غزة- وكالات:

قالت حركة حماس أمس إن لقاءاتها مع الوسطاء لم تتضمن أي عروض لتهدئة طويلة الأمد مع إسرائيل. ونفت الحركة في بيان صحفي أمس «ما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام حول تهدئة طويلة الأمد مع الاحتلال الإسرائيلي، وما صاحبها من فبركات وأكاذيب وافتراءات». وقالت الحركة إن هذا الموضوع لم يُعرض أصلًا في لقاءات الحركة مع الوسطاء ، وما صاحبها من أحاديث هي مجرد فبركات وأكاذيب وافتراءات.

وأضافت أن «ما ينشر في وسائل الإعلام هو امتداد لحملات التحريض والتشويه لحركة حماس ولمواقفها ولبرنامج المقاومة، ولا نستبعد أن تكون جزءًا من عمليات إشغال الرأي العام للتغطية على تنازلات خطيرة». وأكدت حماس التزامها ب «الوضوح والصراحة وأن أي نقاش للقضايا الوطنية واتخاذ أي قرارات بشأنها لن يكون إلا في إطار الإجماع الوطني والشراكة السياسية». وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية مؤخرًا عن «خطة كبرى» إسرائيلية يجري التحضير لها تشمل تسهيلات وإقامة مناطق صناعية على طول السياج الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل ضمن اتفاق تهدئة طويل الأمد مع حماس. من جهة ثانية، قال رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، إسماعيل هنية، «إن حركته تقف مع الأردن بالقلب والسيف، خاصة عندما يتعلق الأمر بأمن المملكة ومصالحها الداخلية والخارجية». وأكد هنية لدى لقائه مع شخصيات أردنية في مدينة أسطنبول التركية، على أن أمن الأردن خطنا الأحمر ومعه بالقلب والسيف، مشددًا على أن «رقابنا دون الوطن البديل». وأضاف هنية في حديثه: «رقابنا دون سيناريو الوطن البديل ونقف مع الأشقاء الأردنيين ضد الوطن البديل والتوطين والسيناريو الخبيث بكل خياراته التي يمكن أن يخطط العدو عبرها لتصدير الأزمة أو الغرق في أوهامه وأحلامه بعنوان فلسطين خارج أي بقعة في فلسطين». وتابع هنية: «نحن في خندق واحد خصوصًا بالقضايا الأساسية والكبرى، ونقدر ونتفهم كل الاعتبارات ونقدر عاليا حرص الشقيق الأردني على الإيجابية مع بعض الإخوة في قادة حماس والجانب الإنساني والسياسي لمواقف الملك عبدالله الثاني والتسهيلات لشعبنا».