كتب - نشأت أمين :

قامت لجنة إزالة السيارات المهملة أمس برفع 75 سيارة من المنطقة الصناعية في إطار حملة تستهدف رفع نحو 5 آلاف سيارة على مدار شهرين من شوارع المنطقة.

وتأتي الحملة التي تنفذها اللجنة بالتعاون مع إدارة الأعتدة الميكانيكية وبلدية الدوحة وعدد من الجهات الأمنية في إطار الجهود المتواصلة لوزارة البلدية والبيئة للحد من ظاهرة السيارات المهملة التي تشوه المنظر الجمالي للدولة، تطبيقاً للقانون رقم (18) لسنة 2017 بشأن النظافة العامة.

شارك في الحملة كل من السادة: صالح حسن الكواري نائب رئيس لجنة السيارات المهملة، ومرزوق المسيفري مساعد مدير إدارة الأعتدة الميكانيكية وعضو اللجنة، والسيد غانم القبيسي من قسم الرقابة العامة ببلدية الدوحة، وعدد من ممثلي الجهات المعنية بوزارة الداخلية وقوة الأمن الداخلي «لخويا».

وقال السيد صالح الكواري نائب رئيس لجنة إزالة السيارات المهملة في تصريحات صحفية على هامش الحملة إن الحملة بدأت أمس بالمنطقة الصناعية وستستمر مدة شهرين بهدف إخلاء المنطقة بالكامل من السيارات المهملة حيث من المتوقع أن تسفر عن رفع 5 آلاف سيارة.

وأضاف: عقب الانتهاء من المنطقة الصناعية سوف تعود الحملة لاستئناف عملها في المنطقتين المتبقيتين الأخريين وهما الوكرة ومسيعيد.

ونوه بأن الغالبية العظمى من السيارات التي يتم رفعها يتم نقلها إلى حجز المشاف حيث يتم تسجيلها هناك ومن يريد استرداد سيارته فعليه أن يقوم بمراجعة الحجز علماً بأن أي صاحب سيارة لن يستطيع استردادها قبل أن يقوم بسداد الغرامة المستحقة عليها، مشيراً إلى أنه بعد مرور 6 أشهر من رفع السيارة ونقلها إلى الحجز فإنه إما يتم بيعها في المزاد أو فرمها بحسب حالتها.

وفيما يتعلق بالقدرة الاستيعابية لحجز المشاف أوضح الكواري أن عدد السيارات الموجودة بالحجز يبلغ نحو 25 ألف سيارة سواء تلك الموجودة بداخل الحجز أو في المنطقة المحيطة به، مضيفا أنه تم خلال الشهرين الماضيين فرم نحو 3 آلاف سيارة مهملة.

ولفت إلى أن شبك أم صلال الذي تم افتتاحه مؤخراً قدرته محدودة مقارنة بحجز المشاف وهو مخصص لإيواء السيارات التي يتم رفعها من المنطقة الشمالية، مضيفاً أن وزارة البلدية سبق وأن وقعت اتفاقاً مع إحدى الشركات لفرم 24 ألف سيارة وقد تسلمت الشركة بالفعل حتى الآن نحو 10 آلاف سيارة.

 

مرزوق المسيفري:

رفع 18 ألف سيارة هذا العام

 

بين السيد مرزوق المسيفري مساعد مدير إدارة الأعتدة الميكانيكية أن حملة المنطقة الصناعية تستهدف رفع 5 آلاف سيارة مشيراً إلى أن لجنة السيارات المهملة بدأت عملها انطلاقاً من بلدية الدوحة ثم انتقلت بعد ذلك إلى بلدية الشيحانية ومنها إلى بلدية الظعاين وقد انتقل عمل اللجنة حالياً إلى المنطقة الصناعية.

وأكد أن حملة الصناعية ليس لها مدة زمنية محددة ولكنها ستستمر إلى أن تنتهي من رفع جميع السيارات المهملة من المنطقة بشكل تام وأشار إلى أن هناك 3 وحدات لتجميع السيارات المهملة موجودة بالمشاف وأم صلال وأبوهامور، لافتا إلى أن السيارات التي يتم رفعها تظل موجودة في الحجز لمدة 6 أشهر وبعدها إما أن يتم بيعها في المزاد أو فرمها بحسب حالتها الفنية وسنة الصنع، وقال إن هناك فريقاً متخصصاً تابعاً للجنة هو الذي يتولى فحص السيارات وبيان ما إذا كانت تستحق الفرم أو البيع في المزاد، وأوضح أنه منذ بداية عام 2019 وحتى الآن قامت لجنة إزالة السيارات المهملة برفع نحو 4950 سيارة ومن المتوقع أن تنتهي اللجنة من رفع جميع السيارات المهملة في شتى أنحاء الدولة والتي يقدر عددها بما يتراوح ما بين 17 إلى 18 ألف سيارة خلال العام الحالي.

 

 

الملازم عبدالله المري:

السيارات المهملة تشوه المظهر الحضاري

 

قال الملازم عبدالله المري من قوة الأمن الداخلي «لخويا» إن الحملة تأتي بالتعاون مع لجنة إزالة السيارات المهملة والإدارة العامة للمرور وهي تستهدف إزالة السيارات المهملة بالدولة. وأوضح أن دوريات لخويا تتواجد مع الحملة بهدف حفظ الأمن فضلاً عن المشاركة بعدد من المعدات التابعة للقوة في عملية الإزالة.

وأشار إلى أن السيارات المهملة تتسبب في تشويه المظهر الحضاري للبلاد كما أنها لها أيضاً تأثيرات سلبية على البيئة.

 

الملازم علي راشد:

السيارات المهملة تعوق مشاريع تطوير الصناعية

 

أوضح الملازم علي راشد المري من الإدارة العامة للمرور أن مشاركة المرور في الحملة تأتي في إطار التعاون مع الجهات بالدولة، حيث تقوم الدوريات التابعة للإدارة العامة بتنظيم المرور وحركة السير أثناء عملية الإزالة. وقال إن الإدارة تساهم كذلك في عملية رفع السيارات المهملة التي تتسبب في عرقلة مشاريع التطوير الهامة التي يجري تنفيذها حالياً في المنطقة الصناعية. يذكر أن اللجنة المشتركة لإزالة السيارات المهملة بالدولة تم تشكيلها بموجب القرار الوزاري رقم (89) لسنة 2013، بهدف توحيد الجهود لتغطية احتياجات الدولة من إزالة السيارات المهملة والتي تشوه المنظر العام وتكون عرضة للشبهة في الأماكن المختلفة في الدولة، وقامت اللجنة بجهود كبيرة في رفع وإزالة المركبات المهملة من جميع البلديات، تمثلت في إزالة حوالي (61 ألفاً و524 مركبة مهملة)، تم إيداع (43.202) مركبة منها في حجز المشاف، و(18.312) مركبة في حجز مسيمير (أبوهامور)، وبعد تسليم أعداد من هذه المركبات إلى أصحابها يُوجد حالياً بحجز المشاف (25 ألفاً و748) سيارة، بالإضافة إلى (8205) في حجز مسيمير (أبوهامور). وكانت اللجنة قد نظمت حملة شاملة بالتعاون والتنسيق مع جميع البلديات – كل على حدة- لسحب المركبات المهملة وإيداعها في الحجز، حيث يتم سنوياً سحب ما بين (12.000 إلى 15.000) مركبة مهملة، فيما يتم إعادة حوالي (500) سيارة إلى أصحابها شهرياً بعد قيامهم باستيفاء كافة الإجراءات وسداد الغرامة المقررة للبلدية المختصة وقيمتها (1000) ريال، وأيضاً سداد رسوم النقل لإدارة الأعتدة الميكانيكية وهي (500 ريال لنقل المركبة الخفيفة، 800 ريال لنقل المركبة الثقيلة، 2000 ريال لنقل المعدات).

 

غانم القبيسي:

رفع 75 سيارة خلال يوم واحد

 

أكد السيد غانم ناصر القبيسي رئيس وحدة الرقابة بالمنطقة الصناعية أن الحملة التي تنفذها لجنة السيارات المهملة بدأت أمس من شارعي 16 و17 وأسفرت في يومها الأول عن رفع 75 سيارة خلال الفترتين الصباحية والمسائية وأشار إلى أن الحملة تستهدف جميع شوارع المنطقة الصناعية بداية من شارع 16 وحتى شارع 52 ومن المتوقع أن تسفر عن رفع ما يزيد على 5 آلاف سيارة.

وقال إن السيارة التي يتم إزالتها يتم نقلها على الفور إلى حجز المشاف ومن يريد استرداد سيارته فإنه يتوجب عليه أن يدفع الغرامة المستحقة عليها.