الدوحة-  الراية :

أكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب ‏رئيس الوزراء وزير الخارجية أن قطر لن تدخر جهدًا لتقديم ‏الدعم لمنظمة الأمم المتحدة وكياناتها لدعم مهمتها .. وقال: « ‏قطر ستظل في طليعة الدول الداعمة لمنظومة الأمم المتحدة». ‏

ونوه سعادته بالتعاون بين قطر والأمم المتحدة للقضاء على ‏النزاعات التي تقوض الجهود المشتركة لتحقيق أهداف الأمم ‏المتحدة.‏

وقال سعادته في كلمة خلال الحفل الذي أحيته بعثة قطر بالأمم ‏المتحدة بمناسبة يوم الأمم المتحدة والذي يواكب الذكرى 74 ‏لتأسيس وميثاق المنظمة: نحتفل معاً بمرور قرابة 7 عقود ‏ونصف من التوقيع على ميثاق الأمم المتحدة الذي مثل انطلاق ‏مرحلة تاريخية غيرت مجرى التاريخ.‏

وأضاف : شكل تأسيس الأمم المتحدة نقطة تحوّل في العلاقات ‏الدولية وبداية مرحلة تاريخية لإيجاد بيئة دولية متوازنة ومواتية ‏لتحقيق السلام والازدهار للشعوب ولتعزيز كرامة الإنسان.‏

وأضاف: إن احتفالنا اليوم ليس لإحياء هذه الذكرى الكبيرة ‏فحسب، بل لتجديد التزامنا بالمبادئ والأهداف التي اتفق عليها ‏المؤسسون الأوائل بالأمم المتحدة وإكمال مسيرتها، ويهدف ‏إعطاء دفعة جديدة للتعاون الدولي وتجديد التزامنا بالتعاون ‏الدولي نحو تحقيق الأهداف التي تأسست من أجلها الأمم ‏المتحدة.‏

وقال سعادته : لايمكن اختزال وجودنا الإنساني في جوانبه ‏المادية والاقتصادية والسياسية فحسب، بل إن تنمية الأبعاد ‏الثقافية والفنية والرياضية تعد ركناً أساسياً في تحقيق سعادة ‏الإنسان، ورخاء الشعوب. ‏

وأضاف: يعد كل من التعليم الجيد المتاح للجميع، والمساواة بين ‏الجنسين، قادريْن لجعل هذا الرخاء الإنساني مكتمل الأبعاد، ‏لاتفرق بين امرأة و رجل أو فقير وغني.‏

وأكد سعادته أن مشاركة دولة قطر في تنظيم الحفل يتمثل فيها ‏جميع هذه المعاني، لافتًا إلى فخر قطر بمشاركة مبدعاتها من ‏موسيقيات، وصانعات أفلام، لمد جسور الثقافة والإبداع مع ‏شعوب العالم أجمع.‏

وقال : من دواعي سرورنا وفخرنا أن نلمس كل يوم من ثمار ‏العمل الدؤوب للوفد الدائم لدولة قطر بنيويورك، وأن تحظى دولة ‏قطر بفرصة استضافة هذا الحفل الهام وإشراك العناصر النسائية ‏البارزة بدولة قطر والمؤسسات العاملة بدولة قطر في الاحتفال ‏بهذه المناسبة الهامة.‏

وأضاف: لقد كانت دولة قطر وستظل في طليعة الدول الداعمة ‏لمنظومة الأمم المتحدة ولم ولن تتوانى عن مساندة أجهزتها لكي ‏تتمكن من القيام بمهامها، وسنواصل السعي في إطار الأمم ‏المتحدة مع الأصدقاء والشركاء في المجموعة الدولية لكي ‏يتخلص العالم من النزعات والتوجهات المقيتة التي تقوّض ‏جهودنا المشتركة وتلهينا عن القيام بواجبنا نحو تحقيق الأهداف ‏التي تأسست من أجلها هذه المنظمة العريقة.‏

لإحياء الحفل السنوي ليوم الأمم المتحدة

غوتيريش يشكر قطر

الأمين العام : الثقافة والفنون والموسيقى تجمع الشعوب

لا ندّخر جهداً لضمان حقوق الإنسان وتحقيق المساواة

 

الدوحة -  الراية  :

 وجة سعادة تولى أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، الشكر للبعثة الدائمة لدولة قطر بالأمم المتحدة على إحياء الحفل السنوي ليوم الأمم المتحدة هذا العام.

ولفت إلى أن هذا اليوم يمثل لحظة لإعادة الاتصال بأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة التأسيسي الذي تم تبنيه منذ 74 عامًا في مثل هذا اليوم بعد نهاية الحرب العالمية الثانية.

وأضاف: نتذكر خلال هذا الاحتفال أهمية الثقافة والفنون والموسيقى التي نتشاركها كشعوب والقواسم التي تجمعنا.

وقال: «إن يوم الأمم المتحدة هذا العام يمثل بداية لإحياء الذكري 75 لمنظمتنا موضحًا أن هذا الحدث يعد فرصة هامة لتنشيط التعاون الدولي وسوف يتضمن سلسلة من الأنشطة على مدار عام تشتمل على مشاورات شبابية حول بناء مستقبل مشرق في جميع أنحاء العالم.

وأضاف أنه في الوقت الذي ننظر فيه للأمام فإنني أشجعكم على الانضمام للمناقشة وأن يكون صوتكم مسموعًا موضحًا أنه ربما تكون الموسيقى التي نسمعها هذه الليلة دافعًا ومصدر إلهام لنا من أجل توحيد قواتنا والعمل معًا نحو عالم أفضل لنا جميعا.

وفي كلمة مصورة على الصفحة الرسمية للمنظمة قال غوتيريش :«في هذا العصر المفعم بالتغيير، لا تزال الأمم المتحدة تركز على المشاكل الحقيقية التي يعاني منها الناس في حياتهم اليومية».

وأضاف: « لا ندّخر جهدًا لضمان حقوق الإنسان وتحقيق المساواة بين الجنسين، ونقول ”لا“ للكراهية من أي نوع».

 

يوم الأمم المتحدة في سطور

 

يمثل يوم الأمم المتحدة مناسبة لتسليط الضوء على المُثل الدائمة ‏المكرسة في الميثاق، الذي دخل حيز النفاذ في مثل هذا اليوم، قبل 74 ‏عامًا مضت. وفي خضمّ الأحداث العالمية العاصفة، يظل الميثاق هو ‏المرساة الأخلاقية المشتركة التي نحتكم إليها. ‏

يوم الأمم المتحدة هو المَعلم السنوي لبدء نفاذ ميثاق الأمم المتحدة في ‏‏1945. وبتصديق معظم الموقعين تلك الوثيقة التأسيسية، بمن فيهم ‏الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن، ظهرت الأمم المتحدة إلى ‏الوجود.‏

يحتفل بيوم الأمم المتحدة في 24 أكتوبر منذ عام 1948. وفي عام ‏‏1971، أوصت الجمعية العامة للأمم المتحدة الدول الأعضاء بالاحتفال ‏بهذا اليوم كعطلة عامة.‏

للاحتفال بيوم الأمم المتحدة، أعلن الأمين العام أنطونيو غوتيريش أن ‏احتفال العام المقبل بالذكرى 75 لتأسيس الأمم المتحدة سيشهد إطلاق ‏حوار عالمي شامل حول دور التعاون العالمي في تشكيل المستقبل الذي ‏نصبو إليه.‏

واعتبارًا من يناير ٢٠٢٠، ستطلق حملة ”أمم-75“ حوارات على ‏جميع الصُعُد - من الفصول الدراسية إلى المجالس الإدارية، ومن ‏البرلمانات إلى مجالس البلديات. والهدف هو الوصول إلى أكبر عدد ‏ممكن من الناس: للاستماع إلى آمالهم ومخاوفهم؛ وللاستفادة من ‏أفكارهم وخبراتهم. وبإمكان أي شخص أن ينضم إلى الحوار العالمي، ‏سواء بالحضور الشخصي أو عبر الإنترنت، وسواء بصفة فردية أو ‏ضمن جماعة، في جميع مناطق العالم.‏

وتسعى مبادرة ”أمم-75“ لإثارة الحوار حول كيفية بناء عالم أفضل ‏على الرغم من التحديات الكثيرة التي نواجهها. ‏

 

مونديال 2022 سيكون استثنائياً.. حسن الزوادي:

الرياضة جسر للتواصل بين الشعوب