أنقرة - قنا:

أعلن حزب العدالة والتنمية في تركيا، أمس، اتخاذه قراراً بالطعن أمام اللجنة العليا للانتخابات المحلية، للاعتراض على نتيجة التصويت في كل من بلديات إسطنبول وأنقرة. وقال المتحدث باسم الحزب التركي عمر جليك، إنه تم اكتشاف “تناقض واضح” بين محاضر نتائج الاقتراع في الانتخابات المحلية، وجداول عدّ وفرز الأصوات في صناديق أنقرة وإسطنبول. وأوضح جليك، في مؤتمر صحافي عقده بأنقرة حول نتائج الانتخابات، أن هنالك عدم انسجام واضح بين محاضر نتائج الاقتراع وجداول عد وفرز الأصوات بصناديق أنقرة وإسطنبول. وأكد المتحدث أنه من الطبيعي الطعن في نتائج الانتخابات لحل التناقض بين محاضر النتائج وجداول الفرز، داعياً إلى احترام حق الاعتراض. وشدد جليك على أن حزب “العدالة والتنمية” يتابع كل صوت أدلي به في صناديق الاقتراع بالانتخابات، مشدداً على ضرورة صون كل الأصوات، مبيناً أن حزبه سيحترم أي نتيجة تفرزها صناديق الاقتراع. ولفت إلى أن كل اللجان الدولية التي راقبت سير العملية الانتخابية في تركيا أشادت بإقبال المواطنين على التصويت، وأكدت حرص الشعب التركي على ممارسة حقه الديمقراطي. وكان محمد أوزهسكي مرشح حزب “العدالة والتنمية “ لبلدية أنقرة، قد أعلن في وقت سابق، بأن الحزب تقدم إلى اللجنة العليا للانتخابات بطعون ضد نتائج الانتخابات في بعض الصناديق حرصا على إظهار الإرادة الشعبية. وقال أوزهسكي في تصريح صحفي بثته وكالة أنباء الأناضول: السبب الأساسي للطعون التي تقدمنا بها، ليس القلق من عدم الفوز، بل الحرص على عدم إضاعة أي صوت، وإظهار الإرادة الشعبية.

وأضاف: هناك أخطاء بارزة في عملية الفرز (بإسطنبول)، مثل تسجيل 201 صوت لصالح مرشح حزب العمال (في أحد المراكز)، مقابل صوت واحد لمرشح العدالة والتنمية (بن علي) يلدريم.. مشيرا إلى أن حزبه سيرحب بالنتائج النهائية للطعون أيا كانت. وفي سياق متصل، نفت ولاية إسطنبول، في بيان لها، أنباء توقيف رؤساء وأعضاء بعض لجان الصناديق في الولاية بتهمة التزوير.. قائلة إن تلك الأنباء لا تمت إلى الحقيقة بصلة. وكانت النتائج الأولية غير الرسمية قد ذكرت أن مرشح “حزب العدالة والتنمية” لرئاسة بلدية مدينة إسطنبول بن علي يلدريم قد حصل على 48.53% من الأصوات، مقابل 48.78% مرشح حزب الشعب الجمهوري (المعارض)، أكرم إمام أوغلو. وأظهرت النتائج غير الرسمية للانتخابات المحلية في تركيا، فوز تحالف “الشعب “ الذي شكّله حزب “العدالة والتنمية” الحاكم مع حزب “الحركة القومية”، بفارق ملحوظ يتمثل بنسبة 51.74 في المئة من أصوات الناخبين مقابل 37.64 في المئة لتحالف “الأمة”