الدوحة -  الراية :

بدأت صباح أمس بمركز قطر للمناظرات التصفيات الأولى لأولمبياد القراءة الذي تنظمه وزارة التعليم والتعليم العالي، إدارة المناهج والكتب الدراسية، حيث تستمر اختبارات مسابقة أقرأ لغاية نهاية الأسبوع، بمشاركة طلاب من مختلف المدارس الحكومية والخاصة من المرحلة الابتدائية إلى الثانوية بعدد إجمالي بلغ 1100 طالب وطالبة.

وقال عماد الخمايسة خبير مصادر التعلم بوزارة التعليم والتعليم العالي إن المسابقة تهدف إلى تشجيع الطلاب على القراءة واستخدام مراكز مصادر التعلم والمكتبات، حيث أجريت تصفيات داخل المدارس، وتم اختيار أفضل خمسة طلاب وأكثرهم شغفاً بالقراءة للتنافس من المدارس الحكومية والخاصة، تمهيداً للمرحلة التالية وهي مرحلة عبّر. حيث يعبر الطالب بشتى الوسائل عن ما قرأه واكتسبه من معارف. وهذا الجانب يتوافق مع تنمية الموهوبين. مما يؤدي إلى نشر ثقافة القراءة، حيث يحضر الطالب قائمة بكل الكتب التي قرأها، وتقيس لجنة التحكيم الثقافة العامة استناداً إلى معايير معينة، من حيث القدرة على التعبير والنقد.

ويقوم باختبار الطلاب لجان تحكيم تم تشكيلها من إخصائي وخبراء إدارة المناهج الدراسية ومصادر التعلم والمدارس الخاصة والتطوير المهني، لافتاً إلى أنه تم استخدام التكنولوجيا الرقمية لتيسير المسابقة، وكل طالب له باركود ويتم رصد الدرجات إلكترونياً.

وقالت الدكتورة أمينة الهيل المستشار النفسي التربوي بوزارة التعليم والتعليم العالي وعضو لجنة التحكيم إن المشروع يهدف إلى تشجيع الطلبة على القراءة والاطلاع ونشر ثقافة القراءة بين الطلاب، لافتة إلى أنه في شهر أكتوبر صدرت دراسة عن المكتب الإحصائي لليونسكو، تبين أن معدل فقر التعلم في الدول النامية يبلغ حوالي 53% وفقر التعلم يشير إلى نسبة الأطفال الذين بلغوا سن العاشرة ولا يجيدون القراءة كنص قصير وتفسيره وتحليله، ومن هنا انبثقت أهمية مشروع أولمبياد القراءة الذي ينقسم إلى قسمين القراءة والتعبير.