بقلم - فيصل الدابي/‏المحامي

حقّقت اللجنة المنظمة لدورة كأس الخليج العربي - خليجي 24 - أكبر نجاح تنظيمي بشهادة الفيفا وشهادة الاتحاد الخليجي لكرة القدم، الأمر الذي يؤكّد أن الدوحة تستحقّ لقب عاصمة الرياضة العالمية، وأن قطر ماضية، إن شاء الله، لتنظيم أفضل نسخة لدورات كأس العالم لكرة القدم عندما تستضيف المونديال في عام 2022.

أما الجمهور القطريّ فقد كان لافتًا للجميع والانتباه بروحه الرياضية في جميع المُباريات وأثناء الوقوف عند تحية عزف النشيد الوطني للمُنتخبات، والتصفيق لكل كرة جميلة، ومهنئًا كلّ فائز، ويستحقّ جائزة أفضل روح رياضيّة في خليجي 24.

أمرٌ آخر وهو التشجيع المُتمثل في جوائز خليجي 24 التي بلغت (11) مليون دولار لجميع المُنتخبات المُشاركة، وهي أكبر جوائز مالية في تاريخ بطولات الخليج، فقد حصل الأحمر المُنتخب البحرينيّ الفائز باللقب على ثلاثة ملايين دولار، والأخضر المنتخب السعوديّ السعودي الوصيف على مليونَي دولار، وحصل كل مُنتخب مشارك على مليون دولار.

أما نتائج مُباريات خليجي 24، فقد حفلت بالكثير من المفاجآت فقد توقّع أغلب المُتابعين أن يصل اثنان من مُنتخبات العراق والكويت وقطر للنهائي باعتبارها الأكثر فوزًا في التصفيات، لكن السعودية التي انهزمت من الكويت 3/‏0، والبحرين التي انهزمت من السعودية 2/‏0 وصلتا للمُباراة النهائية.

ومن مفاجآت خليجي 24 أن الغالبية توقّعت تَكرار فوز السعودية على البحرين، إلا أن الأحمر المُنتخب البحريني فاجأ الجميع وفاز على السعودية 1/‏صفر، وتسلّم كأس الخليج من حضرة صاحب السّموّ الشّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدّى.