دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 12/11/2019 م , الساعة 5:04 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
الصفحة الرئيسية : المحليات :

خلال افتتاح مؤتمر الصحة السلوكية بالجامعة ...د.مريم المعاضيد:

سلوكيات خطيرة بين الأطفال والمراهقين بسبب التكنولوجيا

الشباب يعيشون في عالم افتراضي قد يجرّهم إلى العنف والنزوات
دور بارز للمؤسسات التعليمية في التصدي لتحديات التكنولوجيا
توفير الموارد البشرية والخدمات التي تضمن حياة نفسية هنيئة
تطوير البحوث البينية وأدوار العاملين في مجال الصحة السلوكية
سلوكيات خطيرة بين الأطفال والمراهقين بسبب التكنولوجيا

كتبت – هناء صالح الترك :

أكدت الدكتورة مريم المعاضيد نائب رئيس جامعة قطر للبحث والدراسات العليا أهمية هذا المؤتمر، وقالت «إن مخرجاته ستكون مفيدة لصناع القرار والسياسات باعتباره خطوة متقدمة تعزز الصحة السلوكية لأبنائنا وبناتنا وتؤهلهم للتعامل الناجح مع تحديات العصر وتمكنهم من الاستفادة المثلى من التكنولوجيا الحديثة دون الوقوع في شراكها، مؤكدة أن الصحة السلوكية لم تكن مُلحة كما هي في هذا العصر، رغم الإنجازات الحضارية والتكنولوجية، حيث ظهرت سلوكيات خطيرة بين الأطفال والمراهقين والشباب، الذين أخذت التكنولوجيا بعضهم إلى عالم افتراضي بعيدًا عن الواقع والقيم ما قد يجرهم إلى العنف والنزوات.

جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي الثاني للصحة السلوكية الذي تنظمه جامعة قطر بالتعاون مع مركز دعم الصحة السلوكية، حيث شددت الدكتورة المعاضيد على دور المؤسسات التعليمية والتربوية في التصدي لهذه التحديات عبر أنشطة فعالة يشارك الجميع فيها من الأسرة إلى المدرسة والجامعة، إضافة إلى الكثير من المؤسسات العامة والخاصة المعنية.

وقالت إن الاستراتيجية الصحية والرؤية الوطنية لدولة قطر قد أكدت على أولوية توفير الموارد البشرية والخدمات التي تضمن حياة نفسية هنيئة وطويلة ومنتجة..لافتة في الوقت ذاته إلى اعتماد جامعة قطر في وحداتها المعنية بعلوم النفس والاجتماع والصحة والطب والبرامج المناسبة وأعدت الكوادر وأقامت مختلف أنواع المؤتمرات والأنشطة، ووقعت الاتفاقيات ومذكرات التفاهم وتسعى للمزيد.

ويشارك في المؤتمر نخبة من الخبراء والباحثين من مؤسسات أكاديمية وصحية ومجتمعية، وتستمر فعالياته على مدار يومين: اليوم الأول عبارة عن ثلاث جلسات علمية يتحدث فيها 12 خبيرًا وباحثا في مجال الصحة النفسية والسلوكية والخدمة الاجتماعية تحت ثلاثة موضوعات رئيسية وهي : القضايا المعاصرة في مجال الصحة السلوكية وإشكاليات الممارسة الميدانية في مجال الصحة السلوكية والوقاية والتدخل في مجال الصحة السلوكية. وفي اليوم الثاني من المؤتمر ستنظم ثلاث حلقات نقاشية الأولى حول: تطوير البحوث البينية في مجال الصحة السلوكية، والثانية حول: الأدوار المهنية للعاملين في مجال الصحة السلوكية، والثالثة حول: الأبعاد الثلاثية للصحة السلوكية (طب-علم نفس-علم اجتماع). ويشارك بها الخبراء والمهتمون بتطبيقات الصحة السلوكية.

ويعد هذا المؤتمر من المؤتمرات التي تطرح قضايا جديدة في مجال الصحة النفسية والسلوكية لأول مرة في المنطقة، وذلك بهدف تجديد المعارف والمهارات الخاصة بهذا المجال، خصوصًا في مجال التطبيقات والممارسة ومشكلات الواقع. حيث ينطلق المؤتمر من منظور يؤكد على التلاؤم مع قاعدة الأدلة الجديدة في مجال التنمية المستدامة، تلك التي تأخذ في الاعتبار دور ومكانة الإنسان في الفعل التنموي وتركز على تمكينه من الاستفادة من الموارد المتاحة بما يعزز قدرته على تحقيق التقدم والرقي والرفاه لنفسه ومحيطة الإنساني والطبيعي.

 

راشد النعيمي ل الراية :إنشاء مجتمع خال من الاضطرابات السلوكية

 قال راشد النعيمي، المدير العام لمركز دعم الصحة السلوكية، أن مشاركة المركز في هذا المؤتمر، تأتي في سياق الحرص على الإسهام في حماية أجيال المستقبل، وتحقيق التنمية البشرية المستدامة، وإيمانًا من المركز بضرورة إنشاء مجتمع خالٍ من الاضطرابات السلوكية يتمتع أفراده بالثقة بالنفس والقيم والسلوك الإيجابي، وذلك من خلال مناقشة أحدث النتائج والتطورات والتحديات والحلول المتعلقة بالصحة السلوكية وتحقيق الانتقال بالمعالجات الفكرية من مرحلة التنظير إلى التطبيق.

وأكد النعيمي في تصريحات خاصة ل الراية إن أوراق العمل في المؤتمر تتحدث عن أهمية الصحة السلوكية في أمن المجتمع وكلنا ندرك أن هناك أمورًا حياتية كثيرة لابد من الاهتمام بها للوصول إلى صحة مجتمعية تمكن الأسر والأفراد من العيش في حياة سليمة، لافتاً إلى التعاون القائم بين مركز دعم وبين الجهات الأخرى إن كانت محلية أو دولية فهي على مستوى جيد، وقال نتطلع من خلال عرض الأوراق ومشاركة المهتمين والمتخصصين في مجال الصحة السلوكية أو الصحة النفسية إلى إثراء هذه الأوراق وأيضًا الحصول على الاستفادة الأكثر من خلال المتحدثين المميزين في هذه النسخة .

واعتبر النعيمي، أن هناك مهمة كبيرة أمام الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين في المجال التعليمي لقربهم من الطلاب في المدارس، واكتشافهم الآثار السلوكية الموجودة في المجتمع الطلابي مؤكدًا أهمية شراكة مركز دعم مع وزارة التعليم والتعليم العالي من خلال التدريب و الاستشارات الخاصة وهي شراكة كبيرة ونتطلع إلى زيادتها، ونأمل أن تكون بعض التوصيات بإضافة مواد لها علاقة في الصحة النفسية بالمناهج العلمية لتثقيف الطلاب بأهمية هذه المواضيع في حياتهم الدراسية أو ما بعد الدراسة.

د. كلثم الغانم: توفير الخدمات الصحية عنصر أساس في تحقيق الرفاه

أكدت الأستاذة الدكتورة كلثم علي الغانم رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر الدولي الثاني للصحة السلوكية أن تمكين الإنسان من الحصول على الخدمات الصحية والعلاجية والتوعوية عنصر أساس في تحقيق الرفاه وليس فقط علاج المرض. إذ لم يعد الخطاب بأن الصحة هي عدم وجود المرض مقبولاً، في ضوء تطور الحياة الإنسانية وارتقاء متطلبات الإنسان واحتياجاته البدنية والنفسية. بل إن التطورات تجاوزت إلى خطاب جديد يضيف عناصر أخرى إلى الصحة البدنية ترتبط بالحياة الإنسانية مثل الصحة العقلية والصحة النفسية والصحة السلوكية التي تمثل ركائز الصحة العامة. وأصبحت جزءًا من أدلة الرفاه التي تجمع ما بين العافية، والصحة، والرفاه، والأمن، والسلامة . والشعور بالانتماء والسعادة والصحة البيئية أي دمج البدن والعقل والروح والمحيط البيئي ضمن منظومة متكاملة، ليعيش الإنسان الحياة بشكل كامل داخل المجتمع البشري والطبيعي.

وقالت د.الغانم إنه من أجل تحقيق العافية والرفاه والأمن والانتماء والسعادة، نحتاج إلى أن نعيد النظر في استراتيجياتنا في مجال الصحة وفي مجال التنمية البشرية بشكل أساسي، وإعادة توجيه الخدمات الصحية والاجتماعية وسياسات التنمية البشرية لتعزيز العافية والرفاهية. وهذا يتطلب زيادة المهارات المعرفية الجديدة التي سيحتاجها المهنيون في مجال الصحة البدنية والنفسية والسلوكية، بهدف الوصول إلى الصحة المثلى والسلام الاجتماعي والنفسي والرفاه في الحياة الإنسانية. ويأتي هذا المؤتمر ليثير الانتباه لمثل هذه القضايا التنموية.

ويهدف المؤتمر إلى توفير منصة متعددة التخصصات للباحثين والممارسين في مجال الصحة السلوكية لتقديم ومناقشة أحدث النتائج والتطورات والتحديات والحلول المتعلقة بالصحة السلوكية، التي توصف بكونها مؤشرًا على التفاعل بين السلوك والمزاج والبيولوجيا والصحة الجسدية والنفسية والعاطفية.

كما يهدف إلى زيادة الوعي والفهم لموضوع الصحة السلوكية من خلال جمع مجموعة من الخبراء الدوليين والمحليين في مجال الصحة السلوكية والنفسية لمناقشة أحدث المعارف والخبرات والحلول في هذا المجال. وذلك بهدف تحسين الصحة السلوكية داخل المجتمع، والترويج للنهج متعدد المستويات والممارسات والتقييمات المبنية على الأدلة الواقعية.

                   

 

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .