وزّع ممثلو إدارة العمل التابعة لوزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية 500 هدية تذكارية على روّاد الشاطئ من عمال الشركات، كما نظّمت الوزارة عدداً من الفعاليات الترفيهية للعمال، بالتعاون مع وزارة الداخلية والمجلس الوطنيّ للسياحة.

وقال خالد العمادي ممثل إدارة العمل إنه تمّ توزيع الهدايا التذكارية على روّاد الشاطئ في إطار حرص الوزارة على مُشاركة عمال الشركات فرحتهم بالعيد، كما تمّ تنظيم فعاليات ترفيهية لإدخال الفرحة على قلوب المشاركين والمساهمة في توفير موقع مناسب لهم يستطيعون الاستمتاع به في إجازة العيد.

ولفت إلى أن اختيار شاطئ الخرايج كان ناجحاً بكل المقاييس نظراً لتوفر كافة الخدمات به.. مُشيراً إلى أنّ الوصول إليه من قبل الزوّار كان سهلاً، ولم يجدوا أي صعوبة، كما أن الفعاليات نالت إعجاب جميع الحضور الذين توافدوا بالآلاف إلى موقع الشاطئ.

 


محمد شريف: فرصة لاستمتاع العمال بالعيد

 

عبّر محمد شريف عن سعادته بإقامة فعاليات مختلفة على شاطئ الخرايج للعمال خلال إجازة العيد، مُؤكداً أن درجة الحرارة المعتدلة وانحسار الرطوبة شجّعه هو وأصدقاءه على قضاء الإجازة على الشاطئ.

وأكّد أن فكرة إقامة فعاليات للعمال من الأفكار الناجحة بكل المقاييس، لأنّها تمنح هذه الفئة الفرصة للاستمتاع في أماكن تتوفّر بها كافة الخدمات، وهو ما لا يجدونه في الشواطئ المفتوحة والتي تنقصها العديد من الخدمات.

وأشاد بتواجد الدوريات المروريّة التي ساهمت في إدخال الشعور بالأمان على قلوب زوار الشاطئ.. لافتاً إلى أنّ الدوريات المروريّة كانت مُتواجدة أيضاً على طريق أم باب، وكانت تعرف الزوّار بطريق الوصول للشاطئ وتقدّم لهم المُساعدات في حال تعرّضهم لأي مُشكلة على الطريق.

 

أستيفن راجن : إعداد الأطعمة في مناطق الشواء

 

أكّد أستيفن راجن أن قيام عددٍ من موظفي البلدية بمهمة توزيع الأكياس على الزوّار من أهم الجهود التوعوية بضرورة الحفاظ على نظافة الشاطئ، لافتاً إلى أنّ الموقع جذب عدداً كبيراً من الزوّار من أبناء الجالية الذين لاحظوا الاهتمام الكبير بالفعاليات المقدّمة لهم في المكان.

وأوضح أنّ النشاطات التي قاموا بها أثناء مدة تواجدهم على الشاطئ تنوّعت بين لعب كرة القدم وإعداد الأطعمة في مناطق الشواء التي وفّرتها الجهة المعنية، بالإضافة إلى مُمارسة هواية السباحة وغيرها من الأمور الأخرى، مُشيداً بمبادرة البلدية بتوفير هذا الشاطئ لهم طيلة إجازة العيد.

 

محمد عبدالحميد: بادرة طيبة أسعدت العمال

 

أكّد محمد عبدالحميد أنّه كان يزور شاطئ الخرايج منذ سنوات طويلة قبل إقامّة الشاطئ المسور والذي تتوفّر فيه كافة الخدمات، وحالياً يشعر بسعادة بالغة لحرص الجهة المعنية على افتتاح الشاطئ خلال إجازة العيد للعمال الذين يتوجهون بالشكر للجهات المعنية على هذه البادرة الطيبة التي تساهم في إدخال المُتعة والفرح عليهم.

ولفت إلى أنّه حرص على زيارة الشاطئ برفقة عددٍ من أصدقائه أبناء الجالية الهندية، مُشيراً إلى أنّهم يشعرون بسعادة بالغة بسبب الخدمات الرائعة التي تمّ توفيرُها لهم في المكان. وأكّد حرصه على الحفاظ على الموقع الذي يجلسون فيه نظيفاً وخالياً من المخلّفات، حيث أبلغ المجموعة التي حضر معها بضرورة الحفاظ على النظافة وإلقاء المخلفات في الأماكن المخصصة.

 

عابد حمزة: استمتاع بالفعاليات على الشاطئ

 

قال عابد حمزة إنه جاء من مدينة الوكرة إلى موقع الشاطئ ووجد متعةً كبيرةً هو وأصدقاؤه أثناء تواجدهم في المنطقة، حيث وفّرت الجهة المعنية معظم احتياجاتهم. وأوضح أنّ كل شيء متوفر في المكان من مظلات ومصلى ودورات مياه وغيرها من الخدمات، كما أنّ هناك اهتمامًا من عمال النظافة بإزالة المخلفات باستمرار، وهذا دليل على نجاح فكرة إقامة فعالية لفئة العمالة العازبة.

 

مونو روجون: اللوحات الإرشادية سهلت الوصول للشاطئ

 

قال مونو روجون إنّ الشركة التي يعمل بها نظّمت رحلة لجميع الموظفين، حيث استمتعنا في المكان الذي لم نتوقّع أن يكون بهذه الروعة، كما أنّ الوصول إليه كان في غاية السهولة، لا سيما أن الجهة المعنية حرصت على تركيب لوحات إرشادية لموقع الشاطئ، الأمر الذي ساهم في سرعة الوصول إليه منذ الصباح الباكر. وأضاف: مُعظم زوّار الشاطئ علموا بتخصيص الشاطئ للعمال عن طريق مواقع التواصل الاجتماعيّ ومن خلال الصحف وشعرنا بسعادة بالغة لقضاء أوقات مُمتعة في العيد، وفُوجئنا بالخدمات والمرافق المتوفّرة بالشاطئ لإسعاد العمال.

 

قارو ناجيفا: متعة ممارسة السباحة وإعداد الطعام

 

أكّد قارو ناجيفا أنّ الموقع مناسب واستطاعوا الوصول إليه بسهولة، حيث حرص هو ومجموعة من أصدقائه من أبناء الجالية السريلانكية على الخروج من مدينة الدوحة للوصول إلى هذا الموقع، حيث لم يأخذ منهم سوى ساعة واحدة للوصول إلى المكان.. مُشيراً إلى أنهم سيحرصون على التواجد حتى ساعات متأخرة من الليل لممارسة هواية السباحة وإعداد الأطعمة، بالإضافة إلى المشاركة في جميع الفعاليات المقدمة.

 

إحسان علي: توفير كافة احتياجات الزوار

 

قال إحسان علي إنّها المرة الأولى التي يزور فيها الشاطئ ولاحظ توفّر كافة الخدمات في الموقع من دورات مياه وعدد كبير من مواقف السيارات وطريق ممهد بالإضافة إلى توفير مناطق للألعاب الرياضية.

وأكّد أن شاطئ الخرايج أعطاهم فرصة للاستمتاع بالأجواء الطبيعية الساحرة، حيث حرصت الجهة التي قامت بتطوير الشاطئ على توفير كافة احتياجات الزوّار، من مظلات ودورات مياه ومصلى وغيرها من المرافق المهمة.

وأوضح أنّ ارتفاع درجات الحرارة جعلته يحرص على قضاء إجازة العيد على الشاطئ، مُعتبراً أن شاطئ الخرايج أتاح له ولأصدقائه هذه الفرصة، خاصة أنه من هواة السباحة، وهو يشعر بالسعادة أثناء تواجده في هذا المكان الرائع.