دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 20/10/2019 م , الساعة 3:10 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

مطالب بزيادة عدد الصيادلة.. مواطنون ل الراية:

ازدحام صيدليات المستشفيات يزيد أعباء المرضى

معاناة من طول إجراءات صرف الوصفات الطبية
مطالب بآليات جديدة لتسريع العمل بالصيدليات
فترة الانتظار أمام الصيدلية تتجاوز مدة الفحص الطبي مع الأطباء
ازدحام صيدليات المستشفيات يزيد أعباء المرضى

تحقيق – عبدالمجيد حمدي:

طالب مُواطنون وخبراء بضرورة العمل على وضع آليات جديدة لتسريع العمل بصيدليات مؤسّسة حمد الطبية لتسهيل إجراءات صرف الأدوية التي تستغرق وقتًا طويلًا يكاد يزيد على الوقت الذي يقضيه المريض مع الطبيب خلال إجراء الفحص الطبي.

وقالوا ل الراية إنّ هذه المشكلة قديمة ومتجدّدة من حين لآخر، حيث يعاني المرضى من طول إجراءات صرف الوصفات الطبية أمام الصيدليات، ما يزيد من معاناتهم، في الوقت الذي يجب أن تعمل فيه مؤسّسة حمد الطبية على إزالة أسباب هذه الشكوى، مُطالبين بزيادة عدد الصيادلة العاملين بصيدليات المُستشفيات، خاصةً تلك التي يكون عليها زحامٌ كبيرٌ مثل مُستشفيات الوكرة، وحمد العام.

وأشاروا إلى أنّ مسألة صرف الأدوية في صيدليات مؤسسة حمد تتميّز بالدقة والصرامة الشديدة، وهو أمرٌ طيّبٌ وهام لضمان سلامة المريض، وعدم تعريضه لأي خطر في حال تناول أدوية غير صحيحة، ولكن الأمر يتطلب أن يتمّ إنجاز هذه المهمة بالسرعة التي تُسهم في تخفيف العبء عن المرضى، مُؤكّدين على ضرورة التركيز على زيادة عدد الصيادلة العاملين بالصيدليات في مؤسّسة حمد بشكل عام.

 

د. موزة المالكي: زيادة عدد الصيادلة

قالت الدكتورة موزة المالكي الكاتبة والمعالجة النفسية، لايعقل أن يكون لدينا ملفات إلكترونية، وهذا التطوّر التكنولوجي الكبير، وفي الوقت نفسه يعاني المرضى من طول الانتظار لحين صرف الدواء، فهو أمر غير مألوف وغير مقبول. وطالبت في الوقت نفسه أن يكون المراجعون على قدر كبير من التحلي بالحكمة والصبر، وأن يقوموا بإشغال أنفسهم بالقراءة أو استغلال الوقت الذي ينتظرون فيه في أي شيء مفيد لهم، ما يُسهم في عدم تضخيم هذه المشكلة، لافتة إلى أن ثقافة المُجتمعات العربية بشكل عام يغلب عليها التسرع وعدم الانتظار، في حين نجد المراجعين في الكثير من بلدان العالم يعملون على إشغال أنفسهم بالقراءة أو عمل أي شيء مفيد من خلال أجهزة الكمبيوتر المحمولة أو الألواح الإلكترونية، وهي السلوكيات التي يجب أن نعمل على التركيز على تعزيزها بين كافّة فئات المُجتمع.

سلطان الدريع: انتظرت ساعة بمستشفى الوكرة للحصول على الأدوية

قال المواطن سلطان الدريع إنّ عملية صرف الأدوية من صيدليات مؤسّسة حمد الطبية تزيد من أعباء المرضى الذين يجب العمل على راحتهم بدلًا من التسبّب في طول انتظارهم أمام الصيدليات لفترات طويلة تزيد على الفترة التي يقضيها المريض عند الطبيب.

وقال إنه كان في مُستشفى الوكرة خلال الأيام القليلة الماضية وانتهى من الفحص عند الطبيب، حيث لم يستغرق الأمر منذ التسجيل حتى الدخول عند الطبيب والانتهاء من الفحص ما لا يزيد على 30 دقيقة، ولكن ما إن وصل إلى الصيدلية وقام بالحصول على رقم وتسليم الرقم الصحي للصيدلاني حتى بدأت المُعاناة. ولفت إلى أنه اضطُر إلى الانتظار لما يقرب من ساعة كاملة حتى يتمّ صرف الدواء، موضحًا أن الوقت كان في فترة المساء ولم تكن ساعة ذروة، واستغرق هذا الوقت، فما الحال لو كان قد ذهب للطبيب في فترة الصباح التي تكتظّ بالمُراجعين؟، وأشار إلى أنه رغم وجود أرقام خاصة بالمُواطنين لتسهيل عملية صرف الأدوية إلا أنه لم يكن يتواجد غير صيدلاني واحد فقط في شبّاك المواطنين، ما جعل الأمور تستغرق وقتًا طويلًا، مطالبًا بضرورة زيادة عدد الصيادلة العاملين بالمُستشفيات لتقليل أوقات انتظار المرضى والتخفيف عنهم.

 

 د. محمد الكواري: إهدار لوقت المرضى

أكّد الدكتور محمد بن سيف الكواري عضو اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، أنّ طول الانتظار أمام الصيدليات يتسبّب في إهدار الوقت للمرضى والمُراجعين، فضلًا عن مُعاناتهم من الجلوس والانتظار، حيث يكون بعضهم في حالة مرضية شديدة ويحتاج للدواء سريعًا بعد أن نجح في الحصول على موعد مع الطبيب، وإجراء الفحص الطبي. ولفت إلى أن الحلّ يكمن في زيادة عدد النوافذ في الصيدليات لاستيعاب أكبر عددٍ ممكن من المرضى، خاصة في أوقات الذروة، لافتًا إلى أن جميع المُستشفيات لديها بيانات وإحصاءات يمكن من خلالها أن تحدّد الأوقات التي يكون عدد المراجعين فيها كثيرًا، وبالتالي لابدّ من توفير العدد المُناسب لسرعة إنجاز الخدمات للمرضى. وتابع، هذه المسألة بدون شك تؤثّر على صورة القطاع الصحي الذي تبوأ مكانة عالية من حيث الخدمات والتنظيم والتميز، وبالتالي لابدّ من العمل قدر المستطاع على إزالة أسباب شكاوى المرضى بأي شكل.

محمد الجناحي: صيادلة ينشغلون بهواتفهم المحمولة

قال المواطن محمد الجناحي إنّ مسألة صرف الأدوية في صيدليات مؤسسة حمد تتميّز بالدقة والصرامة الشديدة، وهو أمر طيب وهام لضمان سلامة المريض، وعدم تعريضه لأي خطأ في حال تناول أدوية غير صحيحة، ولكن الأمر يتطلب أن يتمّ إنجاز هذه المهمة بالسرعة التي تسهم في تخفيف العبء عن المرضى. وقال إنه لابدّ من التركيز على زيادة عدد الصيادلة العاملين بالصيدليات في مؤسّسة حمد بشكل عام، حيث إن هناك مشكلةً ملحوظة للجميع وهي طول الانتظار لحين الحصول على الأدوية، رغم وجود مسار خاص للمواطنين بأرقام خاصة لصرف الأدوية إلا أن استغراق وقت طويل لصرف الأدوية أمر غير مبرّر. ولفت إلى أن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد بل إنه من الملاحظ أن الكثيرين من العاملين بالصيدليات ينشغلون كثيرًا بهواتفهم المحمولة بدلًا من التركيز في العمل مع المرضى المنتظرين لصرف الأدوية، لافتًا في الوقت نفسه إلى أنه تعرّض لموقف خلال صرف أدوية لابنته، حيث تمّ صرف أدوية تنتهي بعد شهر واحد، في حين أن ابنته من ذوي الإعاقة وتتطلب صرف أدوية تكفي لستة أشهر على الأقلّ كما كان يتم في السابق، موضحًا لقد تقدمت بشكوى للإدارة حول هذا الأمر، ولكن دون جدوى.

وأشار إلى أن الملفات الإلكترونية للمرضى والنظام الذي يتمّ اتّباعه لصرف الأدوية من المفترض أنها تسهم في تسريع عملية صرف الدواء، ولكن ما نراه حاليًا هو العكس، وهو ما يتطلّب ضرورة وجود حلول عملية للتخلّص من هذه المشكلة والعمل على راحة المرضى بدلًا من زيادة العبء عليهم.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .