دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 10/10/2013 م , الساعة 1:26 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

خلال فعاليات المنتدى العالمي للطاقة النظيفة ..العطية:

قطر تخطط للاستفادة من الطاقة الشمسية

نسعى لإنتاج 20% من احتياجاتنا عبر الطاقة المتجددة بحلول 2024
توليد 1800 ميجا وات من المصادر النظيفة بحلول 2020
قطر تخطط للاستفادة من الطاقة الشمسية

الدوحة - قنا:

بدأت أمس فعاليات المنتدى العالمي للطاقة النظيفة بالدوحة وذلك تحت رعاية سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية رئيس هيئة الرقابة الإدارية والشفافية. وقال سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية في كلمته التي ألقاها أمس في افتتاح المنتدى إن دولة قطر عمدت لتطبيق مفهوم الاستدامة الذي يعني استخدام المصادر الطبيعية بطريقة تلبي الاحتياجات وتحمي البيئة الحالية ومستقبلاً عبر تبني وسيلتين لتحقيق هذا وهما رؤية قطر الوطنية 2030 وإستراتيجية التنمية الوطنية 2011-2016. وأوضح أن الرؤية الوطنية تهدف لتحقيق نمو مستدام للاقتصاد القطري مع المحافظة في نفس الوقت على ازدهار قطر وجودة بيئتها للأجيال المستقبلية وهو ما يدعم خُطة الاستدامة طويلة الأمد اقتصاديًا وبيئيًا واجتماعيًا.

وأشار إلى أن الهدف الأساسي لإستراتيجية التنمية هو وضع إطار لنمو قطر يعمد إلى تنويع الاقتصاد بجانب قطاع الغاز والنفط. وأضاف العطية أن قطر شهدت تطورًا مذهلاً خلال السنوات الأخيرة ومع زيادة أعداد سكانها بنحو كبير ومع تحقيقها نموًا اقتصاديًا متزايدًا فإن هذا أدى لزيادة الطلب على الطاقة والمياه محليًا.

وقال إنه فيما يتعلق بالطاقة النظيفة فإن قطر تخطط للاستفادة من الطاقة الشمسية خلال السنوات المقبلة كمصدر متجدد، مضيفًا أنه إذا تم حساب إجمالي ما يتلقاه كل كيلو متر مربع من مساحة قطر من الطاقة الشمسية فإن قطر بها طاقة شمسية تعادل 1.5 مليون برميل من النفط الخام وهو ما يجعل قطر تسعى للاستفادة من هذا المصدر حيث تواصل إستراتيجياتها لدعم هذا القطاع ليكون واحدًا من مصادر الطاقة بها. وتابع في هذا الصدد إن وزارة الطاقة والصناعة من المقرر أن تطلق عددًا من المشروعات في هذا القطاع كجزء من خُطتها لإنتاج 200 ميجا وات من الطاقة الشمسية.

وأفاد بأن جزءًا من الطاقة المولدة سيتم استخدامه في عمليات تحلية المياه مع الطلب المتزايد على المياه، موضحًا أن قطر تهدف لإنتاج 20% من احتياجاتها من الطاقة عبر المصادر المتجددة بحلول 2024 وتوليد نحو 1800 ميجا وات من المصادر النظيفة بحلول 2020.

وقال سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية رئيس هيئة الرقابة الإدارية والشفافية إن مبادرة هامة أخرى لتطوير استخدام الطاقة النظيفة في قطر اتخذها برنامج قطر الوطني لأمن الغذاء الذي يخطط لبناء مجمع للطاقة الشمسية لإنتاج الطاقة الكافية لاحتياجاته من المياه المحلاة. وأوضح أن الاستثمار الطويل في الطاقة النظيفة لا يتطلب الاستثمار فقط في التكنولوجيا ولكن أيضًا يتطلب الاستثمار في التعليم والتدريب. كما شدد على أن هناك تحديات يواجهها العام اليوم فيما يتعلق بقضايا التغير المناخي والتحول للطاقة النظيفة لضمان الاستدامة وهو ما يتطلب تعاونًا من الجميع بهذا الصدد.

كما استعرض سعادته النجاح الذي حققته قطر في قطاع الطاقة خاصة فيما يتعلق بالغاز الطبيعي المسال وتحويل الغاز لسوائل.

وأكّد أن الغاز الصخري لا يمثل تهديدًا للغاز الطبيعي وإنما يشكل كل منهما تكاملاً للآخر مع تزايد الطلب على كافة أشكال الطاقة حول العالم.

كما عدد العطية مزايا الغاز الطبيعي قائلاً إن أي محطة لتوليد الكهرباء من مصادر الطاقة التقليدية يحتاج بناؤها نحو 5 سنوات، بينما تستغرق محطات توليد الكهرباء من الغاز نحو عامين فقط إلى جانب أن الغاز يمثل مصدرًا للطاقة النظيفة.

ويشارك في المنتدى العالمي للطاقة النظيفة الذي تنظمه هيرلاد تربيون الدولية (النسخة الدولية لنيويورك تايمز)، بالتعاون مع "دار الشرق" نحو 250 قياديًا في مجال صناعة الطاقة وتمويلها من 25 دولة من مختلف مناطق العالم بالمنتدى.

ويتناول المنتدى وعلى مدار يومين التحديات التي تواجهها صناعة الطاقة النظيفة، خاصة تلك المتعلقة بانخفاض في مصادر التمويل التقليدية، وسياسات دعم غير مؤكدة والانبعاثات الغازية وغيرها من التحديات.

كما يناقش المنتدى الفرص التي توفرها الصناعة النظيفة في الأسواق الناشئة ونماذج الشراكة الجديدة والتقدم الكبير للتكنولوجيا في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة.

ويسعى المنتدى العالمي للطاقة النظيفة إلى اكتشاف الواقع الجديد لصناعة الطاقة النظيفة وحاجيات قطاع الأعمال في هذا المجال للإجابة عن "المعيار الجديد" من الوقود الأحفوري غير التقليدي، واستمرار انعدام الأموال العامة للطاقة النظيفة.

كما يبحث المنتدى في مدى تمكن التجديد التكنولوجي في مجال المناخ والموديلات الاقتصادية الجديدة في تأمين طاقة نظيفة في المستقبل وتقييم تجربة الطاقة المزدوجة. كما سيوفر هذا الحدث الآفاق المستقبلية لهذا القطاع يؤمنها محللون ومخترعون.

ومن أبرز المتحدثين في المنتدى بالإضافة إلى سعادة عبدالله بن حمد العطية رئيس هيئة الرقابة الإدارية والشفافية القطرية، السيد يفو دي بور المستشار الدولي في مجال التغيرات المناخية والسكرتير التنفيذي السابق في مجال التحولات المناخية. ومديرة الطاقات المتجددة في البنك العالمي دانا يونغ.

وتتناول جلسات المنتدى السياسات الصناعية التحديات والحلول والفرص والمدن مفتاح للطاقة النظيفة والتكنولوجيات الجديدة في صناعة الطاقة النظيفة. كما سيتناول المنتدى مواضع تتعلق بالوضعية الحالية للطاقة النظيفة في المنطقة العربية وطريقة التمويل المستقبلية للطاقة النظيفة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .