الدوحة -  الراية :

 تتواصل فعاليات مُخيم الدوحة للعمل التطوّعيّ الذي تُشارك به وفودٌ من 53 دولة من بلدان العالم الإسلامي، ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019. ويستعدّ المُشاركون ضمن فعالية المُخيم لليوم الختامي الذي سيُقام في نادي الدحيل، والذي سيتضمن عددًا من الفعاليات، منها تقديم بروفات نهائية، عبارة عن سيناريوهات حوادث وزلازل وكوارث، ويتمّ تقسيمُ الفريق الشبابي المشارك إلى عدّة مجموعات، تتكوّن من خلية إدارة الأزمة (إدارة العمليات)، فريق البحث والإنقاذ (الإخلاء)، فريق المُساعدات العاجلة، وفريق التقييم السريع، وفريق التنسيق والدعم.وقالت أريج المصري إحدى المُشاركات في المخيم من سوريا إنّ استفادتها بشكل عام من المُشاركة كبيرة جدًا كونها فتحت عينيها على الكثير من الأمور الجديدة في المجالات المُتعلّقة بالعمل التطوّعي والإنساني، وأشارت أريج إلى أن سيناريوهات التعامُل مع الكوارث الطبيعيّة التي تمّ تنفيذُها في المُخيم حقّقت لهم فائدة كبيرة كونهم تدرّبوا على عوامل تخصّ الأمن والسلامة وعمليات الإنقاذ السريع وتصحيح المعلومات لدى وسائل الإعلام وغيرها من الأمور المُرتبطة بالكوارث الطبيعيّة، وقال مهاب محمد أحد المُشاركين من مصر إنّه على المُستوى الشخصي عاش تجربة مميزة للغاية من خلال مُشاركته في هذا التجمع الشبابي الكبير، مُوضحًا أنّ المخيم يضمّ عددًا كبيرًا جدًا من الشباب، وهو كان بحاجة إلى خوض تجربة بهذا الشكل، لأن فيها فوائدُ متعددةٌ بالنسبة له كون المُشاركين يحملون أفكارًا وثقافات مُختلفة، ولديهم حتى تجارب في مجالات التطوّع والعمل والإنسانيّ.