طرابلس – وكالات

كشف المجلس الأعلى للدولة في ليبيا عن معلومات استخبارية تفيد بأن مصر والإمارات ترتب للتورط بشكل أكبر مع قوات اللواء المتقاعد، خليفة حفتر، للهجوم على العاصمة طرابلس باستخدام الطيران والأسلحة النوعية.وقال المجلس الأعلى في بيان،: إنه «يحمّل تلك الدول مسؤولية ما قد ينتج عن ذلك من دمار وخسائر وترويع للآمنين».ودعا البيان بعثة الأمم المتحدة في ليبيا ومجلس الأمن وكافة الأطراف الدولية إلى اتخاذ موقف قوي وحاسم إزاء تدخل هذه الدول، وما يترتب عليه من ضحايا وأضرار وانتهاك للسيادة الليبية.وفي وقت سابق أقرت الإمارات بدعمها هجمات مليشيا حفتر على العاصمة الليبية، التي راح ضحيتها أكثر من 1000 شخص.

وتدعم مصر والإمارات قوات “حفتر” بالسلاح والأفراد، حيث سبق أن عثرت حكومة الوفاق الوطني على أسلحة تابعة لتلك الدول داخل قاعدة تابعة لحفتر بمدينة غريان غربي البلاد.وسبق أن اتهم رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا “خالد المشري” ما وصفها ب “الدولة التي تترأس الاتحاد الأفريقي اليوم” (مصر) بالمسؤولية عن شن هجوم على مأوى للمهاجرين الأفارقة غير النظاميين في تاجوراء ما أدى إلى سقوط 60 قتيلا، وما يزيد على 130 جريحا.فيما أقرّ وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية “أنور قرقاش” بأن بلاده تدعم “حفتر” في عملياته العسكرية في ليبيا،.ويسعى حفتر، الذي تدعمه مصر أيضاً، لإقامة «ديكتاتورية عسكرية» شبيهة بنظام جاره الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، المدعوم من أبوظبي هو الآخر، بحسب ما تقول تقارير غربية.وكشفت حكومة الوفاق عن إعداد فريق خبراء قانوني ملفاً جنائياً؛ تمهيداً لتقديم دعاوى قضائية في المحاكم الدولية ضد الإمارات؛ بسبب دعمها لقوات حفتر عسكرياً.وتقدم السلطات المصرية مساعدات عسكرية لقوات حفتر منذ بدء عملياته على العاصمة طرابلس، في أبريل الماضي، وفق مصادر غربية.