بقلم : أحمد علي الحمادي ..

بكل فخر وسرور سعدت الأسبوع الماضي بحضور فعاليات مهرجان المسرح الجامعي الأول (شبابنا على المسرح) والذي نظمته وزارة الثقافة والرياضة ممثلة بمركز شؤون المسرح بالتعاون مع إدارات الجامعات بالدولة ويعد رافدًا أساسيًا من روافد الحركة الثقافية . المسرح بين أواسط المثقفين والمبدعين يسمى بأبي الفنون، وهذا دليل على رِفعة مكانته وأهميته، فكثيراً ما تتداول بين الناس مقولة أعطني خبزاً ومسرحاً أعطيك شعباً مثقفاً، فهو يجمع بين النص الإبداعي والموسيقى المؤثرة والفن التشكيلي إلى جانب الإخراج الفني المتقن.

وللمسرح بشكل عام أهمية كبرى في المجتمع فهو يسهم في تمثيل الواقع، ويعكس كل ما يحصل به، حيث يمثل جميع القضايا التي تحصل في المجتمع بصورة واضحة أمام الناس، ويحل فن المسرح الكثير من المشاكل الاجتماعية التي يعاني منها المجتمع، فهو يكشف الغطاء عنها، ويقدم للناس بعض الحلول، ويزيد نسبة الوعي لدى المجتمع لما يدور فيه من أمور مختلفة تمس نمط حياتهم إلى جانب مساعدته على إنتاج كوادر درامية للعمل في الإذاعة والتلفزيون كفنانين ومؤلفين ومخرجين.

كم نتمنى

استحداث لجنة عليا بها كوادر من المسرحيين والمبدعين لدراسة آلية استرجاع المسرح المدرسي والنهوض بالحراك المسرحي في داخل الفرق الأهلية والمراكز الشبابية التابعة لوزارة الثقافة والرياضة، وتنظيم العديد من الدورات التدريبية في التأليف والتمثيل والإخراج المسرحي على مدار العام وفي أماكن مختلفة بالدولة ليتسنى تسجيل أكبر عدد من المحترفين والهواة.

 

A6644936@hotmail.com