·        تعاون مع هيئة التقاعد لإكساب المتقاعدين الخبرات اللازمة للاستثمار في البورصة

·        دورات لتعريف المتقاعدين بالبورصة وفتح الحسابات وأسس الاستثمار

·        ضرورة الحصول على مساعدة الخبراء ودراسة السوق قبل شراء الأسهم

·        البورصة إحدى آليات تجميع رؤوس الأموال وتوجيهها نحو قنوات الاستثمار المتنوعة

 

الدوحة   الراية :

 أكد السيد راشد المنصوري الرئيس التنفيذي لبورصة قطر أن البورصة توفر فرصًا استثمارية عديدة منخفضة التكاليف لشريحة المتقاعدين وتفتح أبواب الاستثمار لهم في الأسهم التي يريدونها أو في الأداة الاستثمارية التي يرغبون بها في أي وقت.

ورأى المنصوري أن البورصة أفضل مكان لتمكين المتقاعدين من الاستغلال الأمثل لأوقاتهم لأنهم بمجرد امتلاكهم أسهماً في شركة معينة فإنهم يصبحون بمثابة أصحاب حصص ملكية في هذه الشركات، ويمكنهم حضور اجتماعات الجمعيات العامة لهذه الشركات، كما يمكنهم تداول أسهم هذه الشركات بسهولة ويسر وفي أي وقت ومن أي مكان، حيث بإمكان المتقاعدين الحضور لمقصورة التداول ومراقبة حركة الأسهم من هناك كما يفعل الكثير من المتقاعدين والمستثمرين.

وأوضح أن ملكية الأسهم للمتقاعدين تمنحهم عددًا من المزايا مثل إمكانية حصولهم على توزيعات أرباح الأسهم التي توزعها الشركات على حملة أسهمها، بالإضافة إلى توزيعات الأرباح، كما أن هناك فائدة أخرى للمساهمين تتمثل في إمكانية أن يرتفع سعر السهم بعد مدة عن سعره عند الشراء، عند ذلك يستطيع المتقاعد أن يبيع ما لديه ليحقق أرباحًا إضافية أخرى من الفارق ما بين سعر البيع وسعر الشراء وتُسمى هذه الأرباح بالأرباح الرأسمالية.

ولفت المنصوري في حوار لمجلة التأمينات الاجتماعيَّة إلى أنه بإمكان المتقاعدين فتح حساب خاص في البورصة لدى إحدى شركات الوساطة المعتمدة في البورصة، وبإمكانهم إعطاء أوامر البيع وأوامر الشراء لشركة الوساطة عبر أي وسيلة اتصال مثل الهاتف أو الفاكس أو البريد الإلكتروني، وعند بيع شركة الوساطة لأسهمهم، تقوم الشركة بتحويل قيمة الصفقة إلى حساباتهم في البنوك أو يمكن تسليمها نقدًا. وإلى نص الحوار..

 

ما هي الأهمية التي تمثلها البورصة للاقتصاد والمجتمع؟

- تعتبر بورصة قطر نقطة مضيئة في تاريخ السوق المالي القطري من خلال مساهمتها الفاعلة في دعم القطاع الخاص والشركات والمستثمرين الأفراد وتوفير العديد من الفرص الاستثمارية المتنوعة وتنشيط الحياة الاقتصادية بشكل عام. وتمثل البورصة بوابة الاقتصاد وتعكس مؤشراتها أداء الشركات والقطاعات المهمة في الاقتصاد حيث توفر مؤشرًا يوميًّا عن ظروف الاستثمار واتجاهاته، وهو مؤشر يعكس قوة الاقتصاد الوطني أو ضعفه، كما أنه يعكس مستوى الأداء للقطاعات الاقتصادية وكذلك الأداء المالي للشركات المدرجة.

كما تعد البورصة حلقة ربط استثماري بين المستثمرين الأفراد والمؤسسات المالية والاستثمارية والشركات والهيئات من جهة أخرى، وتساهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال مساهمتها في التنويع الاقتصادي وتأمين فرص استثمارية للأفراد والشركات، كما أن أهمية البورصة لا تكمن فقط باعتبارها مكانًا لتداول الأوراق المالية فحسب بل تخطت ذلك لتلعب أدورًا أخرى مهمة على صعيد الاقتصاد الكلي والجزئي وتهيئة مناخ جاذب للاستثمار.

وتلعب البورصة دورًا مهمًّا في تحسين المناخ الاستثماري السائد في الدولة باعتبارها إحدى الآليات المهمة لتجميع رؤوس الأموال وتوجيهها نحو قنوات الاستثمار المتنوعة.

فرص

كيف يمكن للمتقاعدين أن يستفيدوا من البورصة؟

- توفر البورصة فرصًا استثمارية عديدة منخفضة التكاليف لشريحة المتقاعدين حيث إن أبواب الاستثمار مفتوحة لهم في الأسهم التي يريدونها أو في الأداة الاستثمارية التي يرغبون بها في أي وقت وعندما يقوم المستثمرون بشراء أسهم في شركة مساهمة قطرية عامَّة، فإنهم يصبحون مساهمين فيها.

وتمثل البورصة أفضل مكان لتمكين المتقاعدين من الاستغلال الأمثل لأوقاتهم لأنهم بمجرد امتلاكهم أسهماً في شركة معينة فإنهم يصبحون بمثابة أصحاب حصص ملكية في هذه الشركات، ويمكنهم حضور اجتماعات الجمعيات العامة لهذه الشركات، كما يمكنهم تداول أسهم هذه الشركات بسهولة ويسر وفي أي وقت ومن أي مكان، حيث بإمكان المتقاعدين الحضور لمقصورة التداول ومراقبة حركة الأسهم من هناك كما يفعل الكثير من المتقاعدين والمستثمرين.

وتوفر ملكية الأسهم للمتقاعدين عددًا من المزايا مثل إمكانية حصولهم على توزيعات أرباح الأسهم التي توزعها الشركات على حملة أسهمها، وبالإضافة إلى توزيعات الأرباح، هناك فائدة أخرى للمساهمين تتمثل في إمكانية أن يرتفع سعر السهم بعد مدة عن سعره عند الشراء، عند ذلك يستطيع المتقاعد أن يبيع ما لديه ليحقق أرباحًا إضافية أخرى من الفارق ما بين سعر البيع وسعر الشراء وتُسمى هذه الأرباح بالأرباح الرأسمالية.

وبإمكان المتقاعدين فتح حساب خاص لدى البورصة لدى إحدى شركات الوساطة المعتمدة في البورصة، وبإمكانهم إعطاء أوامر البيع وأوامر الشراء لشركة الوساطة عبر أية وسيلة اتصال مثل الهاتف أو الفاكس أو البريد الإلكتروني، وعند بيع شركة الوساطة لأسهمهم، تقوم الشركة بتحويل قيمة الصفقة إلى حساباتهم في البنوك أو يمكن تسليمها نقدًا.

وفي حالة توزيع شركة لأرباح نقدية يمكن للمساهم الحصول على هذه الأرباح من خلال قيام الشركة التي يمتلك أسهمًا فيها بتحويل أرباحه إلى حسابه الشخصي في البنك الذي يتعامل معه.

المهارات

ما هي المهارات والمعلومات الأساسية الواجب معرفتها قبل دخول السوق؟

قبل دخول السوق فإننا ننصح المتقاعدين الذين يرغبون في الاستثمار في الأسهم بجمع المعلومات الكافية عن الشركة التي يودّون شراء أسهمها حتى تكون قراراتهم مبنية على معرفة ودراسة علمية لواقع الشركة، لأن الشركات تختلف من حيث قوة مركزها المالي وقدرتها على تحقيق الأرباح حاضرًا ومستقبلًا، كما ننصحهم بالحصول على مساعدة الخبراء في هذا المجال وذلك من أجل أن تكون قراراتهم مدروسة ومبنية على أسس صحيحة وواضحة.

توعية

كيف يتم توعية المتقاعدين بما هو جديد في البورصة؟

- يمكن للمتقاعدين الرجوع إلى المعلومات التفصيلية التي يوفرها الموقع الإلكتروني لبورصة قطر حول جميع الأمور المتعلقة بالتداول وإفصاح الشركات وأرباحها وأسعار أسهمها وأدائها وبياناتها المالية والعائد على الاستثمار حيث تلتزم بورصة قطر بزيادة ونشر الوعي الاستثماري بين أوساط المستثمرين وذلك من خلال العديد من ورش العمل والندوات والدورات التي تعقدها بشكل دوري ومجاني لجمهور المستثمرين.

كما قامت البورصة بتحميل فيديوهات على اليوتيوب لمساعدة المستثمرين على معرفة الأوراق المالية المدرجة في البورصة ومزايا استثمار كل ورقة مالية وكيفية التداول بها، كما قامت البورصة بإصدار مجلة رحلة إلى بورصة قطر باللغتين العربية والإنجليزية ونشرها على موقع البورصة لمساعدة المستثمرين الجدد على فهم التداول ومعرفة المصطلحات الموجودة في البورصة بشكل واسع، ويمكن أيضًا الرجوع إلى الموقع الإلكتروني لبورصة قطر للاطلاع على مثل هذه المطبوعات والنشرات التعريفية.

ماذا عن الأخطاء التي يقع بها الكثيرون؟ وكيف يتم معالجتها؟

- من الخطأ اعتماد شريحة من المستثمرين في سوق الأسهم والسندات على المعلومات السمعية بأكثر من اعتمادهم على القراءة ودراسة السوق وأداء الشركات قبل اتخاذ القرار الاستثماري، لأن ضعف الثقافة الاستثمارية قد يسهم في كثير من الأحيان في ضياع حقوق المستثمر لأن المستثمر الذي لديه ثقافة محدودة أو عديم الخبرة في الغالب لا يكون على وعي بحقوقه ومسؤولياته وفي هذا السياق ننصح المتداولين بالاطلاع على المعلومات التحليلية والرجوع إلى أهل الخبرة في هذا المجال.

وفي إطار المسؤولية المجتمعية، تحرص البورصة على توعية الجمهور بأساسيات الاستثمار في سوق رأس المال، حيث نؤمن بأن توعية المستثمر تعد عاملًا أساسيًّا لخلق سوق أوراق مالية قوي وفي حقيقة الأمر تهدف تلك الحملات إلى حماية المستثمرين من اتخاذ قرارات استثمارية غير مدروسة بالإضافة إلى تعريفهم جيدًا بحقوقهم تجاه المؤسسات المالية التي يتعاملون من خلالها.

نفذت البورصة مشكورة بالتعاون مع الهيئة مؤخرًا برنامجًا لإكساب المتقاعدين الخبرات اللازمة للاستثمار فيها.. ما تقييمكم للبرنامج؟ وهل من دورات جديدة على هذا الصعيد؟ وما أهمية مثل هذه البرامج بالنسبة لهم؟

- نفذت الهيئة العامة للتقاعد والتأمينات الاجتماعية بالتعاون مع بورصة قطر برنامجًا تدريبيًّا لإكساب المتقاعدين الخبرات اللازمة للاستثمار المدروس في البورصة، من خلال محاكاة عمليات التداول، وتكوين المحافظ المالية وإدارتها بثقة عالية، وصولًا إلى جني الأرباح.

وقد اكتسب المتقاعدون المشاركون مهارة قراءة المؤشرات الأولية لاستثماراتهم، واتخاذ القرارات بناءً على نتائج تحليل أداء الأسهم ونسب السيولة، وتدريبهم على أوامر التداول، وعمليات الشراء بالهامش، وتعريفهم بالأوراق المالية الرئيسية، وكيفية الاستثمار في سوق الأسهم. وستعمل البورصة في أقرب وقت على طرح دورات جديدة مخصصة للمتقاعدين تهدف إلى تعريفهم بالبورصة وكيفية فتح الحسابات، وأسس الاستثمار، وغيرها من الأمور ذات العلاقة بالتداول، وفي هذا السياق أود الإشارة إلى أن البورصة تقوم باستمرار بعقد برامج تثقيفية مجانية، وتقوم باستقبال وفود من جميع الجهات وطلاب الجامعات والمدارس وإلقاء المحاضرات.

مزايا

ما هي مزايا الاستثمار في البورصة؟

- تتميز البورصة بأنها المكان الأمثل للاستثمار في أوجه مختلفة من مكان واحد وذلك لوجود الشركات المدرجة فيها والتي تعتبر من كبريات الشركات ليس على مستوى قطر فحسب بل على مستوى المنطقة أيضًا، وتنتمي هذه الشركات إلى قطاعات مختلفة وهي قطاع البنوك والخدمات المالية وقطاع الصناعات والقطاع العقاري وقطاع النقل وقطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية وقطاع التأمين وقطاع الاتصالات.

الاستثمار في بورصة قطر يعتبر الأقل عمولة ورسومًا على مستوى دولة قطر مقارنة مع فرص الاستثمار في القطاعات الأخرى، كما أن هناك ميزة تتمثل في القدرة على إدارة الاستثمار في البورصة من خلال الشبكة الإلكترونية أو من خلال فروع الشركات الوسيطة المنتشرة في قطر. وتعتبر الشركات القطرية المُدرجة بالبورصة من أكثر الشركات على مستوى العالم في توزيعات أرباحها على المستثمرين الذين يمتلكون أسهمها، كما أن هناك آفاقًا رحبة لنمو الاقتصاد القطري من خلال سياسات التنويع الاقتصادي وهذه السياسات ستعود بفائدة على جميع مكونات الاقتصاد ومنها الشركات والمستثمرون في أسهم هذه الشركات.

وتحرص البورصة على تطبيق أعلى المعايير المتعلقة بإفصاح الشركات المدرجة عن بياناتها وأخبارها وذلك لضمان العدالة والشفافية في السوق وحتى يتمكن المستثمرون من اتخاذ القرارات الاستثمارية المناسبة.

رؤية قطر

كيف تنظرون لدور البورصة وتطلعاتكم المستقبلية للإسهام في نمو وتنوع الاقتصاد في ظل رؤية قطر 2030؟

- باعتبارنا البورصة الوطنية لدولة قطر، فإننا نرى أنه من المهم أن نلتزم بقضية التنمية المستدامة انطلاقًا من محاور التنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية في رؤية قطر الوطنية 2030 كما تساهم البورصة في هذه الرؤية باعتبارها منصة لخصخصة الشركات الحكومية، وذلك بما يساهم في إشراك المواطنين في الثروة السيادية والنهضة الاقتصادية لدولة قطر وهي منصة تضم مجموعة متنوعة من القطاعات الاقتصادية (البنوك والصناعات والعقارات، إلخ) وهي منصة للمستثمرين حيث توفر البورصة مجموعة متنوعة من المنتجات وفرص التداول للمستثمرين المحليين والدوليين، كما تعتبر البورصة منصة لتنويع الاقتصاد فهي منصة لتخصيص رأس المال (تخصيص الأموال للشركات والمشاريع الحكومية).