تأخر ساعتين في الوصول للمنتزه بسبب تأخر أعمال الطرق

إغلاق عدة مسارات تسبب في ازدحام الطريق المؤدي للمنتزه

استكمال المرافق الخدمية وافتتاح المطاعم والأكشاك

ضرورة استكمال الأعمال الإنشائية للطريق الرئيسي المؤدي إلى المنتزه

 كتب – إبراهيم صلاح :

أشاد عدد من المواطنين بمنتزه الخور للعائلات بحلته الجديدة كوجهة مثالية للعائلات خلال عطلة نهاية الأسبوع، مؤكدين خلال جولة ل الراية أن الازدحام الشديد تسبب في تأخر دخولهم إلى المنتزه مما يستدعي إطلاق خدمة شراء التذاكر أون لاين، مطالبين في الوقت نفسه بزيادة عدد رجال الأمن لتغطية كافة مناطق المنتزه وفتح بوابات أخرى للقضاء على الازدحام، أيضاً استكمال المرافق الخدمية بالمنتزه التي تتماشى مع أعداد الزوار الكبيرة في ظل افتقار المنتزه للمطاعم واللوحات الإرشادية للتعريف بأقسام المنتزه فضلاً عن اللوحات التعريفية الواضحة للتعريف بأنواع الحيوانات.

وأكد هؤلاء أهمية إنشاء محطة لحافلات المواصلات العامة «كروة» لإتاحة الفرصة أمام العائلات للوصول إلى المنتزه من الدوحة إلى الخور بشكل مباشر، لافتين إلى أن من أسباب الازدحام الرئيسية وصول كافة العائلات بسياراتهم الخاصة وعدم كفاية أعداد المواقف لها.

وشددوا على أهمية استكمال الأعمال الإنشائية بالطريق الرئيسي القادم من طريق الشمال والمؤدي إلى المنتزه بشكل سريع، حيث إن أعمال الطريق تسببت في حالة من الازدحام الخانق أدت إلى توقف حركة السير وتعطل الزوار عن الوصول لأكثر من ساعتين، ودعوا إلى توفير الإنارة في محيط المنتزه في ظل استمرار العمل به إلى الساعة الحادية عشرة مساءً.

وانتقدوا تصميم الحظائر الخاصة بالحيوانات الأليفة والتي يصعب الرؤية عبرها، في ظل تصميمها بالأخشاب السمكية والأقفاص الصغيرة والتي تمنع الرؤية من خلالها.

في البداية قال نواف السادة، إن منتزه الخور للعائلات استقطب أعداداً كبيرة من العائلات، مؤكداً أن المنتزه سيتحول إلى وجهة أولى لكافة العائلات، وخاصة للأطفال للتعلم بشكل مباشر أنواع الحيوانات والتعرف على طباعها وكسر حاجز الخوف منها في ظل زيارتها باستمرار.


وأشاد عبدالله حمود العبدالله بعملية صيانة المنتزه وإعادة تأهيله من حيث إضافة 7 أقسام ترفيهية جديدة في المنتزه، من أهمها قسم حديقة الحيوان والذي يعتبر القسم المفضل للعائلات في ظل افتقادهم لحديقة الحيوانات خلال السنوات الماضية، وأكد أهمية وضع خطط لتطوير المنتزه وتوسعته لاستيعاب الأعداد الكبيرة من الزوار، فَضلاً عن توفير كافة المرافق الخدمية، لافتاً إلى أن أسعار التذاكر مناسبة.

من جهته أكد حسين العنزي أن إضافة عدد من الحيوانات مثل الأسود والنمور وغيرهما للحديقة وأنواع مختلفة من الطيور لم تكن موجودة بمنتزه الخور سابقاً تسبب في جذب العائلات بشكل كبير، وتوافد الآلاف في أول جمعة بعد الافتتاح.

ومن جانبه انتقد خالد الريس عدم وجود نظام أثناء عملية دخول وخروج الزوار من المنتزه، في ظل الإقبال الكبير من العائلات ووصول آلاف الزوار من مختلف الجنسيات للتعرف على الحيوانات، والتي تسببت في حالة من الازدحام الخانق من عملية الوصول إلى المنتزه إلى عملية الحصول على التذاكر، لافتاً إلى قضائه 45 دقيقة للحصول على التذاكر فقط، وطالب بضرورة توفير أعداد كافية من رجال الأمن في مختلف أقسام المنتزه في ظل الأعداد الكبيرة للحفاظ على الأمن ومساعدة الزوار في التعرف على أقسام المنتزه.

إلى ذلك دعا عبد الرب السعدي إلى توفير المرافق الخدمية بشكل كامل داخل المنتزه، خاصةً المطاعم والأكشاك في ظل عدم توفرها وصعوبة الحصول على الوجبات الخفيفة أو المشروبات في ظل أن الأطعمة تقدم فقط عن طريق الأسر المنتجة ومع الأعداد الكبيرة يصعب الحصول عليها.

وأكد أهمية استكمال الأعمال الإنشائية في محيط المنتزه خاصة للطريق الرئيسي المؤدي من طريق الشمال، في ظل إغلاق أكثر من مسار والذي تسبب في خلق حالة من الازدحام المروري.

افتقار للمرشدين



بدوره قال محمود علي: يفتقر المنتزه للعديد من الخدمات على رأسها افتقاره للمرشدين داخل المنتزه للتعريف بكافة أقسام المنتزه، وتوجيه الزوار إلى الأقسام المراد الوصول إليها، خاصةً وأن أعداد اللوحات الإرشادية قليلة فضلاً عن صغر حجمها وبالتالي عدم الوصول إلى الوجهة بشكل سريع.

وأكد أن المنتزه لم يكن جاهزاً لاستقبال الأعداد الكبيرة في ظل عدم توفر المرافق الخدمية كالمطاعم والتي لا يمكن الاستغناء عنها، مشيداً بالتطوير بشكل عام وما قدمته الوزارة خلال الفترة الماضية ومطالباً بمزيد من الجهود والخطط لاستيعاب الأعداد الضخمة المرشح توافدها على المنتزه خلال الفترة القادمة.

لوحات تعريفية

ومن جانبه دعا عبدالرحمن محمد آل سميح إلى توفير لوحات تعريفية بالحيوانات في مختلف الأقسام لتعريف الزوار بكل حيوان وسلالته والبلد الذي تم جلبه منها، خاصةً وأن اللوحات التم تم وضعها مجرد أوراق A4 تم طباعتها بخطوط صغيرة، مطالباً باستبدالها واستخدام اللوحات بأحجام أكبر داخل شاشات إلكترونية.

وانتقد تصميم الحظائر الخاصة بالحيوانات الأليفة والتي يصعب الرؤية عبرها، في ظل تصميمها بالأخشاب السمكية والأقفاص الصغيرة والتي تمنع الرؤية من خلالها، مؤكداً أن تصميم الأقفاص الخاصة بالحيوانات المفترسة لا يمكن التهاون بها أما الحيوانات الأليفة فيجب إعادة النظر بها، مؤكداً نقص دورات المياه بالمنتزه التي لا تستوعب أعداد الزوار، فضلاً عن انقطاع المياه عن المسجد في ظل الإقبال الكبير وعدم توفر مياه بشكل مباشر، مطالباً بتوسعة المنتزه بما يستوعب الأعداد الضخمة من الزوار، لافتاً إلى زيادة أعمدة الإنارة داخل المنتزه وفي محيطة في ظل استمرار عمله حتى الحادية عشرة مساءً.

الأسر المنتجة


وأشادت «أم فاطمة» إحدى السيدات المشاركة من الأسر المنتجة في تقديم الأطعمة والمشروبات للزوار بدور إدارة الحديقة في تقديم الدعم وإتاحة الفرصة للأسر المنتجة لبيع منتجاتها بشكل مجاني.

وقالت: الإقبال الكبير يحفز الأسر المنتجة، ومنتزه الخور بعد تطويره سيتحول إلى وجهة أولى لكافة العائلات، خاصةً مع طرح الأقسام الجديدة والتي من شأنها مضاعفة أعداد الزوار طوال فترة الأسبوع وخاصةً في أيام العطل.

وأضافت: إدارة المنتزه سهلت كافة الإجراءات لوصول الأسر المنتجة وفتحت الدعوة أمام الجميع لبيع منتجاتهم، لافتة إلى الحرص على النظافة العامة في تقديم المأكولات وإعدادها بشكل مناسب والحرص على تقديم الأكلات الشعبية للتعريف بها لكافة الزوار من مختلف الجنسيات.