بقلم : عبدالرزاق العنزي ..

إن الحياة بكل تقلباتها وأزماتها وكدرها تمرّ علينا وأغلبنا صامد في وجهها من أجل أن يصل إلى سعادته وراحة البال، ومما كنت أقرأ عن هذا الموضوع من كتاب: كيف تتخلص من القلق وتبدأ حياتك، للمؤلف ديل كارنيجي، وهو كتاب يغيّر كثيراً من حياتك ومفاهيمك اليوميّة، وجدت فيه برنامجاً ينقله عن الراحل «سيبيل إف بارتريدج» للتفكير البنّاء والمبهج، وسأسرد لكم نص البرنامج كما هو:

• أخطط اليوم لأن أكون سعيداً، وهذا يفترض أن ما قاله إبراهام لينكولن صحيح وهو «إن معظم الأشخاص يكونون سعداء بقدر ما يعزمون على تحقيق ذلك» إن السعادة تنبع من الداخل، فهي ليست كالأمور الخارجيّة.

• أخطط اليوم لمحاولة أن أجعل نفسي تتوافق مع الواقع، ولن أحاول أن أجعل كل شيء يتوافق مع رغباتي، سوف أقبل عائلتي وعملي وحظي كما هي، ثم أتوافق معها.

• أخطط اليوم لأن أحافظ على جسمي وأمرنه، وسوف أهتم به وأغذيه، ولن أسيء استخدامه، كما لن أهمله، لذلك فسوف يكون آلة مثالية لتنفيذ أوامري.

• أخطط اليوم لأن أحاول تقوية عقلي، سوف أتعلم شيئاً مفيداً ولن أكون كسولاً ذهنياً، سوف أقرأ ما يتطلب مجهوداً وتفكيراً وتركيزاً.

• أخطط اليوم لأن أمرّن نفسي بثلاث طرق، وسوف أقدّم صنيعاً حسناً لشخص ما، ولن أجعل الآخرين يكتشفون أنني الذي فعلها، سوف أفعل على الأقل شيئين.

• أخطط اليوم لأن أكون طيباً، سوف أبدو كذلك بقدر المستطاع، وأرتدي ملابس لائقة، وأتحدّث بصوت منخفض وأتصرّف بلطف وأكون سخياً في المدح، ولا أنقد الجميع، وألا أجد خطأ ما في أي شيء.

 

• أخطط اليوم لأن أحاول أن أعيش من خلال ذلك اليوم فقط، وألا أتناول مشكلات حياتي كلها مرة واحدة، يمكنني فعل أشياء معينة.

• أخطط اليوم لأن أحوز برنامجاً، أدوّن فيه ما أتوقع أني سأفعله ساعة بساعة، وسوف أقضي على آفتين «العجلة» و»التردد في اتخاذ القرار».

• أخطط اليوم لأن أقضي نصف ساعة هادئة بمفردي وأسترخي، وأحياناً في هذه النصف ساعة أتأمل في ذات الله لكي أحصل على تبصّر أكثر في حياتي.

• أخطط اليوم لئلا أكون خائفاً، وإذا كنت غير خائف يعني أن أكون سعيداً وأن أستمتع بكل شيء جميل.

وأخيراً إذا كنا نريد تطوير أي نزعة ذهنيّة تجلب لنا الأمن والسعادة، فالقاعدة تقول: فكر وتصرف ببهجة وسوف تشعر بالابتهاج.

 

Bn_lafi2022@hotmail.com