عمان- الراية:

أكد رئيس المركز العربي للتخطيط البديل للدفاع عن حقوق الفلسطينيين في إسرائيل وعضو الكنيست السابق د. حنا سويد أن التطبيع السعودي الإماراتي وتطبيع دول عربية أخرى يلحق الضرر بالقضية الفلسطينية، ويمنح القوة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يستخدم التطبيع السعودي الإماراتي على وجه الخصوص ورقة رابحة في مواجهة معارضيه، لتثبيت حكمه في إسرائيل.

وقال د. سويد لـ الراية في عمّان إن الشارع الإسرائيلي يتداول معلومات حول مشاركة إسرائيل للسعودية في حربها الدائرة في اليمن، مشدداً على أن التنسيق السعودي الإماراتي ودول أخرى مع إسرائيل كان قائماً وسيبقى حسب مجريات الأمور والمستجدات التي يشهدها الوطن العربي.

وأضاف إن نتنياهو يحاول إقناع الإسرائيليين بعد انكشاف التطبيع أن القضية الفلسطينية لم تعد لب الصراع كما كانت في الماضي، معرباً عن أسفه لأن السعودية تدفع الآلاف من مليارات الدولارات للآخرين وتبخل على فلسطينيي عام 1948 بالملاليم لدعم صمودهم.

وردا على سؤال يتعلق بمعزوفة أن الفلسطينيين باعوا أرضهم لليهود التي بتنا نسمعها في السعودية والإمارات مؤخراً، أجاب د. سويد أن الفلسطينيين لم يبيعوا أراضيهم لليهود وأن أحداً من الباحثين لم يعثر على حالة بيع واحدة، مشددا على أن من يرددون هذه المقولة الظالمة يريدون تبرير تطبيعهم مع إسرائيل، ويدعمون الدعاية الصهيونية لتكريس وجود إسرائيل.