دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 20/5/2019 م , الساعة 1:21 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : رأي الراية .. قطر والكويت علاقات استراتيجية :

رأي الراية .. قطر والكويت علاقات استراتيجية

تكتسب زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى دولة الكويت الشقيقة أمس، والمُباحثات التي أجراها سموه مع أخيه صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت أهميتها من أهمية العلاقات القطرية الكويتية والتي تقوم على شراكة تاريخية وعلاقات أخوية ومصير مشترك، ولذلك ظلت زيارات صاحب السمو إلى الكويت ولقاءات سموه مع أخيه سمو أمير دولة الكويت الشقيقة، تعكس علاقة الأخوة الاستثنائية المُتميزة بين البلدين قيادة وشعباً باعتبارها نموذجاً يُحتذى به لما يجب أن تكون عليه العلاقات الثنائية بين الأشقاء في منطقة الخليج العربي والمنطقة العربية.

إن الزيارات المُتبادلة لقيادتي البلدين تُبرهن على الشراكة التاريخية والاستراتيجية التي تربط قطر والكويت والتي تُعزّزها علاقات الأخوة والمصير المُشترك تحت مظلة البيت الخليجي، وتؤكد في إحدى ركائزها الأساسية على المنزلة الرفيعة والمكانة الاستثنائية لدولة الكويت في قلوب القطريين أميراً وحكومة وشعباً.

ولذلك فإن زيارة تميم المجد إلى أمير السلام والنتائج التي خرجت بها مُباحثات الزعيمين تجسّد علاقات الشراكة التاريخية والأخوية الوطيدة والمصير المُشترك بين الشعبين القطري والكويتي، وتؤكد على تطابق الرؤى والمواقف المُشتركة حول القضايا الإقليمية والدولية الراهنة.

كما أن نتائج هذه المُباحثات ستكون لها مدلولات إيجابية كبيرة خاصة أن القيادتين القطرية والكويتية قد أكدتا في أكثر من مناسبة أهمية تفعيل العمل الثنائي المشترك، ولذلك جاءت أهمية الحرص القطري الكويتي المُشترك على تعزيز هذه العلاقات دائماً عبر الزيارات المُتبادلة والتشاور المُستمر.

لقد جاءت زيارة حضرة صاحب السمو إلى الكويت والمُباحثات التي أجراها مع أخيه صاحب السمو أمير الكويت من أجل خدمة مصالح البلدين الشقيقين، ودعم العمل الخليجي المُشترك في مُواجهة مُختلف التحديات الراهنة خاصة أن هناك توافقاً قطرياً كويتياً لإنهاء الأزمة الخليجية وحماية مجلس التعاون.

ولذا فإن هذه الزيارة ستكون لها مدلولات إيجابية كبيرة على صعيد العلاقات القطرية الكويتية الضاربة في عُمق التاريخ والتي ظلّت على الدوام قوية وممتازة بفضل حرص قيادتي البلدين وأن نتائج الزيارة ستُسهم في تعزيزها والدفع بها إلى مجالات أرحب وتحويلها من علاقات تعاون ثنائي إلى شراكة استراتيجية بهدف تحقيق المصالح المُشتركة ليس للشعبين القطري والكويتي فحسب وإنما لصالح منطقة الخليج، خاصة أن حماية مجلس التعاون ظلت الهم المُشترك لقيادتي البلدين.