بقلم / فاطمة محمد علي :

ما من شك في أن الرعاية الشاملة التي توليها دولتنا الحبيبة بفضل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى للمواطن القطري لا نجد لها مثيلاً في بلدان أخرى، ومثال ذلك نعمة مجانية الكهرباء والماء والرعاية الصحية والتعليمية في الداخل وفي الخارج، وتتحمّل الدولة النفقات نيابةً عنه والتي تكلفها سنوياً ملايين الريالات.

يندر- كما ذكرت - أن نجد مجانية الكهرباء والماء في الدول الأخرى بالرغم من قلة مصادر المياه وانعدام الحصول على الطاقة الكهربائية بمصادرها الطبيعية ورغم التكاليف الباهظة للحصول على هاتين الخدمتين، لكن يحصل المواطن القطري على هاتين الخدمتين - الكهرباء والماء - مجاناً، وقس على ذلك جميع الاحتياجات الرئيسية الأخرى مثل التعليم والعلاج والدواء والمسكن وغيرها الكثير، فالحمد لله على النعم.

في المقابل علينا كمواطنين الحفاظ على هذه النعم التي تقدم لنا مجاناً، وتكلف الدولة سنوياً ملايين الريالات بالاقتصاد وعدم الهدر الذي لا داعي له، فمثلاً: بدل الهدر في غسل السيارات فلتتم نظافتها وغسلها في المحطات المخصصة لغسيل السيارات، وكذلك بدل ترك المصابيح والمكيفات تعمل فلنقتصد، ونكتف بالمكيفات التي نحتاجها، وأيضاً كثير من المواطنين يستعد لقضاء جزء من إجازته خارج البلاد فلنقتصد بإطفاء المكيفات والمصابيح التي داعي لها، وبالمثل غيرها من المبالغات التي يعلمها جميعنا وتدخل في خانة الهدر لنعم وهبها الله لنا ووفرتها الدولة مجاناً.