دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 21/10/2019 م , الساعة 1:39 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

بعد إعلان الصحة عن نتائج المسح الوطني لحدة الإبصار.. أطباء ل الراية :

3 أسباب وراء ضعف نظر طلاب المدارس

ألعاب الفيديو والإهمال والعوامل الوراثية أبرز الأسباب
استخدام النظارات الطبية يوقف تدهور الإبصار لدى الصغار
3 أسباب وراء ضعف نظر طلاب المدارس

 

كتب - عبدالمجيد حمدي:

حذّر عددٌ من الأطباء من تفاقم مشكلة ضعف النظر عند الأطفال والذي أظهره المسح السنوي لفحص حدة الإبصار لدى طلاب المدارس الذي أعلنت عنه وزارة الصحة خلال الأيام الماضية، والذي أشار إلى أن 14% من طلاب المدارس الحكومية و24% من طلاب المدارس الخاصّة يعانون ضعف النظر.

وقال أطباء ل  الراية  إن هناك 3 أسباب رئيسية وراء هذه المشكلة وهي العامل الوراثي وألعاب الفيديو التي أصبحت بمثابة الإدمان للأطفال فضلاً عن إهمال الأهالي في إجراء الفحوصات الدورية أو مراقبة التغييرات التي تطرأ على أبنائهم.

وأكدوا أن نتائج المسح تعدّ بمثابة جرس إنذار للاباء والأمهات بضرورة الحرص على إجراء فحوصات دوريّة لأبنائهم للوقوف على مدى قوة إبصارهم، لافتين إلى أن مؤسسة حمد الطبية تقوم بإجراء مسح للنظر لجميع المواليد في قطر خلال الأيام الأولى من الولادة ثم يتم تكراره خلال الأشهر الأولى من الولادة وقبل دخول المدرسة ومن ثم فإنه في حال اكتشاف أي حالة يتم التدخّل العلاجي بالشكل اللازم في الوقت المناسب.

وأشاروا إلى أنه يبدو من خلال هذا المسح أن الكثير من الحالات تكون مكتسبة بعد السنوات الأولى من الولادة حيث إنه مع دخول المدارس وبعد سن الخامسة يبدأ الأطفال في تبني عادات خاطئة مثل استخدام وسائل الترفيه الإلكترونية بصورة كبيرة كالآيباد والتليفونات الذكية وألعاب الفيديو؛ ما ينعكس سلباً على مستوى النظر لديهم والتسبّب في أمراض كثيرة للعين ومنها جفاف العين نتيجة لذلك. ويضاف إلى هذه الأسباب العامل الوراثي أو الجيني، حيث يولد بعض الأطفال وهم ضعاف النظر بالفعل يتم التدخل مبكراً لعلاجهم سواء من خلال النظارات أو الأدوية العلاجيّة أو العمليات الجراحيّة الضرورية.

وأكدوا أن استخدام النظارة الطبية منذ الصغر يسهم في تثبيت مستوى النظر للطفل وعدم تدهوره إلى مستويات منخفضة ولكن إهمال الفحص وعدم اكتشاف المشكلة يؤدّي إلى زيادة ضعف النظر، حيث قد يكون الطفل يعاني من عدم الرؤية الجيّدة ولكنه لا يستطيع أن يعبّر عن ذلك، وفي ظل عدم إجراء فحص دوري فإنه قد يتم اكتشاف المشكلة بالصدفة في مراحل لاحقة.

 

د.حمد القمرا: وسائل الترفيه الإلكترونية تسبب جفاف العين

 

يقول الدكتور حمد القمرا المري، استشاري جراحة العيون بمؤسسة حمد الطبية، إن مؤسسة حمد الطبية تقوم بتطبيق برنامج للكشف المبكر عن أمراض العيون لدى الأطفال حديثي الولادة وبعد 6 أشهر من الولادة وبعد وصول الطفل إلى 3 أعوام فضلاً عن الفحوصات التي يتم إجراؤها للأطفال في عيادات المراكز الصحية خلال فترة التطعيمات، حيث يقوم الأطباء بفحص الأطفال جيداً خلال التطعيمات وتسجيل كافة الملاحظات الخاصّة بهم ومن ثم يمكن اكتشاف أي حالة ضعف نظر. ولفت إلى أن برنامج الفحص المبكر عن النظر من البرامج التي يتم تطبيقها منذ فترة طويلة، حيث يخضع له الطفل منذ الولادة بهدف اكتشاف أمراض العيون مبكراً، وخصوصاً الأخطاء الانكسارية.

وتابع: إنه في حال اكتشاف أي حالة مرضية نتيجة لهذا البرنامج فإنه يتم التدخل العلاجي في الوقت المناسب من خلال العمليات الجراحية المناسبة لكل حالة أو من خلال استخدام النظارات الطبية اللازمة، موضحاً أنه رغم وجود هذا البرنامج إلا أن هناك حالات تكتسب أمراض العيون ومن هذه الأسباب استخدام وسائل الترفية الإلكترونية التي تسهم بصورة كبيرة في ضعف النظر وجفاف العين وغيرها من أمراض العيون المُختلفة. ولفت إلى ضرورة حرص الأهالي على إجراء فحوصات دورية للأطفال للوقوف على مستوى قوة النظر والعمل على ملاحظة تصرّفات أبنائهم خلال مراحل النمو المختلفة ومن ثم اجراء الفحوصات الطبيّة اللازمة لكشف أمراض العيون والتدخّل المُبكر بالعلاج اللازم.

 

د.أيمن سليماني: تأثير سلبي على تركيز الطفل

 

قال الدكتور أيمن محمود سليماني، إخصائي العيون بمركز الحياة الطبي، إن هناك بعض الحالات لضعف النظر لا يمكن للأهالي رصدها بشكل طبيعي وهو ما يتطلب ضرورة الحرص على إجراء فحص دوري للطفل مرة كل سنة على الأقل، مشيراً إلى أنه في حال لاحظ الأهالي وجود تغييرات في مستوي النظر أو شكل العين للطفل فإنه لا يجب إهمالها وضرورة العرض على الطبيب لإجراء الفحص اللازم.

وأكد أن الطفل الذي يعاني ضعف النظر من المؤكد أن ذلك يؤثر على أشياء أخرى كثيرة منها قوة التركيز وإصابته بالصداع وعدم وضوح الرؤية أمامه في الصف الدراسي مما ينتج عنه كتابة الحروف أو الكلمات بشكل خاطئ لأنه لا يراها بشكل صحيح ومن ثم فإنه في حال لاحظ المحيطون بالطالب تأخّره الدراسي فلا بد من الإسراع في إجراء فحص النظر للطفل والتوصّل للمشكلة التي يعاني منها حتى يستطيع مواصله تعليمه بشكل صحي ونفسي لائق، حيث إن الحالة الجسدية تنعكس بدون شك على الحالة النفسيّة للطالب.

 

د.عمر جهاد: الصداع أهم أعراض ضعف النظر

 

قال الدكتور عمر جهاد، المدير الطبي لمركز ميلينيوم الصحي، إن ضعف النظر لا شك أنه يؤثر بشكل سلبي على مستوى التحصيل الدراسي للطلاب، حيث إن ضعف النظر كثيراً ما يتسبب في حدوث صداع وبالتالي لا يمكن التركيز خلال الحصص الدراسيّة، لافتاً إلى أن دور الأهالي يعدّ هو الأساس في اكتشاف المرض في الوقت المناسب. وقال إن هناك العديد من أسباب الإصابة بمشاكل العيون ومنها ما يكون وراثياً أو جينياً ويتم اكتشافه في الأيام الأولى من الولادة من خلال الفحص المبكر عن أمراض العيون لحديثي الولادة، حيث إن بعض الحالات قد يكون لديها عيوب خلقيّة وتحتاج إلى تدخلات جراحية عاجلة يمكن من خلالها القضاء على المشكلة تماماً، ولكن هناك بعض الحالات التي لا يكون لها علاج سوى ارتداء النظارة الطبية، لافتاً إلى أن التأخّر في ارتداء هذه النظارة يؤدّي إلى عدم ثبات في مستوى النظر للطفل بل إنه يؤدّي إلى تدهور الحالات مع مرور الوقت.

وأشار إلى أن من بين الأسباب أيضاً ألعاب الفيديو التي انتشرت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، حيث نسمع أن بعض الأطفال يمكن أن يقضوا ما يزيد على 10 ساعات متواصلة في ممارسة هذه الألعاب، وبالتالى فإن هذا الأمر له انعكاسات سلبيّة كبيرة على العين في المقام الأوّل، وقد يمتدّ التأثير السلبي على مستوى التركيز ومعدّل ذكاء الطفل.

 

د.طارق عابدين: العوامل الوراثية سبب رئيسي لضعف البصر

 

أكد د.طارق عابدين، ماجستير طب الأطفال والطبيب المسؤول بمركز المطار الصحي، أن العوامل الوراثيّة تعتبر هي الأسباب الرئيسية الأولى في الإصابة بأمراض العيون لدى الأطفال، لافتاً إلى ضرورة انتباه الأهالى لكشف هذه المشكلة لدى أطفالهم خاصة إذا كان أحد الأبوين يعاني من ضعف النظر. ولفت إلى أن من الأسباب أيضاً ما يكون مكتسباً مع مرور الوقت وذلك نتيجة للعادات والسلوكيات الخاطئة من قبل الأطفال مثل ألعاب الفيديو والألواح الإليكترونية مثل التابلت والآيباد والتي انتشرت بصورة كبيرة خلال الفترة الأخيرة، موضحاً أن هذه المشكلة تؤثر تلقائياً على مستوى التحصيل الدراسي للطالب، حيث إن الطفل لا يري ما يتم كتابته على السبورة من قبل المدرسين، وبالتالي ينتج عنه تأخّر دراسي، لافتاً إلى أن هناك تحويلات مباشرة تتم لبعض الحالات من المدارس إلى المراكز الصحيّة بخصوص حالات ضعف النظر لبعض الطلاب.

وتابع: إنه في حال لاحظ الآباء والأمهات معاناة أطفالهم وتأخّرهم دراسياً فإنه لا بد من البحث في أسباب ذلك والتي يكون من بينها ضعف النظر والعمل على علاجه من خلال ارتداء النظارات أو العلاجات الدوائيّة التي يحتاجها الطفل بالإضافة إلى ضرورة مراقبة السلوكيات والممارسات اليوميّة للأطفال والابتعاد عن ألعاب الفيديو والأجهزة الإلكترونيّة.

 

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .