نشرت صحيفة «التايمز» خبراً علمياً عن اكتشاف العلماء طريقة لإعادة تركيب العطر الذي كانت تتعطر به الملكة المصرية كليوباترا، وذلك بعد كشف حفريات في موقع مدينة تيموس الفرعوني عام 2012، عن ما أعتقد الخبراء أنه بيت صانع عطور من تلك الفترة. ويشير الخبر، إلى أن البقايا التي عثر عليها في القوارير استخدمت، وبمساعدة وصفات عطور وجدت في نصوص تعود إلى تلك الحقبة، في تركيب عطر يعتقد أنه كان يحظى بشعبية كبيرة آنذاك. وتقول الصحيفة إن عطور ذلك الزمان لم تكن سائلة وشفافة كما هي اليوم، وإنما كانت على شكل دهون ومراهم ثقيلة ومشبعة بالتوابل، ومعدّة بحيث تظل رائحتها تفوح من الجسم لوقت طويل. وتلفت «التايمز» إلى أن هذه ليست هي المرة الأولى التي يعاد فيها تركيب عطور مشاهير من التاريخ، فسبق أن تمكن العلماء من تركيب الكولونيا التي صنعت خصيصاً لنابليون خلال فترة نفيه في جزيرة هيلينا. وتستدرك الصحيفة بأن اهتمام المجتمعات المعاصرة بالرائحة الطيّبة تراجع مقارنة مع العصور القديمة، فأظهرت دراسة أن الشبان لا يهتمون بالرائحة ولو خيّروا بين هواتفهم النقالة والحواسيب المحمولة والعطور لاختاروا الخيار الأوّل.