بقلم : عبدالله خميس السعدي ..

تحية إلى الرجال الذين يسهرون على راحتنا وأمننا وإنقاذنا وقت الحاجة إليهم، وتحية إلى العاملين على نظافة دوحتنا لنراها في الصباح نظيفة، بينما عموم الناس يغطّون في نوم عميق. هادئ لعلمنا أن هناك عيوناً تحرسنا.

نعم تحية الى رجال الإسعاف وهم في السيارات في الشوارع والطرق المختلفة لتلبية النداء لإنقاذ أناس يمكن أن تكون حياتهم في خطر أو فعلاً بين الحياة والموت.

وتحية الى رجال النظافة وهم يقومون بأعمالهم بحماسة بتنظيف الشوارع من الرمال والمخلفات وغيرها لتظل مدينة الدوحة نراها في الصباح في أجمل حلة.

وإلى رجال العيون الساهرة تحية، فهم العين التي تحرسنا ونحن في منازلنا، لأننا آمنا على انفسنا وبيوتنا وحلالنا ليقيننا أن لنا رجالاً عيونهم ساهرة لا تنام حماية لنا شعب ودولة.

وتحية إلى رجال الإطفاء الساهرين في أعمالهم متأهبين لتقديم العون وقت الحاجة.

تحية إلى جميع هؤلاء الرجال البعيدين عن بيوتهم وأسرهم من أجل خدمة مجتمعهم، فهؤلاء بفضلهم ننام قريري العين.. هادئي البال.. مطمئنين على سلامتنا وأمن بيوتنا وسياراتنا وبضائعنا، لهم جميعاً التحية والإجلال.