كتب - إبراهيم بدوي:

أعرب سعادة السيد حفيظ محمد العجمي سفير دولة الكويت الشقيقة لدى الدولة، عن اعتزازه بتنظيم قطر الناجح بطولة العالم لألعاب القوى لأوّل مرة على أرض خليجية وعربية، قائلًا إنّ تنظيم قطر الشقيقة، البطولةَ يعدّ مصدر فخر واعتزاز للكويت، ويعكس قدرة دولنا الخليجية والعربية على استضافة وتنظيم الأحداث الكُبرى.

وأكّد السفير العجمي في حوار مع الراية بمُناسبة استضافة قطر بطولةَ العالم لألعاب القوى، الدوحة 2019، أنّ استضافة قطر البطولةَ، تعكس حرصها على تنفيذ رؤيتها الطموحة تحت قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدّى، ووصفها بأنها رؤية ثاقبة تجعل دولة قطر الشقيقة محط أنظار العالم، ووجهة رياضية عالمية، ما يعزّز مكانتها ويضعها في مصاف الدول المتقدمة.. وفيما يلي تفاصيل الحوار:

• ما هو شعور سعادتكم مع افتتاح وتنظيم قطر لأوّل بطولة عالم لألعاب القوى على أرض خليجية عربية؟

- نشعر بفخر واعتزاز كبيرَين مع استضافة وتنظيم دولة قطر الشقيقة بطولة كبيرة بثقل وحجم بطولة العالم لألعاب القوى، لأوّل مرّة على أرض خليجية عربية. ولمن دواعي سروري أن أتقدّم بخالص التهاني إلى دولة قطر الشقيقة، أميرًا وحكومةً وشعبًا على الافتتاح المبهر والمُشاركة الواسعة من عديد الدول التي فاقت كافة التوقّعات.

• إلى أي مدى تعزّز هذه الاستضافة من صورة الدول الخليجية والعربية وقدرتها على تنظيم البطولات الرياضية الكُبرى؟

- نحن في الكويت، نفتخر بهذا التنظيم الرائع في ضوء التاريخ المُشترك، ووشائج القربى والنسب، والمصير الواحد الذي يجمع البلدَين والشعبَين، وأيضًا في ظلّ القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، وأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدّى. وتنظيم قطر الاحترافي والرائع للبطولة، دليل دامغ على قدرة دولنا الخليجية والعربية على تنظيم مثل هذه الأحداث الرياضية الكبرى.

 

المشاركة الكويتية

• ماذا عن المشاركة الكويتية في البطولة؟

- تشارك دولة الكويت في مونديال ألعاب القوى بوفد يرأسه الدكتور مانع العجمي، وصرح بأن اللاعبين المتأهلين من دولة الكويت إلى هذه البطولة هما يعقوب اليوحة، ويوسف كرم، وسيشاركان في اليومَين الرابع والخامس من البطولة في ألعاب 110 أمتار حواجز، و400 متر، ونتمنّى لهما التوفيق في تلك المنافسات.

• كيف ترون أهمية هذه البطولة كخطوة على طريق تنظيم قطر كأسَ العالم لكرة القدم ٢٠٢٢؟

- التنظيم الناجح للبطولة خطوة قوية على طريق استضافة دولة قطر مونديالَ كأس العالم لكرة القدم ٢٠٢٢، لما فيها من تجارب وخبرات مهمة.

ويأتي هذا الإنجاز باستضافة قطر بطولة العالم لألعاب القوى لأوّل مرّة على أرض عربية، تناغمًا مع العمل الجاد الدؤوب لتنفيذ رؤية سمو الأمير (رؤية قطر 2030)، تلك الرؤية الثاقبة الطموحة التي غيّرت معالم قطر القديمة إلى معالم أكثر تقدمًا وتطورًا، مع حفاظها على موروثها التاريخي وهُويتها الحضارية، الأمر الذي جعل قطر محط أنظار العالم، ووجهة رياضية عالمية، تعزّز مكانة دولة قطر ووضعها في مصاف الدول المتقدّمة.

قدرة قطر

• إلى أي مدى تظهر البطولة قدرة قطر على تطويع تحديات الطقس مع تقنيات تبريد متطورة؟

- البطولة لا تظهر فقط قدرة دولة قطر على تطويع التحديات باستخدام تكنولوجيا تبريد متطوّرة في استاد خليفة الدولي الذي يستضيف منافسات البطولة، والتي تحيط المنافسات بأجواء استثنائية، مُمتعة للمتنافسين والجماهير على حد سواء، بل إن البطولة على أرضنا الخليجية والعربية تشكّل فرصة مهمة لجمع الرياضيين من كافة أنحاء العالم ومدّ جسور الصداقة وإرسال رسائل إخاء وسلام عبر الرياضة من منطقتنا العربية والشرق أوسطية للعالم بأسره. وهو ما تؤكّد دولة قطر الشقيقة عليه باستمرار بأنّ مثل هذه البطولات الكبيرة ليست للدوحة فقط وإنما لعالمنا العربي ولشعوب المنطقة بأكملها.

• في ضوء إعلان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدّى، عن أن كأس العالم ٢٠٢٢ ستكون أول كأس عالم خالية من الكربون، ما توقّعاتكم وتطلعاتكم لمونديال قطر ٢٠٢٢؟

- يجسد إعلان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدّى، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الأخيرة في نيويورك، أن كأس العالم ٢٠٢٢ ستكون أول بطولة صديقة للبيئة ومحايدة الكربون، رؤية قطر الطموحة القائمة على الابتكار والإبداع وحماية البيئة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة فضلًا عن الأخذ بأسباب التقدّم والتطوّر المستمر ما يعزز دور دولة قطر الشقيقة ومكانتها بين الأمم.

العلاقات القطرية الكويتية

• ما تقييمكم للعلاقات القطرية الكويتية عمومًا، وفي مجال الرياضة على وجه الخصوص؟

- تربطنا علاقات حافلة بالعلامات المضيئة على مدار تاريخنا القديم والحديث، حيث وشائج القربى بين الشعبين اللذين تلاحما في السراء والضراء وتناغما على مسارٍ مشرّف في العلاقات الخليجية والعربية والدولية. إن علاقات الكويت وقطر لا تتوقف عند حدود الجغرافيا والقرب والجوار، بل تتسم بالخصوصية واندماج المصير، وتنطلق من صلة القرابة والنسب ووحدة الأهداف المشتركة، والتطوّر المستمر، متجاوزة حدود المفاهيم الدبلوماسية، تعززها حكمة ورؤية حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، وأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر (حفظهما الله ورعاهما) اللذين وضعا لبنات تعزيز تلك العلاقات، وصوبا قاطرتها على طريق تطويرها ودعمها بكافة المجالات، بما يخدم أبناء الشعبَين الشقيقَين، الأمر الذي أدّى إلى أن تكون هذه العلاقات بين البلدَين الشقيقَين نموذجًا يحتذى به، لما يجب أن تكون عليه العلاقات الثنائية بين الأشقاء. وفي قطاع الرياضة تربطنا اتفاقيات ومذكرات تفاهم لتعزيز التعاون في هذا القطاع الحيوي لشعبَي البلدين الصديقَين. ونأمل أن يُديم المولى عز وجلّ على الكويت ودولة قطر الأمن والأمان والازدهار، وأن يُديم الخير على الشعبَين الشقيقَين في ظلّ القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، وأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر (حفظهما الله ورعاهما).