الدوحة ـ الراية:

 أطلقت الجمعية القطرية للسرطان الملتقى الثاني لسرطانات الدم للتعليم الطبي المستمر والذي استهدفت 100 من الأطباء من مقدمي الرعاية الصحية الأولية والممرضين وأخصائي المختبرات الطبية، وذلك في مركز تدريب الجمعية وذلك بالتعاون مع المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان ومؤسسة حمد الطبية، وقد بلغ عدد ساعات اعتماد الملتقى 4.75 ساعة تدريبية معتمدة من المجلس القطري للتخصصات الصحية - قسم الاعتماد بوزارة الصحة العامة في قطر.

وقال دكتور. هادي أبو رشيد – رئيس قسم التطوير المهني والبحث العلمي بالجمعية – إن الهدف من هذا الملتقى هو تزويد مقدمي الرعاية الصحية الأولية بالأعراض و العلامات الأولية للاشتباه بسرطانات الدم، و بكيفية تفسير نتائج فحص تعداد الدم الكامل (CBC) واختبارات الدم التي قد تكون علامة للاشتباه ، كما طرح الملتقى العديد من المحاور فيما يتعلق بسرطانات الدم واستعرض أحدث إحصائيات المرض في دولة قطر.

وتابع: وقد تم خلال الورشة عرض آخر المستجدات بخصوص أعراض وعلامات الاشتباه بسرطانات الدم وأفضل الممارسات لإحالة المرضى المشتبهين، والفحوصات اللازمة قبل التحويل للمستشفيات التخصصية في حالة الاشتباه بالمرض.

وأكد أبو رشيد أنه وفقاً لسجل قطر الوطني للسرطان التابع لوزارة الصحة العامة، في 2015 تم تسجيل 196 حالة مصابة بسرطانات الدم (اللوكيميا، اللمفوما الهودجكينية اللاهودجكينية، والميلوما المتعددة) ، والتي تمثل 13.37% من إجمالي عدد الحالات المصابة بالسرطان في دولة قطر، مشيراً أن سرطانات الدم تعتبر ثاني أكثر الأنواع انتشارًا في دولة قطر، مؤكداً أن 76,02 % من الحالات المصابة بسرطانات الدم كانوا من الرجال مقابل 23.98% من النساء، كما بلغ نسبة الحالات المصابة من القطريين. 14.29% مقابل 85.71% من غير القطريين.

وأضاف: «في 2018 تبعاً لمنظمة الصحة العالمية والهيئة الدولية لأبحاث السرطان تحتل سرطانات الدم المرتبة السادسة بين أكثر السرطانات شيوعًا حول العالم».

وأكد رئيس قسم التطوير المهني والبحث العلمي بالجمعية أهمية الفحوصات الدورية للكشف المبكر عن المرض، وذلك من خلال إجراء التحاليل الدورية الشاملة والتي تكشف عن الأمراض المحتملة مبكراً ومن ثم يسهل العلاج، الأمر الذي ينطبق بدقة على الأمراض السرطانية، مشيرة أن هذه الزيارات الدورية للطبيب بمثابة درع الوقاية من العديد من الأمراض، حيث يتم عمل مجموعة من الفحوصات بهدف معرفة كفاءة وظائف وأعضاء الجسم الحيوية، موضحة أن لكل نوع معين من سرطانات الدم له طريقة مختلفة بالانتشار والاستجابة للعلاج لذلك من المهم أن نحدد أي نوع لدينا.