دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 21/10/2019 م , الساعة 12:25 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : رأي الراية .. قطر واليابان.. شراكة تاريخية :

رأي الراية .. قطر واليابان.. شراكة تاريخية

انطلاقاً من عمق العلاقات التاريخيّة بين دولة قطر واليابان، تأتي مشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في حفل تنصيب جلالة الإمبراطور ناروهيتو إمبراطور اليابان، الذي سيقام غداً الثلاثاء في القصر الإمبراطوري بالعاصمة طوكيو، كما سيحضر سموه مأدبة العشاء التي ستقام بهذه المناسبة، فحضرة صاحب السمو حريص على تطوير العلاقات مع اليابان وأخذها إلى مراحل متقدّمة من الشراكة الاستراتيجيّة طويلة الأجل، حيث تأتي مشاركة صاحب السمو في تنصيب الإمبراطور الجديد، بعد 9 أشهر من زيارة سموه لليابان التي تمّ خلالها توقيع عدد من مذكرات التفاهم في مختلف المجالات، بالإضافة إلى توقيع إعلان مشترك حول إنشاء آليّة حوار استراتيجي بين حكومتي قطر واليابان لتعزيز العلاقات القائمة وتشجيع التعاون في جميع المجالات.

العلاقات القطرية اليابانيّة ظلت على الدوام مثالاً يُحتذى، حيث شهدت العلاقات تطوراً غير مسبوق على شتى السبل على مدى 47 عاماً، حيث سعى الجانبان طوال هذه العقود الأربعة من عمر العلاقات بينهما إلى تعزيز وتنويع مجالات التعاون، ودفعها لمزيد من الازدهار كشريكين كبيرين في مجالي التجارة والأعمال، وقد اتسعت دائرة العلاقات والتعاون بين البلدين في السنوات الأخيرة لتشمل مجالات التعليم والثقافة والرياضة والتكنولوجيا، ويعتبر الاحترام المتبادل والدعم المشترك المفتاح الرئيسي للعلاقات القويّة بينهما، فالروابط بين الدوحة وطوكيو كثيرة ومتينة وتعكس جديّة الطرفين في المحافظة عليها وتعزيزها، فقطر تعتبر ثالث أكبر مورد للغاز الطبيعي المسال إلى اليابان، ومن ناحية أخرى، تعدّ اليابان أيضاً الشريك التجاري الأوّل لقطر، حيث بلغ حجم التجارة 16 مليار دولار في عام 2018 بمعدّل نمو يصل إلى 23٪ عن عام 2017 الذي بلغ فيه حجم التبادل التجاري 13.1 مليار دولار.

جسد مشروع قطر - اليابان 2012 للاحتفال بالذكرى الأربعين لإقامة العلاقات الدبلوماسيّة بين البلدين، رغبة أكيدة لدى الجانبين لتقوية الشراكة الشاملة بينهما لتحقيق الاستقرار والرفاهية، وذلك من خلال الارتقاء بمستوى التعاون في مختلف المجالات، وينتظر قطر واليابان حدثان عالميان من شأنهما تعزيز التعاون المُشترك وتبادل الخبرات، حيث تستضيف قطر نهائيات مونديال 2022 لكرة القدم، فيما تستضيف اليابان الأولمبياد عام 2020 وهما حدثان تاريخيان كبيران يُمثلان عامل تحفيز لتعزيز التعاون الوثيق بين كلا البلدين وتبادل المعرفة والخبرات من أجل ضمان نجاحهما بصفتهما بلدين مُضيفين.