الدوحة - الراية:

أسدل مساء أمس الستار عن فعاليات مخيم الدوحة الشبابي للعمل التطوعي والإنساني، الذي أقيم ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي ٢٠١٩، ورفع شعار “الأمة بشبابها”، بمشاركة وفود شبابية من ٥٣ دولة من بلدان العالم الإسلامي في درب الساعي وعدد من المناطق بالدولة.

وخلال الحفل الختامي الذي أقيم بدرب الساعي تم تكريم المشاركين وتوزيع شهادات المشاركة والتدريب. وكان المشاركون قد نفذوا في وقت سابق بنادي الدحيل الرياضي محاكاة لما تدربوا عليه عمليا خلال فترة المخيم بحضور سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة، وسعادة الشيخ حمد بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية وعدد من المسؤولين من وزارة الثقافة والرياضة وقطر الخيرية. ومثل المشاركون “سيناريو كارثة” أشرف عليه طاقم قطر الخيرية وتمثل هذا السيناريو في افتراض حدوث زلزال في ملعب لكرة القدم خلال مباراة بحضور جماهيري مكثف، ما يتسبب في أضرار منها انهيار جزء من المنشأة وأضرار في البنية التحتية، وقد نجح المشاركون في تنفيذ الخطط والتدريبات التي تلقوها خلال فترة المخيم حيث سيطرت الطواقم على عملية الإخلاء وتقديم الإسعافات الأولية وغيرها من المساعدات العاجلة.

من جانبه قال السيد حسين الكبيسي مدير إدارة الشؤون الشبابية: انطلاقاً من رؤية قطر الوطنية 2030 ومن إيمان القيادة الرشيدة بالدور الفاعل للشباب تواصلت فعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019 بمشاركة متميزة من شباب العالم الإسلامي، حيث شاركت وفود من 53 دولة في مخيم الدوحة الشبابي للعمل التطوعي والإنساني. وأوضح أن الفعالية استهدفت الشباب المتميز القادر على تقديم إضافة واكتساب مهارات وقدرات للعب أدوار ريادية في العمل التطوعي والإنساني ترسيخاً لقيم التضامن والتعاون والعطاء لدى الشباب. وأضاف أن الإنسان يمّثل قيمة أساسية في مدونة القيم الإسلامية خاصة، والإنسانية عامة.

وبدوره أوضح الدكتور حمد الفياض مدير مركز الإعلام الشبابي، المشرف العام على المخيم، أن المخيم ركز على فكرة أساسية، وهي قيمة الإنسان في المجتمعات، وأهمية دور الشباب في مجالات البذل والعطاء والإيثار، كونهم صمام أمان لهذه المجتمعات، وهو ما يرسخ الشعار الذي ترفعه فعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019، وهو أن “الأمة بشبابها”، مشيرًا إلى أنه كان هناك فرصة للمشاركين لتبادل التجارب والخبرات في مجال العمل التطوعي والإنساني، وعمل على تنمية قدرات الشباب المشاركين في مجالات الإغاثة وإدارة الكوارث، وطرح ومناقشة تجارب بعض الدول الإسلامية في العمل التطوعي والإنساني والإغاثي.

ومن جانبه قال السيد محمد الغامدي مستشار المخيم ومساعد الرئيس التنفيذي لقطاع الحوكمة والتطوير المؤسسي في قطر الخيرية، إن قطر الخيرية تؤمن بأهمية الاستثمار في فئة الشباب، وأن تمكينهم هو أساس نهوض المجتمعات ومهمة يلتقي الجميع عند أهدافها النبيلة دون استثناء، أفراداً ومؤسسات، مؤكدًا اعتزاز قطر الخيرية بكونها الشريك التنظيمي لهذا المخيم تحت إشراف وزارة الثقافة والرياضة، وضمن فعاليات الدوحة عاصمة للشباب الإسلامي، وأوضح أن المخيم حرص على تعزيز قيم التقارب والتعاون والتشارك بين الشباب في دول العالم الإسلامي، والذين يمثلون 53 دولة من دول العالم الإسلامي تلقوا دورات وورشاً تدريبية على مدار 11 يوماً وبلغ عدد المشاركين 86 مشاركًا تلقوا أكثر من 100 ساعة من الورش النظرية والتطبيقات العملية في مجال العمل الإنساني والتطوعي، قام بتقديم هذه الورش 36 محاضراً من 18 جهة مشاركة محلية ودولية تضمنت مؤسسات أكاديمية، ومعاهد بحثية.

فيما قال الشاب يونس ناصر من سلطنة عمان في كلمته نيابة عن الوفود الشبابية، اجتمعنا أكثر من 80 مشاركًا، قدمنا من غالبية البلدان والشعوب الإسلامية، نختلف في لغاتنا وثقافاتنا وجغرافيتنا؛ ولكن يجمعنا هم واحد مشترك وهو الإنسان وكيف نؤمن له مستقبل أفضل، وثمن في كلمته جهود دولة قطر والدوحة كعاصمة للشباب الإسلامي في العمل على لم شمل الشباب الإسلامي في هذا المخيم تحت سقف واحد،