دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 23/10/2019 م , الساعة 1:47 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

انطلق أمس في جورجيا بمشاركة قطرية

منتدى طريق الحرير .. منصة لتبادل الخبرات الدولية

رئيس الوزراء الجورجي: مناقشة التحديات الاقتصادية وتعزيز التعاون
بحث التجارة الدولية والنقل والطاقة والاستثمارات والابتكارات التقنية
الذكاء الصناعي ودوره وتأثيره على الاقتصاد العالمي تتصدّر المناقشات
123 دولة تشارك في المشروع لتسريع وصول منتجاتها للأسواق العالمية
منتدى طريق الحرير .. منصة لتبادل الخبرات الدولية

الدوحة - قنا:

 في إطار حرصها على المشاركة في مختلف الفعاليات ‏واللقاءات الدولية والإقليمية، تشارك دولة قطر في فعاليات منتدى حزام ‏وطريق تبليسي /‏طريق الحرير/‏ الذي افتتح في العاصمة الجورجية صباح ‏أمس تحت شعار «الشراكة من أجل التأثير العالمي» بوفد يرأسه سعادة ‏السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات.‏

‏وكان السيد جيورجي جاخاريا رئيس الوزراء الجورجي قد افتتح ‏المنتدى أمس، بحضور أكثر من 2000 مندوب من 60 دولة من بينهم ‏رؤساء دول وحكومات ودبلوماسيون وممثلون عن 400 من شركات ‏القطاع الخاص الأجنبي. ‏

‏ وأكد جاخاريا، في كلمة افتتاحية، أن هذا اللقاء يمثل فرصة مهمة ‏لتعميق العلاقات بين آسيا وأوروبا، وأن بلاده لعبت عبر التاريخ دوراً ‏مهماً في تطوير طريق الحرير ضمن سياساتها المرتبطة بالتكامل ‏الاقتصادي الحديث والعولمة، وكانت من أوائل الدول التي استجابت ‏لمُبادرة طريق الحرير الهادفة إلى إنشاء ممرات تجارية جديدة وتحسين ‏الممرات القائمة، مضيفاً أن بلاده ستوقع في إطار فعاليات المنتدى اتفاقية ‏تجارة حرة مع الصين.‏

وقال رئيس الوزراء الجورجي: إن المنتدى الذي يستمر يومين يوفّر منصة ‏للحوار الرفيع المستوى بين الحكومات والشركات والمُنظمات الدولية ‏والقطاع الخاص في مختلف البلدان وكذلك تبادل الخبرات ومناقشة ‏التحديات الاقتصادية وتعزيز التعاون بين بلدان مُبادرة طريق الحرير في ‏المجالات التجارية الدولية والإقليمية.‏

‏ ويعقد المنتدى للمرة الثالثة في تبليسي، ويجتمع كل عامين مرة، ‏ويفتتحه رئيس وزراء جورجيا وتنظمه وزارتا الخارجية والاقتصاد ‏والتنمية المستدامة في جورجيا، وتدعمه الصين وبنك التنمية الآسيوي.‏

‏ وسيعقد المنتدى عدة جلسات وحلقات نقاشية حول موضوعات التجارة ‏الدولية والنقل والطاقة والاستثمارات والابتكارات التقنية والخدمات ‏اللوجستية، وفرص تقوية العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية بين ‏آسيا وأوروبا، ومناقشة المشكلات التي تواجهها البلدان الواقعة على طريق ‏الحرير الجديد من خلال جمع السياسيين رفيعي المستوى ورجال الأعمال ‏وقادة المجتمع.‏

‏ وتتناول مناقشات المنتدى في يومه الأول موضوعات الذكاء الصناعي ‏ودوره وتأثيره على الاقتصاد العالمي، وزيادة الأمن على طول ممرات ‏الطاقة والتجارة والنقل، وتتناول مناقشات اليوم الثاني فرص القطاع ‏الخاص والاستثمار، وفرص نمو نقل البضائع عبر بحر قزوين والأعمال ‏المنجزة في هذا المجال.‏

وتقول تقارير صحفية في تبليسي إن جورجيا تتمتع بالكثير من المزايا ‏التي تؤهلها للعب دور رئيسي في مشروع طريق الحرير، حيث توفّر ‏أقصر المسافات على هذه الطريق، وهي من بين الدول التي تتمتع بأفضل ‏مناخ للأعمال على مستوى العالم، وهي الدولة الوحيدة بين دول طريق ‏الحرير التي لديها اتفاقات للتجارة الحرة مع كل من الاتحاد الأوروبي ‏والصين، وتركيا، وبلدان رابطة الدول المُستقلة، وتتمتع بمكانة جيدة لجذب ‏الاستثمار الأجنبي. ‏

‏ كما أنها عضو في مشروع سكة حديد باكو تبليسي قارص الذي يمر ‏عبر أذربيجان وجورجيا وتركيا ويتيح تبادل البضائع بين الصين وأوروبا ‏خلال أسبوعين فقط، بينما كانت نفس الرحلة تستغرق سابقاً مدة 45 يوماً. ‏

‏ وبحلول عام 2020، ستنتهي جورجيا من إنشاء طريق جديدة طولها ‏‏185 كيلومتراً بين شرق البلاد وغربها، وتخطط لإقامة ميناء /‏أنا كليا/‏ ‏على البحر الأسود، وسيكون أول ميناء حاويات للمياه العميقة هناك، ‏ويستوعب بضائع بقيمة كبيرة، وستصل طاقته الإجمالية إلى 100 مليون ‏طن. ‏

‏ ويعتبر مشروع «الحزام والطريق»، مُبادرة صينية قامت على أنقاض ‏طريق الحرير القديم، ويهدف إلى ربط الصين بالعالم عبر استثمار ‏مليارات الدولارات في البنى التحتية على طول طريق الحرير الذي ‏يربطها بالقارة الأوروبية، ليكون أكبر مشروع بنية تحتية في تاريخ ‏البشرية، ويشمل ذلك بناء مرافئ وطرقات وسكك حديدية ومناطق ‏صناعية.‏

‏ ويعود تاريخ طريق الحرير القديم إلى القرن الثاني قبل الميلاد، ويشير ‏الاسم إلى شبكة الطرق البرية والبحرية التي ربطت بين الصين وأوروبا ‏مروراً بالشرق الأوسط، بطول يتعدى عشرة آلاف كيلومتر. ‏

‏ أما الطريق الجديد، فهو مشروع عملاق تشارك فيه 123 دولة، تريد ‏الصين من خلاله تسريع وصول منتجاتها إلى الأسواق العالمية، بما في ‏ذلك آسيا وأوروبا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية والوسطى.‏

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .