الدوحة -  الراية :

نظم مركز الفنون البصريّة معرضاً للأعمال الفائزة في مسابقة أفضل عمل فني في الرسم التي أقيمت بعنوان (الطفل أمانة)، والتي تم إطلاقها فبراير الماضي تزامناً مع الاحتفال بيوم الطفل الخليجي، وقد أتاح المعرض الذي استمر لمدة أسبوع الفرصة للجمهور العام من أجل رؤية إبداعات المشاركين فضلاً عن إصدار كتيب مطبوع بهذه الأعمال، وقد تواجد أصحاب الأعمال الفائزة للردّ على أي استفسارات الجمهورة وإدارة نقاشات بشأن إبداعاتهم، وفي هذا الشأن عبّر المشاركون عن سعادتهم بالمشاركة والفوز خاصة أن موضوع المشاركة شكل تحدياً لهم سواء في فكرة الرسم وأسلوب تنفيذه، حيث يتطلعون لرؤية أعمالهم في المطبوعات والإصدارات الفنيّة للمركز. ومن جانبها صرّحت مريم أحمد العسيري الفائزة بالمركز الأول للمحترفين قائلة: أشعر بسعادة كبيرة ليس فقط للفوز وإنما لأنني ساهمت بعملي في نشر الوعي بموضوع شديد الأهمية خاصة أن التعبير عن الفكرة جاء مثلما شعرت به تماماً. وأضافت إن الفوز بالجائزة وسام سيدفعني لمتابعة أنشطة المركز والتطوّع بالمشاركة في الأنشطة والخدمات التي يقدّمها. وقال محمد الأمين بختي الفائز بالمركز الثاني للمحترفين: شرف كبير لي الفوز بالجائزة خاصة أنني لم أتوقع الفوز لأن المسابقة كانت مفتوحة للجميع من المحترفين والهواة، وأضاف: أشكر إدارة الجائزة ومركز أمان ومركز الفنون البصرية، وأتمنى أن تساهم الأعمال التي شاركت بها في نشر الوعي والتوعية بفكره وأهداف المسابقة. وأوضحت عائشة اليافعي الفائزة بالمركز الثالث للمحترفين أنها شاركت في اللحظات الأخيرة قبل غلق باب الاشتراك، مضيفة: كان لدي أفكار لرسوم كثيرة في هذا الموضوع، وبالفعل قمت برسم عدة لوحات ثم شاركت بالأفضل منها من وجهة نظري، وقد دفعني الفوز لاستكمال سلسلة من الرسوم لأن الموضوع جذبني وأشعر أن نشر الوعي بهذه الطريقة أكثر قدرة من الوسائل التقليدية على جذب الجمهور لمعرفة عمل المركز. فيما قالت هديل أسامة الفائزة الأولى من طلاب الثانوية إن فكرة المسابقة دفعتني للمشاركة بها خاصة أن عنوانها الطفولة أمانة، وكان التحدي أن أجد صورة جميلة المعنى والمغزى وترتبط بالطفولة المليئة بالكثير من المعاني المعبّرة، ومن هنا شعرت بتحدٍ خاص وجربت العديد من الأفكار حتى استقررت على الأعمال التي شاركت بها، وأشعر بسعادة كبيرة لأن التحدي الذي أثارته المسابقة في خيالي لم يخرج فقط للنور، بل وفاز أيضاً بجائزة أعتزّ بها كثيراً، خاصة أنها جاءت من لجنة مُتخصصة من مركزي أمان والفنون البصريّة.