الدوحة - أشرف مصطفى: 

تبنّت دار حصة للفنون مُبادرة بعنوان «كلنا لها» بالتعاون مع جمعية قطر الخيرية تهدف لإشراك الفنانين في العمل الخيري من خلال تلقي تبرّعاتهم المُتمثلة في الأعمال الفنية لبيعها وتخصيص ريعها بالكامل لمساعدة الأسر المُتضرّرة من أزمة كورونا في قطر، وذلك في ظل الأزمة التي يمر بها العالم بسبب الفيروس المُستجد كوفيد-١٩، علماً أن التواصل مع الفنانين بدأ منذ أول رمضان ووصل عدد المشاركات من الفنانين في المبادرة إلى 70 عملاً فنياً، فيما تواصل دار حصة تلقي الأعمال الراغب مبدعوها في المشاركة.

بدورها أعربت الفنانة هنادي الدرويش مؤسس دار حصة للفنون في تصريحات ل الراية عن سعادتها بالتجاوب الكبير الذي شهدته المُبادرة من قبل الفنانين، مُنوهة إلى أن عدد الأعمال المُهداة والذي وصل إلى 70 عملاً فنياً حتى الآن، كلها تتميز بالرقي الفني وتتسم بالإبداع الحقيقي، ما يعني أنها ستكون ذات قيمة حقيقية لمشتريها ما سيزيد من الأرباح التي سيتم المُساهمة بها للأسر المُتضرّرة من أزمة كورونا عن طريق «جمعية قطر الخيرية».

وأضافت قائلة: لابد لنا كفنانين من مد يد العون، يداً بيد مع جهود مُختلف القطاعات في الدولة وذلك للتقليل من الآثار السلبية الناجمة عن هذا الوباء على المستويين الاجتماعي والاقتصادي، وأعربت عن امتنانها للفنانين الذين لم يدخروا جهداً وتبرّعوا بأعمالهم الفنية، موضحة أن من ضمنهم من تبرّع بعمل، كما أن منهم من تبرّع بأكثر، ضمن أول مشروع بهذا المستوى لدار حصة منذ بداية تأسيسه وأول تعاون مع قطر الخيرية، كما تقدّمت الدرويش بشكرها للفنانة منى البدر على جهودها وتعاونها في الإعلان عن المُبادرة والتواصل مع الفنانين، وأكدت على أن باب التبرّع مازال مفتوحاً لمن يرغب في التبرّع بعمله الفني.

من جانبها تقول الفنانة منى البدر التي تشارك في تنظيم الحملة: إنه في ظل انتشار جائحة كورونا جاء الحرص على إشراك الفن التشكيلي في حل الأزمات التي تتعرّض لها الأسر في قطر، وأضافت أن الأعمال التي قام الفنانون بالمشاركة بها سيتم عرضها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي مع عرض أسماء مبدعيها، مُعربة عن سعادتها بالمستوى الجيد التي ظهرت به تلك الأعمال، مضيفة أن من ضمن المشاركين عدد كبير من الفنانين أصحاب الأسماء اللامعة، وأشادت بالوعي والحرص على المُساهمة المجتمعية من جانب الفنانين وكل فئات المجتمع لتخطي الأزكمة الراهنة، ما يؤكد روح التكاتف والاصطفاف التي يتحلى بها المجتمع القطري وقت الأزمات بكافة أطيافه.