سريلانكا - وكالات:

أعلن الرئيس السريلانكي مايتريبالا سيريسينا مقتل زهران هاشم المطلوب الأول في الهجمات التي وقعت الأحد الماضي وأودت بحياة 359 شخصاً وجرح خمسمئة آخرين، في وقت قدم قائد الشرطة بوجيت جاياسوندارا استقالته على خلفية الفشل في جمع المعلومات عن الهجمات. وقال سيريسينا -في تصريحات صحفية أمس - إن أجهزة الاستخبارات أخبرته بأن هاشم قتل أثناء الهجوم على فندق شنغريلا بالعاصمة، وتعتقد السلطات أن القتيل يقف وراء الهجمات التسعة التي ضربت البلاد. وظهر هاشم في فيديو بثه تنظيم داعش عقب تبني الأخير مسؤوليته عن الهجمات، غير أن مكان هاشم الذي يقود مجموعة «جماعة التوحيد الوطنية» ظل غير معروف. وقال رئيس البلاد إن السلطات اعتقلت سبعة عناصر من تنظيم داعش وتسعى لتوقيف 140 شخصاً مرتبطين بالتنظيم، وأكد أن الحكومة يجب أن تتحمل مسؤولياتها جراء الهجمات، وأوضح أن قائد الشرطة أبلغه بأنه سيستقيل، كما أعلن وكيل وزارة الدفاع استقالته. وذكر رئيس الوزراء رانيل ويكرمسينغ أن التحقيقات في تفجيرات «أحد الفصح الدامي» تحقق تقدماً كبيراً. وأكد في مقابلة مع الجزيرة اعتقال العشرات، والكشف عن مجموعتين متورطتين بالعمليات، ومن بين المعتقلين مدير مصنع للنحاس ساعد منفذي الهجمات على تجهيز المتفجرات وشراء خراطيش فارغة باعها الجيش في سوق الخردة. وكانت السلطات أعلنت اشتراك مجموعة من تسعة «انتحاريين» من عائلات ثرية، بينهم امرأة، في تنفيذ الهجمات، وقال المسؤولون إن أجهزة الأمن اعتقلت الرجل الثاني بجماعة التوحيد الوطنية. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن وسائل إعلام سريلانكية أن أحد المشتبه بهم في هجمات الأحد كان قد خضع للتحقيق من جانب السلطات الأسترالية، وذلك لصلته بمشتبه به رئيسي يقوم بتجنيد مقاتلين لفائدة التنظيم.