دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 1/2/2018 م , الساعة 1:31 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

عزز التعاون الأمني وفضح أكاذيب دول الحصار .. خبراء لـ الراية :

الحوار القطري الأمريكي أطاح بأوهام المتآمرين

تعهد أمريكي بتنفيذ اتفاقيات الدفاع عن أمن وسيادة قطر
دول الحصار حلمت بنقل القواعد الأمريكية خارج قطر واستضافتها
توافق قطري أمريكي على حل الأزمة الخليجية دون المساس بالسيادة
تنسيق استراتيجي بين الدوحة وواشنطن في مكافحة الإرهاب

كتبت - هناء صالح الترك :

أكد عدد من الخبراء والأكاديميين والقانونيين لـ  الراية  أن الحوار الاستراتيجي القطري الأمريكي أطاح بأوهام وأكاذيب وافتراءات ورهانات دول الحصار على عزل قطر وتشويه سمعتها.

وأوضحوا أن نتائج الحوار الاستراتيجي القطري الأمريكي أشعل جنون دول الحصار بعد أن ثبت للعالم أن قطر تتصدر دول العالم في جهود الحرب على الإرهاب والتطرف العنيف، لافتين إلى أن الحوار فتح آفاقاً جديدة للتعاون والتنسيق السياسي والأمني والاقتصادي بين قطر وأمريكا. وأشاروا إلى توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين البلدين تشمل التعاون الأمني وترسيخ الحوار الاستراتيجي وجعله سنوياً وعقد الجولة القادمة من الحوار العام المقبل في الدوحة، فضلا عن اتفاقيات اقتصادية وتعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب والاتجار بالبشر، والجرائم الإلكترونية.

وأكدوا توافق الرؤى بين البلدين بشأن خطورة التداعيات الاقتصادية والإنسانية والأمنية لحصار قطر، والاتفاق على ضرورة الحل الفوري للأزمة بما يحفظ سيادة قطر، فضلا عن التوافق على أهمية الحفاظ على تماسك مجلس التعاون كقوة إقليمية فاعلة. ونوهوا بتعهد أمريكا بتنفيذ الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي تلزم أمريكا بالدفاع عن أمن وسيادة قطر ومجابهة أي مخاطر خارجية يتعرض لها الأمن القومي القطري، لافتين إلى أن تلك الخطوة تعكس قوة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وتطورها بشكل لافت بعد الحصار الجائر المفروض على قطر. وأشاروا إلى أن أوهام دول الحصار باستضافة القواعد الأمريكية والدفع لخروجها من قطر باءت بالفشل، بعد أن أكد الحوار الاستراتيجي رغبة مشتركة في تطوير التعاون الدفاعي والعسكري، وتطوير قاعدة العديد التي تعتبر من أكبر القواعد الأمريكية، والتي تقوم بدور حيوي في مكافحة الإرهاب.

 

عبدالله المطوع:

الشراكة الاستراتيجية تتوج نجاحات الدبلوماسية

 

قال الأستاذ المحامي عبدالله المطوع: الحوار الاستراتيجي القطري الأمريكي يتوج نجاح الدبلوماسية القطرية بتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في التصدي لافتراءات وأكاذيب ومزاعم دول الحصار، حيث يؤكد الحوار قوة الشراكة الاستراتيجية مع أكبر دولة تقود التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب.

وأضاف: من أهم الإيجابيات التي تنتج من خلال هذا الحوار وما يدعو للتفاؤل من خلال توقيع تلك الاتفاقيات بين الجانبين القطري والأمريكي هو بالتأكيد مؤشر واضح على تراجع موقف الولايات المتحدة الأمريكية عن دعمها لدول الحصار .. وهو أكبر دليل على براءة الدوحة من مزاعم دول الحصار بشأن دعم الإرهاب. وقال: في المجال العسكري كانت هناك خطوات تبرهن على قوة العلاقات القطرية الأمريكية حيث تمثل هذه الاتفاقية تأكيداً للالتزام طويل المدى لدولة قطر للعمل سوية مع الأصدقاء والحلفاء في الولايات المتحدة الأمريكية، من أجل تعزيز الروابط العسكرية لتدعيم التعاون الاستراتيجي في الحرب ضد العنف المتطرف، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة العربية والعالم. وأضاف: تعتبر استثمارات قطر متنوعة، حيث استثمرت الدولة في التكنولوجيا، الإعلام، الطاقة، العقارات وغيرها، كما يهدف جهاز قطر للاستثمار إلى زيادة وتعزيز الاستثمارات في الولايات المتحدة، وبذلك كانت صدمة لدول الحصار والتي كانت تحاول إثبات عكس ذلك على طول مراحل تصعيدها للأزمة.

 

 

د. محمد الخليفي عميد كلية القانون:

حوار واشنطن انتصر لسيادة وأمن قطر

 

يشير د. محمد عبدالعزيز الخليفي عميد كلية القانون بجامعة قطر، إلى أن الحوار الاستراتيجي القطري الأمريكي المنعقد في واشنطن انتصر لسيادة قطر وحقها في التصدي لأية تهديدات خارجية، فيما تعهدت أمريكا يتنفيذ التزاماتها وفقاً للمعاهدات والاتفاقيات بالدفاع عن أمن وسيادة قطر ضد أية تهديدات خارجية.

وقال: من المبادئ المقررة في القانون الدولي مبدأ المساواة في السيادة بين جميع الدول وقد أكدت الأمم المتحدة في ميثاقها على هذا المبدأ (المادة الثانية - البند الأول) وذلك بتقريرها تعمل الأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها وفق عدد من المبادئ في مقدمتها المساواة في السيادة بين الجميع في الحقوق والواجبات أمام القانون الدول.

وقال: ومفاد هذا المبدأ أن الدول جميعاً متساوية في الحقوق والواجبات أمام القانون بغض النظر عن حجم الدولة أو عدد سكانها أو قوتها ومكانتها السياسية والعسكرية والاقتصادية، وأن سيادة الدولة تعني استقلالية الدولة في ممارسة كافة شؤونها الداخلية والخارجية والتعبير عن إرادتها الذاتية والخضوع المباشر لأحكام القانون الدولي.

وقال: من الحقوق السيادية الطبيعية والقانونية الأساسية المقررة في مختلف النظم القانونية، بما فيها النظام القانوني الدولي، حق الدفاع الشرعي عن النفس. وهو المبدأ الذي أكدت عليه المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة بتقريرها أن لكافة الدول الحق الطبيعي في الدفاع عن نفسها (بمفردها، أو بطريقة جماعية أي متحالفة مع دولة أو دول أخرى) إذا وقعت ضحية عدوان مسلح فعلي.

المادة 51 المشار إليها في حق الدفاع الشرعي وفق الضوابط المستقر عليها في المادة والتي تضمنتها أساساً في أن يحاط مجلس الأمن علماً بأعمال الدفاع وأن تتوقف هذه الأعمال فور تدخل مجلس الأمن بالتدابير اللازمة ووقف العدوان.

وحتى تمارس الدولة حقها في الدفاع الشرعي من المفترض طبيعياً وقانونياً امتلاكها لكل مقومات القوة اللازمة والكافية للدفاع الشرعي، أي لرد العدوان الأجنبي. ولذلك لم ينكر أحد، لا فقها

ولا عملا، حق الدولة في أن تزود قوتها العسكرية بكل أنواع الأسلحة، عن طريق الإنتاج أو الشراء وتطويرها بالقدر الذي يمكنها من مواجهة القوة العسكرية للمعتدي. ويتم كل ذلك، في حدود ما هو مشروع وفق الاتفاقات الدولية واستبعاد أسلحة الدمار الشامل.

 

 

د. إبراهيم اسعيدي:

تعزيز التعاون الأمني يتصدر ثمار الحوار الاستراتيجي

تقدير أمريكي لجهود الدوحة في الحرب على الإرهاب

 

أكد د. إبراهيم اسعيدي أستاذ الشؤون الدولية، والمتخصص في السياسة الدفاعية بجامعة قطر أن نتائج الحوار الاستراتيجي القطري الأمريكي تؤكد متانة العلاقات المشتركة، وتقدير واشنطن لجهود الدوحة في الحرب على الإرهاب، لافتا إلى أن تعزيز التعاون الأمني يتصدر ثمار الحوار.

وأشار إلى التوافق القطري الأمريكي على خطورة التداعيات الاقتصادية والإنسانية والأمنية للحصار الجائر المفروض على قطر، وتأكيد الجانبين على أن الأزمة الخليجية تقوض جهود تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة.

وأكد أن العلاقات القطرية الأمريكية حافظت على التطور المستمر خاصة منذ حرب الخليج الثانية 1992، وجاءت أزمة الحصار لتعزيز تلك العلاقات لافتا إلى أن التعاون العسكري بين البلدين يتخذ طابعا منظما ومؤسساتيا منذ التوقيع على اتفاقية تعاون دفاعي بين البلدين وهذه الاتفاقية تتجدد كل عشر سنوات حيث تم تجديدها في ديسمبر 2002 وتم تجديدها في ديسمبر 2013 وبناء على هذا الحوار تم تجديدها لعام 2023.

وأكد أن الحوار الاستراتيجي يؤكد أن أمريكا ليست لها النية أو الرغبة في نقل قواعدها العسكرية خارج قطر كما خططت وتسعى له دول الحصار لكن هذا الحوار يجب النظر إليه من وجهة ما تمتلكه قطر كدولة صغيرة من قدرات في محيط إقليمي مضطرب ويشكل له مصدر تهديد من جهة بعض جيرانها الخليجيين المباشرين.

وأكد أن هذا الحوار مع دول كبرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية يشكل بالنسبة لقطر أداة لتحقيق التوازن الإقليمي، ويمكن أن ننظر إلى تاريخ العلاقات مع الولايات المتحدة منذ انطلاق السفارة الأمريكية عمليا في العام 1992 وظهرت الحاجة إلى أهمية التعاون المشترك بين البلدين وبناء آليات لحوار تفاهم منذ حرب الخليج الثانية لأن الولايات المتحدة أبانت لشركائها الخليجيين قدرتها في ضمان الاستقرار الإقليمي وحماية الخليجيين من الاعتداء الخارجي بعد غزو العراق للكويت، تبين للدول الخليجية بينها قطر أهمية بناء شراكة وتعاون مع الولايات المتحدة.

وقال: من الأولويات الكبرى في السياسة القطرية أن قطر اقتنعت بأنها لابد أن تعتمد على شريك من خارج المنطقة نظرا لغياب منظومة للدفاع الجماعي سواء على مستوى الخليج أو العالم العربي فهذا الحوار يملأ هذا الفراغ وجاء في فترة الحصار وهذا يعني أن قطر ليست معزولة دوليا وأن الحصار الذي كان الغرض منه الإساءة إلى العلاقات لقطرية الأمريكية تم استثماره ليشكل مسارا جديدا من التراكمات في العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأشار د. إبراهيم اسعيدي على وجود 4 مستويات ومحطات في هذه الاتفاقيات فعلى المستوى العسكري ستشهد قطر تحولات كبرى في السنوات القادمة فيما يتعلق بالتسهيلات العسكرية للولايات المتحدة كونها تحتضن قاعدتين عسكرتين «قاعدة العديد وقاعدة السيلية» وتتخذ أمريكا مقرا رئيسيا للقيادة العسكرية المركزية لعملياتها في الشرق الأوسط وتنطلق منها إلى مناطق النزاع في سوريا وأفغانستان والعراق وهذا يؤكد على عدم نقل هذه القواعد خارج قطر كما كانت تتمنى دول الحصار لفرض عزلة دولية على قطر خاصة أن جزءا من الأعباء المادية لهذه القواعد تتحمله قطر لأنها أنفقت على بناء القواعد وتحديثها ما يفوق مليار دولار أمريكي وبالتالي هذا يساعدها في صنع وبناء التوازن الإقليمي.

وقال: أما الجانب الثاني والمهم أن الحوار سيشكل لقطر الجو في امتلاك القدرة على إدارة معركة الحصار بتقنيات عالية، والنقطة الثالثة وهي أن هذا الحوار سيدفع قطر في المستقبل إلى أن تنفتح أكثر على التكنولوجيا العسكرية الأمريكية، فأمريكا أصبحت في السنوات الأخيرة من أهم الممولين للجيش القطري حيث تجاوزت فرنسا تاريخيا، منوها بصفقات الأسلحة التي اشترتها قطر من طائرات هذا العام أو من نظام دفاعي صاروخي متطور في العام 2004.

وقال: ذلك التعاون يؤكد التزام أمريكا بالحفاظ على علاقات متوازنة واستراتيجية مع قطر.

 

 

يوسف الكاظم:

قطر أقوى شريك لأمريكا في مكافحة الإرهاب

 

يقول السيد يوسف الكاظم، رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي: قطر نجحت بحكمة القيادة الرشيدة ودبلوماسيتها النشيطة في حصار الحصار ووضعته في موقف شديد التأزم.

وأضاف: قطر نجحت بامتياز في تعزيز الشراكة مع الولايات المتحدة عبر الحوار القطري الأمريكي الذي يجري في واشنطن رغم المحاولات الكثيرة والمستميتة من دول الحصار لتأزيم وضرب هذه العلاقة لكنها فشلت فشلا ذريعا في ذلك، خاصة أن الولايات المتحدة تعتبر قطر شريكا رئيسيا في الحرب على الإرهاب، وفي الكثير من القضايا الإقليمية والدولية.

وأكد أن السياسة الأمريكية ثابتة وتقوم على المصالح ربما حدث نوع من التخبط في المواقف في بداية الأزمة بين البيت الأبيض ووزارتي الخارجية والدفاع الأمريكيتين لكن تظل السياسة الأمريكية ثابتة تجاه المنطقة ولذلك استطاعت قطر أن تؤكد للعالم أنها شريك قوي للولايات المتحدة وتم توقيع العديد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات في مجال الطاقة وفي مجال مكافحة الإرهاب وفي مجال التعاون الأمني والجانب الأمريكي أكد حرصه على الوقوف مع قطر وإنهاء الأزمة الخليجية ورفع الحصار عن قطر في أسرع وقت، فضلا عن إعجابهم بالسياسة القطرية المتميزة في إدارة الأزمة الخليجية وتعاملها العقلاني والحكيم.

ويرى أن مستقبل العلاقات القطرية الأمريكية في ظل الأزمة الخليجية والتطورات الحالية في المنطقة مبشر بالخير وفي تحسن وتطور مستمر لاسيما أن قطر شريك استراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية، وأصبحت قوة فاعلة خليجيا وعربيا وإقليميا ودوليا لا غنى عنها، لذلك ستظل العلاقات قوية ومتينة وفي تطور مستمر.

 

 

عبدالله السعدي:

دول الحصار سعت لعزل قطر

 

قال الأستاذ عبدالله السعدي المحامي بالتمييز أن ما تشهده العلاقات القطرية الأمريكية من تطور تم تتويجه بالحوار الاستراتيجي الذي بحث تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي والسياسي ومكافحة الإرهاب والاتجار بالبشر.

وأضاف: الولايات المتحدة هي دولة مؤسسات وهناك قناعة لدى أهم هذه المؤسسات الأمريكية كوزارة الدفاع الأمريكية ووزارة الخارجية وباقي المؤسسات ذات الرؤى العميقة تؤمن بأهمية دور قطر كشريك استراتيجي في تحالف مكافحة الإرهاب وتنظيم داعش.

وقال: حصار قطر هدفه عزل قطر وعرقلة دورها بالمنطقة وديناميكية دبلوماسيتها وسياستها الخارجية النشطة، ولذلك فإن أمريكا أعربت عن قلقها من تداعيات الحصار، وتأثيره على أمن واستقرار المنطقة والعالم خاصة أن دول الحصار لم تقدم حتى الآن أي دليل أو مبرر على إجراءاتها التعسفية، وانتهاكاتها الصارخة ضد أهل قطر وشعوب دول الحصار.وقال: أمريكا تدرك أن مستقبل دولة قطر الاقتصادي والسياسي والأمني أكثر ثباتا.. فدولة قطر حسب المؤشرات العالمية ستشهد ارتفاعا لمعدلات النمو واستقرارا اقتصاديا وماليا على مدى عقود وسياسات ثابتة أخلاقية وحكيمة غير رعناء أو طائشة وهو ما تفتقده دول الحصار في تعاملها مع أي أزمة.

 

 

مبارك جهام الكواري:

دول الحصار في مأزق

 

يؤكد السيد مبارك جهام الكواري، الرئيس التنفيذي السابق للمؤسسة القطرية للإعلام، أن العلاقات الأمريكية القطرية استراتيجية وفي تطور مستمر، وتم تتويجها بالحوار الاستراتيجي القطري الأمريكي.

وقال: إن الولايات المتحدة الأمريكية تستطيع حل الأزمة الخليجية وكانت هناك بالفعل خطوة عملية في هذا الاتجاه عندما تدخل الرئيس الأمريكي «ترامب» وتحدث مع قطر ثم السعودية وبعدها حدث اتصال بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وولي العهد السعودي تمهيدا لحل الأزمة قبل أن تتعقد وتتصاعد بسبب تعنت دول الحصار.

وأضاف: الموقف الأمريكي كان في بداية الأزمة متضاربا هذا التضارب والتناقض في الموقف الأمريكي لم يكن فقط في الأزمة الخليجية، وإنما أيضا بالنسبة لإيران وكوريا الشمالية والكثير من قضايا العالم، لكن الآن أصبح الموقف الأمريكي واضحا ضد استمرار حصار قطر وما تبعه من تداعيات خطيرة تهدد أمن المنطقة، وتعرقل جهود مكافحة الإرهاب.

وقال: الورقة الأمريكية سقطت تماما من يد دول الحصار، وكذلك سقطت وضاعت الأموال التي دفعتها السعودية والإمارات لمؤسسات وشركات لشيطنة قطر، ولذلك هم الآن في مأزق كبير والكثير من المسؤولين الخليجيين وأيضا الشعوب تدرك ذلك تماما لكن دول الحصار لا تريد الاعتراف بذلك وتصر على موقفها المتعنت.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .