• موسم التخييم يشهد تجمعات كبيرة ومن الخطأ غياب المؤسسات الشبابية عنه

الدوحة - نشأت أمين :

استغرب عدد من المواطنين غياب المخيمات التوعوية في سيلين هذا العام خلافا لما كان عليه الحال طوال الأعوام السابقة التي كانت تزخر خلالها المنطقة بالأنشطة الرياضية والترفيهية والاجتماعية والثقافية والدينية المختلفة، والتي كانت يتبارى العديد من الجهات في إقامتها خلال موسم التخييم لاستقطاب أكبر عدد ممكن من الزائرين. وقال المواطنون، في تصريحات لـ الراية، إنه على مدار سنوات عديدة كان مخيم اللجنة الأولمبية وغيره من المخيمات والفعاليات التي يقيمها الكثير من الجهات، بينها وزارة الثقافة والرياضة وشركات البترول بالمنطقة، قبلة للزائرين من مختلف الفئات والأعمار، علاوة على القوافل الدعوية التي كانت تنظمها الجمعيات الخيرية للجلوس مع الشباب وتوعيتهم بمخاطر الاستعراضات والقيادة المتهورة.

وأشاروا إلى أن عدم نجاح بعض المخيمات أو الفعاليات في مخاطبة الشباب وتحقيق أهدافها التوعوية لا يعني إلغاءها، بل يتعين تقييمها وتلافي أوجه القصور بها .. مطالبين بضرورة التنسيق بين الجهات المختلفة وتوحيد جهودها التوعوية لتخاطب عقلية الشباب واهتماماتهم حتى تنجح في إيصال رسالتها، حيث لم تعد وسائل التوعية والمحاضرات التقليدية تناسب الشباب في هذه الأيام.

وشددوا على أن موسم التخييم مناسبة هامة تشهد تجمعات شبابية كبيرة، ومن الخطأ أن تغيب عنه المؤسسات والجهات المعنية بالأنشطة الشبابية.

زمل الشمري :

سيلين كانت تزخر بالمخيمات التوعوية