لندن-أ ف ب:

 سعى البرلمان البريطاني أمس إلى وضع استراتيجية جديدة للخروج من الاتحاد الأوروبي بعد تهميشه رئيسة الوزراء تيريزا ماي وإمساكه بزمام الأمور في تصويت تاريخي، وسط مخاوف من الخروج “بدون اتفاق”. وأقر مجلس العموم البريطاني مساء الاثنين تعديلا يمنح النواب دوراً أكبر في تحديد مسار بريكست، بعد فشل جهود بريطانيا في إيجاد سبيل للخروج من الاتحاد الأوروبي بعد ثلاث سنوات من النقاشات والمفاوضات.

والتعديل الذي أقرّ بأغلبية 329 صوتاً مقابل 302 يتيح للنواب أن ينظّموا اليوم الأربعاء سلسلة عمليات تصويت بشأن الخيارات الممكنة بشأن خروج المملكة من الاتحاد الأوروبي. وما أن صوّت مجلس العموم على هذا التعديل حتى أعلن ثلاثة من أعضاء حكومة ماي استقالتهم من مناصبهم احتجاجاً على طريقة إدارتها لملف بريكست. وقال ريتشارد هارينغتون سكرتير الدولة لشؤون الصناعة إنه استقال لأن طريقة ماي والجمود الناجم عن ذلك ترك بريطانيا في حالة عجز. أما آليستر بيرت، سكرتير الدولة لشؤون الخارجية، فقال لدى استقالته: علينا أن نتوصل إلى نتيجة من أجل البلاد. وقالت صحيفة “ذا تايمز” أن التصويت تسبب في “اذلال” ماي، ووضعها في مواجهة انتخابات عامة مبكرة. أما “فاينانشال تايمز” فقالت إن ماي تواجه الآن “خطر فقدان السيطرة على بريكست”.