موسكو - دب أ:

تعتزم روسيا التركيز بشكل أكبر على تداعيات التغير المناخي على المناطق المتجمدة الشاسعة في البلاد. وذكرت وكالة أنباء «بلومبرج» الأمريكية أن ذوبان الجليد في منطقة كانت يوماً ما دائمة التجمد وتغطي أكثر من نصف مساحة روسيا، يعرض المباني وخطوط الأنابيب والبنى التحتية الأخرى للخطر والدمار. وقال ألكسندر كروتيكوف، نائب وزير تنمية أقصى الشرق والقطب الشمالي في روسيا، إنه في ظل احترار منطقة القطب الشمالي أسرع مرتين من باقي أنحاء العالم، فإن ذلك يعد مشكلة كبيرة، حيث تصل الخسائر الاقتصادية ما بين 50 ملياراً إلى 150 مليار روبل (3ر2 مليون دولار) سنوياً. وقال كروتيكوف: «المشكلة بحاجة لعلاج، لأن هذا القدر الكبير من الضرر سيزداد سنوياً.. المستوى خطير جداً. الأنابيب تنفجر، والأكوام تنهار».