كتب- عبدالمجيد حمدي:

جدّد الشّيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني، مُدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة التأكيد على عدم تسجيل أية حالات إصابة بفيروس «كورونا» المستجد في دولة قطر، وقال إن الجهات المختصة في الدولة تتعامل بشفافية فيما يتعلّق بالفيروس، وأنه في حال ظهور حالات سيتمّ الإعلان عنها خلال 24 ساعة.

وأثنى على تجاوب المُواطنين والمقيمين مع النصائح بعدم السفر إلى الدول التي ظهر بها الوباءُ، وفي مقدّمتها الصين، وكوريا، وإيطاليا، وسنغافورة، وبعض الدول المجاورة مثل إيران.

ودعا، خلال تصريحات صحفية، إلى عدم الهلع والخوف من الأخبار المتداولة عن الوباء، حيث إن ذلك سيلحق الأذى بالآخرين، مشيرًا إلى أن هناك تنسيقًا عالي المستوى بين كافة أجهزة الدولة لمُتابعة كافة التطوّرات والتعامل معها بمهنية واحترافية.


وأكّد ضرورة عدم تداول الأخبار غير الدقيقة وضرورة استقاء الأخبار من الجهات الرسمية، حيث يتداول البعض شائعات انتشار حالات في الدولة، وهذا كلام عارٍ من الصحة، وغير صحيح.

وأشار إلى أن مراكز الرعاية الصحية الأولية لديها إجراءاتها الخاصة ولديها تدريب مكثف، وكذلك القطاع الطبي الخاص، وأي شخص يتبين لديه أعراض وكان مسافرًا إلى أي دولة من الدول التي انتشر بها الوباء سيتم تحويله فورًا إلى مركز الأمراض الانتقالية، وهو المركز المجهز بجاهزية عالية من أجل استقبال أي حالات، لا قدر الله.

وأشار إلى أن هناك أرقام اتصال لاستقبال أية ملاحظات، مشيرًا إلى أنه خلال اليومَين القادمَين تم تدشين رقم اتصال موحد (16000)، ونحن نستقبل كافة الاتصالات، وبالتالي يستطيع أي شخص أن يتواصل معنا ويبين لنا أي أعراض قد تكون ظهرت عليه، وعليه سنقوم بتوجيهه للإجراءات التي يجب أن يتبعها، وفي حال كان هذا الشخص قادمًا من الدول الموبوءة سنقوم فورًا بإرسال سيارة إسعاف لنقله إلى مركز الأمراض الانتقالية للتعامل معه إلى حين التأكد من إصابته بالفيروس أم لا.

وأشار إلى أنه عقب ظهور عددٍ من الدراسات في الصين بعد أن كانت الأمور غامضة تبين أن الإصابات قليلة قي أوساط الأطفال، وبلغت نسبة الإصابة بينهم 1%، وتوفي طفل واحد فقط في الصين من بين جميع الوفيات، ولوحظ أن لدى الاطفال مناعة جيدة ضد هذا المرض بعكس كبار السنّ.