الدوحة -  الراية :

افتتحت مساء أمس بمدينة البندقية الإيطالية فعالياتُ الدورة السادسة والسبعين لمهرجان البندقية الدولي للسينما بحضور بارز لمؤسّسة الدوحة للأفلام، تمثّل في مشاركة 7 أفلام دعمتها المؤسسة. وسينطلق المهرجان بعرض فيلم «الحقيقة» من إخراج الياباني، هيروكازو كوري إيدا.

ويتنافس على جائزة الأسد الذهبي هذا العام، 21 فيلماً، من ضمنها فيلم «ذي لاندرومات» لمخرجه ستيفن سودربرغ والذي يتناول قضايا «أوراق بنما»، وفيلم المخرج الفرنسي البولندي رومان بولانسكي «جاكوز» (اتهم)، وهو دراما تاريخية مستوحاة من قضية دريفوس ومن بطولة جان دوجاردان، ويتكون المهرجان هذا العام من المسابقة الرئيسية ومسابقة الأفلام المستقلة والسينما الموازية والسوق السينمائية وغيرها من المسابقات.

ويعرض مهرجان البندقية السينمائي في دورته الحالية سبعة أفلام حصلت على دعم من برنامج المنح بمؤسسة الدوحة للأفلام تضم أعمالاً مهمة لصانعي أفلام صاعدين وناشئين تشمل خمسة أفلام من العالم العربي وواحداً من الهند وواحداً من المكسيك، علماً أن جميع الأفلام روائية طويلة، ومن بينها فيلم رسوم متحركة.

وتم اختيار فيلم «ابن» إنتاج (تونس وفرنسا ولبنان وقطر) للمخرج مهدي برصاوي للعرض في قسم «آفاق» الرسمي للمهرجان، وهو المسابقة الدولية المخصصة للأفلام التي تمثل آخر التوجهات والنزعات التعبيرية في السينما العالمية، وسيفتتح فيلم «وردة بومباي» للمخرجة غيتانجالي راو، إنتاج (الهند وفرنسا والمملكة المتحدة وقطر) قسم أسبوع النقاد الدولي الموازي للمهرجان فيما يختتمه فيلم «رحلة لا تنسى» للمخرج جوشوا غيل، إنتاج (المكسيك وجمهورية الدومنيكان وقطر.

ومن بين الأفلام الأخرى التي ستعرض في قسم أسبوع النقاد، فيلم «حراشف» لشهد أمين والذي يسرد قصة حياة، فتاة شابة تعيش واقعاً مريراً، حيث تواجه تقاليد قريتها التي تقضي التضحية بفتاة من الجزيرة لمخلوقات غامضة تعيش بجوار البحر. وفيلم “في حدا هون؟” إنتاج (لبنان وفرنسا وقطر) من إخراج أحمد غصين فيدور حول خمسة أشخاص يحاولون الهرب من القصف في قرية صغيرة في جنوب لبنان، خلال الأيام الأخيرة من حرب يوليو. وسيتم تقديم العرض الأول لفيلم «ستموت في العشرين» لأمجد أبو العلاء، إنتاج (السودان وفرنسا وألمانيا والنرويج ومصر وقطر) في قسم «أيام البندقية» الموازي للمهرجان، كما سيشهد قسم «جسر الإنتاج»، العرض الأول لفيلم «العلم» للمخرج فراس خوري إنتاج (فلسطين وفرنسا وقطر).

ويستمر مهرجان البندقية السينمائي حتى 7 سبتمبر القادم ويترأس المخرج الأمريكي اللاتيني لجنة التحكيم.

يشار إلى أن مهرجان البندقية السينمائي الدولي، والمعترف به رسمياً من قبل الاتحاد الدولي لجمعيات منتجي الأفلام، هو من تنظيم «لا بينالي دي فينسيا» ويهدف المهرجان في دورته السادسة والسبعين إلى رفع التوعية والترويج للسينما الدولية في كافة أشكالها سواء الفنية أو الترفيهية أو التجارية في أجواء من الحرية والحوار. وينظم المهرجان كذلك عروضاً لأفلام قديمة وتكريماً لشخصيات رئيسية كمساهمة منه لتوفير فهم أفضل لتاريخ السينما.