بقلم / نجيب نيني - الجزائر :

بعد انتصار الجزائر على نيجيريا بهدفين لهدفٍ في مباراة نصف النهائي نحو مباراة القمة التي جمعت الفريق الوطني الجزائري مع نظيرة السنغالي وهذا لتحديد من هو بطل بطولة أمم إفريقيا لدورة 2019، التي أقيمت بأرض الفراعنة مصر.

المنتخب الجزائري، الفريق العربي الوحيد الذي بلغ النهائي في كأس الأمم الإفريقية الأخيرة التي أقيمت في مصر والتي تعد تاريخية بعد وصوله للنهائي منذ 29 عاماً مضت.

كما شاهد الجميع قوة الفريق الجزائري منذ بداية البطولة، حيث بقي يلعب بنفس النسق والروح القتالية فوق الميدان ليكسب جميع المباريات عن جدارة واستحقاق ما جعل جميع المتتبعين يختارونه أفضل منتخب تحت قيادة أفضل مدرب دون منازع، ألا وهو جمال بلماضي، الذي أصر على أن الجزائر ذاهبة إلى (الكان)، لجلب الكأس والفوز بالنجمة الثانية بعد الأولى التي أحرزتها عام 1990. ونجح محاربو الصحراء بخوض آخر مباراة في مشوار البطولة، وكلهم عزم و إصرار على تحقيق الفوز، فهم واعون لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم ويعلمون أن وراءهم جمهوراً عريضاً يساندهم لآخر ثانية سواء من في الجزائر أو باقي البلدان العربية ومن بلدان أخرى، بلدان تحب وتعشق مشاهدة اللاعب الجزائري وهو يحارب بروح قتالية منقطعة النظير، خاصة في اللقاءات المصيرية داخل الميدان. المهم أن الجزائر نجحت في أن تُبقي كأس الأمم الإفريقية المقامة في مصر عربية، واستعادت الجزائر في مباراتها النهائية مع السنغال بريقها المميز في هذه البطولة ومكانتها المستحقة، والأهم من ذلك أنها الآن كسبت فريقاً واعداً يمكنه كسب الكأس الثانية ولم لا تكون الثالثة سنة 2020 والالتحاق بمونديال قطر الواعد سنة 2022.

تحية حارة إلى أبطالنا الكرام ، ونهدي الانتصار للعرب عامة ولفلسطين خاصة التي مُنع المناصرون الجزائريون من إدخال علمها في الملاعب المصرية مما أثار استهجان المشجعين وحيرة الجميع، ولكننا نقول نحن معك يا فلسطين الآبية فأنت في قلب كل جزائري وكل عربي شهم.. يا بلد الشهداء أهواك ومبارك الجزائر الكأس.