كتب - حسين أبوندا :

شهد شاطئ الخرايج إقبالاً كبيراً من قبل عمّال الشركات الذين توافدوا على الشاطئ للاستمتاع بإجازة عيد الأضحى المبارك، حيث تمّ تجهيز الشاطئ وتزويده بالخدمات والمرافق اللازمة من مناطق للشواء وإعداد الأطعمة ومناطق للعب والكثير من المظلات ومواقف السيارات والحمامات وغيرها من الخدمات لقضاء العمّال أوقاتاً ممتعة خلال الإجازة.

وقامت وزارة البلدية والبيئة بتخصيص ملاعب للكريكيت والكرة الطائرة والشاطئية وكرة القدم، بالإضافة إلى الكثير من وسائل الترفيه والخدمات الترويحيّة للعمال.

ورصدت  الراية  خلال جولة لها بالشاطئ، التواجد الكبير لعمّال الشركات والتقت بعدد منهم للتعرّف على آرائهم حول الخدمات المقدّمة لهم على الشاطئ، حيث أشاد العمّال بتجهيزات الشاطئ والخدمات المتوفّرة به، فضلاً عن نظافة الشاطئ وخلوه من الصخور، إلى جانب توفير دورات مياه مكيفة وألعاب شاطئية مختلفة.

ونوّهوا بحرص القائمين على تجهيز الموقع على سلامة روّاد الشاطئ من خلال توفير عدد كبير من المشرفين والمنقذين على الشاطئ، مشيرين إلى أنهم قضوا أوقاتاً ممتعة على الشاطئ، كما زادت الأجواء المعتدلة من متعة تواجدهم على الشاطئ. وأشادوا بالاهتمام الكبير الذي قدمته جميع الجهات المشاركة في هذه الفعالية المهمّة، مشيدين بتواجد الدوريات المرورية لحفظ أمن وسلامة الزوّار بالموقع، فضلاً عن قيامها بتسهيل وصول الزوّار إلى الشاطئ. وحرصت وحدة دخان البحريّة على توزيع عدد من أكياس القمامة على الزوّار بهدف الحفاظ على نظافة المكان والتخلص من القمامة في مكانها الصحيح، كما قامت الشركة المسؤولة عن الموقع بتوزيع عدد من عمّال النظافة لإزالة القمامة على مدار اليوم، فضلاً عن توزيع أعداد كبيرة من الصناديق المُخصصة للتخلّص من النفايات.

 

علي المنصوري: من أفضل شواطئ المنطقة الغربية

 

أكد علي حميد المنصوري، مفتش أول من إدارة المحميات البحريّة، وحدة دخان البحرية، أن شاطئ الخرايج يعتبر من أفضل الشواطئ المتواجدة في المنطقة الغربية للدولة، نظراً لعدم وجود الصخور أو الفشوت البحرية أو أي أمر يعيق الزوّار من الاستمتاع بالشاطئ، مشيراً إلى أن وحدة دخان البحرية تعمل بشكل متواصل، للتأكّد من اهتمام زوار المنطقة بالنظافة العامة وتواجدهم في شاطئ الخرايج جاء بهدف متابعة واحتياجات الزوّار والتحدّث معهم بهدف توعيته وتوجيههم بضرورة الحفاظ على النظافة العامّة في المنطقة.

 

جاسم محمد: عشرات المشرفين لتوجيه الزوار

 

أكد جاسم محمد أن شاطئ الخرايج غاية في الروعة، مشيراً إلى أنه حرص هو ومجموعة من أصدقائه على زيارة الموقع للاستمتاع بممارسة هواية السباحة والاستجمام في موقع يتوفر فيه عدد من الألعاب الرياضيّة مثل ملعب الكريكت وملاعب لكرة الطائرة وملعب كرة قدم.

ونوّه باهتمام الجهة المسؤولة عن الشاطئ بتوفير عشرات المُشرفين الذين يوجهون الزوار ويسهلون من عملية استمتاعهم داخل المكان.

 

عوض المري: آلاف الزوار دون ضبط مخالفات نظافة

 

أكد عوض علي المري، مفتش في وحدة دخان البحرية، أنه تمّ توزيع المئات من أكياس القمامة على زوار الشاطئ وتوعيتهم بضرورة الحفاظ على نظافة المكان، كما تمّ التواصل المباشر مع الجمهور ومخاطبتهم وحثهم على الاهتمام بنظافة المكان وضرورة عدم إلقاء المخلفات، الأمر الذي يؤكد أن الحملات التوعوية التي أطلقتها وزارة البلدية والبيئة في وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي نجحت بشكل كبير في الحدّ من هذه الظاهرة. وأوضح أن المفتشين البيئيين لم يضبطوا أي مخالفة نظافة للزوار رغم استقبال الشاطئ لآلاف الزوار نظراً لالتزامهم بنظافة المكان وتجنب إلقاء المخلفات بشكل عشوائي، حيث حرص الجميع على اتباع التعليمات المتعلقة بضرورة الحفاظ على النظافة العامّة.

وأشار إلى أن وحدة دخان البحرية ممثلة بوزارة البلدية والبيئة حريصة على النظافة العامة في المنطقة وتعمل بصورة متواصلة للتأكّد من نظافة الشواطئ التابعة للوحدة، كما تقوم بعمليات دائمة لتوزيع أكياس القمامة على الزوّار وحثهم على ضرورة الاهتمام بنظافة المواقع.

 

ساجد محمد: الخدمات أنستنا بعد المسافة

 

قال ساجد محمد إن جمال الشاطئ والأنشطة الترفيهيّة التي أقامتها الجهات المعنيّة أنسته هو وأصدقاءه المسافة الطويلة التي قطعوها للوصول إلى الموقع، مشيداً بنظافة الشاطئ وخلوه من الصخور. ونوّه بالألعاب الترفيهية التي وفرتها الجهة المعنيّة لإدخال المتعة والفرحة على قلوب الزوّار.

وأضاف: لاحظت أن الجهة المسؤولة عن الموقع حرصت على توفير عدد من المنقذين الذين تواجدوا في المكان لإنقاذ الحالات التي تتعرّض للغرق، معتبراً أنها مبادرة جيّدة من الجهة المعنيّة لا سيما أن البعض لا يُجيدون السباحة.