بقلم : حسن مبارك الشهواني ..

النقد إما إيجابي أو سلبي، النقد الإيجابي هو الذي يتعلم منه الإنسان أن يصلح أخطاءه، ويطوّر وينتج في المجال أو العمل الذي يريده، وفي إيجاد الحلول والنقد في تصرّفات الإنسان وسلوكه، والنقد السلبي يهدف به صاحبه لأن يسيء إلى الآخرين في أمانتهم وكرامتهم وعدم احترام أقواله لهم وأخلاقهم وفيه إهانة إليهم، ويحسدهم على ما حققوا من نجاحات في هذه الحياة، وهو مرض في النفس ويحب الإحباط والتقليل من قيمة أصحاب الهمم العالية، والتشهير بهم.

إن التعامل مع المسيء بتجاهل كلامه السيئ، وعلى صاحب المجال أن يستمرّ ويجتهد في الوصول إلى مستوى جيّد فيه والهوايات التي يحب قضاء وقته فيها.

ويستخدم أصحاب النقد السلبي أو الإيجابي وسائل التواصل الاجتماعي وفي المجالس وفي وسائل الإعلام، وكل صاحب نقد له رأي في أصحاب المجالات الذين ينتقدهم، عن أنس بن مالك رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون)، ومن طبيعة الإنسان الوقوع في الخطأ، في أمر من أمور حياته وعليه أن يصلح خطأه والتوبة من الذنب.