كتب - محمود الحكيم:

كشف الفنان علي شاهين لـ الراية أنّه انتهى من تسجيل 7 أغانٍ متنوّعة لصالح إذاعة صوت الخليج، وذلك في إطار الجلسات الغنائية الحصرية التي تعقدها الإذاعة للمطربين من داخل وخارج قطر.

وأوضح علي شاهين أنه سجل أغانيَ من التراث القطري والخليجي واليمني بالإضافة إلى بعض أعماله العاطفية القديمة، حيث أعاد تقديم عملَين من أعماله بتوزيع جديد، وهما أغنية « يا هوى البال» كلمات خليفة جمعان وألحان عبد الله سلطان، وأغنية «لا تشيل الهم« من كلمات محمد الشجاع، وهي من ألحاني وغنائي، ومن التراث اليمني أغنية «مسكين يا ناس«، وهي على إيقاع البستة، ومن التراث الخليجي القديم أغنية «البارحة يا سعود»، و»ياظالم جمالك»، و»يا سعدي أنا الليلة»، وأغنية «مع الزمل لول». وأشار إلى أن التوزيع والإشراف على الجلسة الغنائية التي عُقدت بإذاعة صوت الخليج على مدار 3 أيام كان للموسيقي عارف جمن، بالإضافة إلى المهندس مدحت عبد العظيم.

وكشف علي شاهين أنه يحضر لتقديم أغنيتين وطنيتين أخريين، وهما أغنية «نبض الوطن»، وهي من أعماله الوطنية القديمة، والتي سوف يقدمها بتوزيع جديد ويسجلها لإذاعة صوت الخليج قبيل الاحتفالات باليوم الوطني، بالإضافة إلى أغنية «كثر غلا عيني» من كلمات وألحان عبد العزيز ناصر. مُشيراً إلى أنه سوف يسجلهما لإذاعة صوت الخليج خلال شهر أكتوبر المقبل.

 

وقال شاهين: أشكر إذاعة صوت الخليج على اهتمامها بإعادة الفنانين القدامى الذين ابتعدوا عن الساحة الفنية منذ فترة، فهذه بالفعل لفتة رائعة وتوجه رائع وهو ما كنا نحتاجه من زمن، والحقيقة أن هذه الخطوة الرائدة من إذاعة صوت الخليج أعادت الكثيرين من روّاد الأغنية القطرية إلى الساحة من جديد، منهم الفنان الكبير صقر صالح، والفنان عبد الرحمن الماس، وغيرهما، وهذه السياسة التي تنتهجها صوت الخليج ستثمر عن حفظ الموروث الغنائي القطري بشكل كبير، سواء الموروث القديم للفنانين الراحلين أو الأغاني الرواد التي لم تعد الأجيال الجديدة تعرفها، وهذا دور رائد تشكر عليه صوت الخليج وكل القائمين عليها وأخص بالذكر هنا الموسيقار الكبير محمد المرزوقي الذي يعرف جيداً ما يريد أن يقدمه للفن الغنائي سواء القطري أو الخليجي أو العربي.

وأوضح علي شاهين أن الساحة الغنائية في قطر أثبتت حضورها وتألقها خاصة خلال فترة الحصار، حيث لعب الفن الغنائي دوراً كبيراً في مواجهة الحصار وتجييش المشاعر الوطنية وإشعال الحماسة في القلوب.

وأكّد أنّ الأغنية القطرية بخير، وتواصل مسيرتها الرائعة في تقديم الإبداعات حيث قدمت خلال الفترة الأخيرة أغانيَ تحولت إلى أيقونات فنية يتغنى بها الجمهور الخليجي كلّه، مُؤكداً أن هذا ليس بمستغربٍ على الفن الغنائي القطري الذي قدّم أجمل النماذج الغنائية طوال تاريخه العريق.