كتب – إبراهيم صلاح :

قال الدكتور حمد الفياض مدير المركز الإعلامي للشباب إن برنامج «دروب إعلامية» ليس إلا تجربة مصغرة لبرنامج «إعلامي المستقبل» الخاص باحتفالات اليوم الوطني برعاية اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني بهدف ترشيح المشاركين في برنامج دروب ليكون ضمن فريق إعلامي المستقبل.

وأكد خلال تصريحات خاصة لـ  الراية  أن برنامج «إعلامي المستقبل» سينطلق بدايةً من 4/‏9/‏2019 ويعتمد على 3 محاور رئيسية سيتم تدريب المشاركين عليها، وهي الجانب الأكاديمي، والجانب الميداني والعملي وفي النهاية تطبيق على المخرجات من خلال بث حلقة مباشرة والذي يقدمها فريق الفائزين من البرنامج، وهم 2 من مقدمي البرنامج، و2 من المراسلين، و2 من مقدمي الأخبار.

وأوضح أن الهدف من برنامج دروب إعلامية هو إعداد درب أو خريطة طريق لأبنائنا في كيفية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والمحافظة على القيم والمبادئ والتعرف على وسائل الإعلام التقليدية والحديثة واكتساب المهارات ليكونوا سفراء لوطنهم ونموذجاً إعلامياً وإن لم يتخصص في الإعلام مستقبلاً.

وأكد أن البرنامج يمكن المنتسبين من العديد من المهارات في كيفية إعداد المحتوى وكيفية نقله واكتساب ملكة الظهور على شاشة التلفزيون فضلاً عن الإلقاء من خلال الإذاعة، ليكونوا نموذجاً يحتذى به فور تحدثهم عبر الشاشات بطريقة صحيحة تعكس السلوك والبعد المجتمعي والجانب الديني والأخلاقي.

وجاء ذلك على هامش انطلاق أول محاور برنامج «دروب إعلامية» أمس بالمركز الإعلامي للشباب التابع لوزارة الثقافة والرياضة في نسخته المخصصة للبنين، حيث شارك 20 شاباً في محور«كسر الجليد إلى عالم الإعلام» الذي يقدمه الدكتور عبدالرحيم الهور.

ويعتمد برنامج «دروب إعلامية» على تقديم أربعة محاور رئيسية وهي الإلقاء وإعداد المحتوى والتقديم التلفزيوني والإذاعي والمراسل الصحفي والتلفزيوني في الفترة ما بين 18 إلى 26 يوليو.

 

د. عبدالرحيم الهور:

ضرورة تطوير القدرات الإعلامية

 

أكد الدكتور عبدالرحيم الهور أن برنامج «دروب إعلامية» يؤكد حقيقة أن تطوير القدرات الإعلامية واجب وضرورة والتزام، في ظل التحديات العديدة التي تواجه المجتمعات خاصةً خلال الأزمات وبالتالي يجب إعداد جيل من الصغر متمكن من مختلف الأدوات الإعلامية وقادر على أن يواكب التغيرات في العالم الإعلامي.

وأوضح أن تعدد أشكال العمل الإعلامي وانتشار وسائل التواصل الإجتماعي فرضت واقعاً جديداً على عالم الإعلام حيث يجب أن تكون مهارات الإلقاء وكتابة المحتوى موجودة عند الجميع في حالة تخصص في الإعلام أو في الوظائف الأخرى في ظل أن الجميع بدون استثناء أصبح يعتمد على وسائل التواصل الإجتماعي كوسيلة نقل للمعلومات والأخبار.

 

عبدالرحمن صالح:

تعلم مهارات التحدث للجمهور

 

أكد عبدالرحمن صالح أن الهدف من مشاركته في البرنامج هو تعلم مهارات الإعلامي المختلفة وخاصةً كسر حاجز الخوف أمام الكاميرا أو الإلقاء أمام حشد كبير، سواء أمام شاشات التلفاز أو في برامج وسائل التواصل الإجتماعي.

وقال: لن أتخصص في الإعلام مستقبلاً ولكن سأصبح طبيباً وأخدم وطني من هذا المجال، والتحاقي بالبرنامج لأكون قادراً على التحاور والتحدث مع المرضى وإن أصبحت مشهوراً في يوما ما واستضافني الإعلام سأكون متحدثاً لبقاً قادراً على إيصال المعلومة بشكل مشرف.

 

راشد المنصوري:

حطمت حاجز الخوف من الكاميرا

 

قال راشد المنصوري: مشاركتي ليست الأولى مع البرامج التي يقدمها المركز الإعلامي للشباب، حيث شاركت في برنامج خاص بالتصوير وآخر بالمونتاج، والبرنامج الحالي سيعرفني بشكل أكبر على عالم الإعلام ويكسر حاجز الخوف والتردد من الكاميرا، خاصةً خلال عملية الإلقاء أمام الجمهور لأن العديد من الشباب يواجه مشكلة التردد أو عدم القدرة على التحدث بطلاقة أمام حشد كبير من الناس.

وأضاف: البرنامج سيمكنني من العديد من المهارات التي ستصقل شخصيتي وتقربني أكثر من مهارات الإعلاميين خاصةً في عملية الإلقاء والتحدث عند المواقف الطارئة، وتطبيق تلك المهارات المكتسبة في الحياة العملية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

 

يوسف محمد:

اكتساب المهارات الإعلامية

 

أكد يوسف محمد أن مشاركته في البرنامج تهدف للاستفادة من فترة عطلة الصيف في اكتساب مهارات جديدة والتعرف عن قرب على عالم الإعلام وما يقدمه وآليات وصول الخبر إلى القارئ أو المشاهد من لحظة ظهور المعلومة وكيفية الحصول عليها، إلى جانب طريقة عرضها فضلاً عن التفاعل المناسب معها وإيصالها للجمهور المستهدف.

وقال: اليوم الإعلام يشغل حيزاً كبيراً من حياة المجتمع وبه يتغير كل شيء من حيث إذا كان الخبر صحيحاً أو إشاعة، وبالتالي مسؤولية كبيرة على الإعلاميين في إيصال الحقيقة للمشاهد، وهو ما نكتسبه من برنامج دروب في كيفية تحري الأخبار الصحيحة والرد على الشائعات.

 

نايف الشمري:

بث محتوى إعلامي يتماشى مع قيم المجتمع

 

قال نايف الشمري: التحقت بالبرنامج بهدف اكتساب مهارات مقدم البرامج التلفزيوني والتحاقي بالعمل الإعلامي مستقبلاً، بهدف إيصال مفهوم كيفية مواجهة الأزمات عن طريق منصات الإعلام المختلفة، وبث المحتوى الذي يتماشى مع الدين والقيم والأخلاق دون المساس بأي عنصر منهم، لكون نموذجاً للأجيال القادمة.

وأضاف: سأعمل على حلمي وصولاً للشاشات حيث إن الإعلام هو السلاح الأمثل لمواجهة الشائعات والأكاذيب والوسيلة التي تقضي على مروجي الفتن وتبرز ضعفهم، فضلاً عن نشر الحقائق وإبراز النجاحات، وهو الجزء الذي ظهر كثيراً منذ بداية الحصار على البلاد.

 

سالم الهاجري:

حلمي تقديم برنامج رياضي

 

أكد سالم الهاجري 12 عاماً أن يسعى منذ العام الماضي وراء حلمه الذي تحول من أن يكون سفيراً للبلاد إلى سفيراً بشكل آخر ولكن عبر الشاشات ، ليتقدم بالمشاركة في النسخة السابقة من برنامج «إعلامي المستقبل» والآن يشارك في برنامج « دروب إعلامية « كي يحقق حلمه على المدى القريب واكتساب كافة المهارات الخاصة بالإعلام .

وقال : تحول حلمي من سفير إلى مقدم أخبار رياضية ، لافتاً إلى شغفه بعالمي الإعلام والرياضة ، وهو ما سيعمل عليه في الفترة القادمة ليقدم برنامجه الخاص بأخبار الرياضة المحلية والعالمية إذا ما اتحيت له الفرصة .