كتب - محمود الحكيم:

أعرب الفنّان عبد الله عبد العزيز لالراية  عن سعادته بنجاح مسلسل «الجار» الذي يعرض حالياً على شاشة تلفزيون قطر، منوهاً إلى أن ردود أفعال الجمهور جاءت إيجابية ومشيدة بالعمل وبعودة الدراما القطرية من خلاله، ومن خلال الفنانين القطريين الذين يُشاركون فيه.

وأوضح أنه يُقابل الكثيرين في الأماكن العامة فيوقفونه ليهنّئوه بالعمل، ويشيدوا بمُستوى الأداء ويؤكّدوا أن الجار يعدّ عودة حقيقية للدراما القطرية التي توقّفت لفترات طويلة من الزمن. منوهاً إلى أنه يستشعر فيه روح الفنان الراحل عبد العزيز جاسم، فقد كان رحمه الله دائماً ما يقدّم أعمالاً درامية قوية ورائعة نعتزّ بها جميعاً، ولعلّ هذا المسلسل امتداد لهذا المستوى الراقي من الفن الدرامي القطريّ.

وأشار إلى أن المسلسل يحظى بمتابعة جماهيرية واسعة سواء في قطر أو خارجها وليس ذلك إلا لأن العمل نجح في جذب انتباههم وإثارة فضولهم ووجدوا فيه المتعة والتشويق والفائدة، وهذا هو السبب الرئيسي في نجاح العمل.

وأشار إلى أنّه يلعب دور «أبو سعود« الجار الطيب الذي يحاول إصلاح سلوكيات جيرانه، كما يحاول إصلاح الخلل الذي يجده من سلوكيات داخل أسرته، منوهاً إلى أن دوره يمتدّ إلى 27 حلقة بالمسلسل، وهو من أدوار البطولة.

وأوضح أنّه يلعب للمرة الأولى في مسيرته الفنية دور الرجل الشيبة والد شباب ناضجين، منوهاً إلى أنه درس الشخصية جيداً ليؤديها كما ينبغي أن تكون، فأنا لا أقبل الدور من أجل المال وإنّما لأنه دور يضيف لي في مسيرتي الفنّية.

وأشار إلى أنّ المسلسل الذي كتبه ضيف الله زيد ويخرجه عمار رضوان يناقش قضايا اجتماعية مهمة ويسلط الضوء على القيم الاجتماعية الراقية التي بدأت تنزوي من حياتنا في غمرة التطوّرات الحياتية وتغيرات الواقع الاجتماعي هادفاً إلى تغيير الأنماط السلوكية السلبية.

وقال عبد الله عبد العزيز إنّ النتائج الإيجابية لنجاح مسلسل الجار كثيرة، منها أنه يعد عودة قوية لتلفزيون قطر في مجال الإنتاج الدرامي من جديد، مُشيداً بالنية الصادقة التي أبداها مساعد مدير التلفزيون في استمرار تلفزيون قطر في إنتاج الأعمال الدرامية طوال العام، الأمر الذي يبشّر بعودة الدراما القطرية من جديد إلى الواجهة. وتابع ومن النتائج الإيجابية أيضاً أن مسلسل الجار ساهم في إبراز مواهب شابّة موهوبة للغاية، حيث ظهروا بمُستوى راقٍ جداً في الأداء الفني وبات الكل يسأل عنهم ولا أخفيكم سراً هناك اتّصالات كثيرة تأتيني من الخارج لتسأل عن فنانين شباب يُشاركون بالمسلسل ويثنون على مواهبهم وأدائهم. وأضاف: أتوقع أن هؤلاء الشباب خلال عامين سيكونون نجوماً على الشاشة الصغيرة ليس فقط على المُستوى المحلي بل والخليجي أيضاً.

وحول عودة الفنانين القدامى من خلال هذا العمل، قال: إن البوصلة الدرامية بدأت تتجه في مسارها الصحيح، حيث هناك توجّه جاد إلى إعادة الدراما القطرية ورموزها إلى الواجهة من جديد، وهذا يمثل تغيراً جذرياً يؤكّد أن التلفزيون القطري جاد في إحياء الدراما القطرية بقوة.

وشدّد عبد الله عبد العزيز على ضرورة استمرار الإنتاج الدرامي لأنه البوابة الحقيقية لصناعة النجوم، فمن لم يشتهر من خلال شاشة تلفزيون بلده لن يشتهر عبر غيرها، إلا فيما ندر، ولذا فاستمرارية الإنتاج الدرامي مهمة لصناعة نجوم قطريين جدد يمثلون الفنّ القطري في الخليج والعالم العربي.

وكشف عن استعداده لتصوير مسلسل جديد سيلعب فيه دوراً رومانسياً مميزاً، مُشيراً إلى أنه سيكشف عن تفاصيله قريباً.