دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 14/11/2019 م , الساعة 1:34 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
الصفحة الرئيسية : المحليات :

د. إبراهيم الأنصاري عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية ل الراية :

إعداد دعاة يجمعون بين العلم الشرعي وفهم الواقع

إعداد دعاة يجمعون بين العلم الشرعي وفهم الواقع

·        تخريج علماء في مجالات الدراسات الإسلامية المُتخصّصة

·        وسائل حديثة في الدعوة للإسلام والتفاعل مع قضايا المُعاصرة

·        نسعى لنشر خطاب فعّال يُقدّم الإجابات المُقنعة لشباب الأمة

·        وحدة إدارية مُتخصّصة للبحوث والدراسات تضع الخطط

·        نشرنا 120 بحثاً علمياً محكّماً العام الماضي

·        1438 طالباً وطالبة بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية

·        قبول413 في فصل خريف 2019 منهم 21 قطرياً

·        4 برامج بكالوريوس و3 ماجستير وبرنامج دكتوراه

·        تقييم سنوي للهيئتين التدريسية والإدارية ومُراجعة البرامج كل ثلاث سنوات

 

 

حوار - هناء صالح الترك:

كشف الدكتور إبراهيم الأنصاري - عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة قطر، عن قبول 413 طالباً وطالبة في فصل خريف 2019، منهم (399) إناث و(14) ذكور. ومن بين هؤلاء سجّل (21) قطرياً، منهم (16) طالبة و(5) طلاب، في حين بلغ العدد الإجمالي لطلبة الكلية في بداية السنة الجامعية الحالية 1438 طالباً وطالبة، مضيفاً في حوار مع  الراية : إن هناك تقييماً سنوياً للهيئتين التدريسية والإدارية ومُراجعة البرامج كل ثلاث سنوات، حيث تهدف الكلية إلى إعداد دعاة يجمعون بين العلم الشرعي وفهم الواقع، وتخريج علماء في مجالات الدراسات الإسلامية المتخصّصة واستخدام وسائل حديثة في الدعوة للإسلام والتفاعل مع قضاياه المُعاصرة، لافتاً إلى وجود وحدة إدارية مُتخصّصة للبحوث والدراسات تضع الخطط، حيث تم نشر 120 بحثاً علمياً مُحكّماً العام الماضي، ونهدف إلى نشر خطاب فعّال يُقدّم الإجابات المُقنعة لشباب الأمّة، حيث صمّتت الكلية برامجها الأكاديمية فاستوت على 4 برامج بكالوريوس و3 ماجستير وبرنامج دكتوراه، ويهيّئ منظور الكلية الاستراتيجي لفتح برامج جديدة تخدم العلم الشرعي، وتستجيب لتحديات المرحلة، وتلبّي احتياجات سوق العمل.

 

حدثنا عن الخطة الاستراتيجية لكلية الشريعة ؟

- قامت الكلية منذ أربع سنوات بمراجعة شاملة لبرامجها الأكاديمية، ووضعت خطة استراتيجية خمسية تنتهي سنة 2022 هي الآن في عامها الثالث، ففي سنة 2015/‏2016 أنجزت دراسة ذاتية للبرنامجين اللذين كانت تقدمهما «الدعوة والإعلام» و»الدراسات الإسلامية» وعرضت الدراسة على محكّمين خارجيين وانتهت إلى ضرورة تغييرهما تغييراً شاملاً وعميقاً. ثم بدأت في السنة الموالية بإجراء مشاورات مع شركاء المصلحة الداخليين بالكلية وخارجيين في الجامعة والمجتمع ومؤسسات الدولة ذات الصلة، وخلصت إلى وضع خطة استراتيجية خماسية حدّدت المنظور الاستراتيجي للكلية وموقعها من المجتمع، والرؤية التي ترنو إليها، والرسالة التي تحملها للمجتمع والعالم. وعلى ضوء ذلك المنظور الاستراتيجي صمّمت برامجها الأكاديمية فاستوت على أربعة برامج في مستوى البكالوريوس هي: بكالوريوس القرآن والسنة، العقيدة والدعوة، الفقه وأصوله، الدراسات الإسلامية، أيضاً أربعة برامج في الدراسات العليا هي: ماجستير تفسير القرآن وعلومه، ماجستير الأديان وحوار الحضارات، ماجستير الفقه وأصوله، الدكتوراه في الفقه وأصوله. ويهيّئ منظور الكلية الاستراتيجي لفتح برامج جديدة تخدم العلم الشرعي، وتستجيب لتحديات المرحلة، وتلبّي احتياجات سوق العمل.

هل هناك مُراجعات دورية للمناهج والمُقرّرات وما هي سماتها؟

- إذا كان التخطيط في وعينا يمثل ركيزة أساسية للتطوير، فإن «التقويم والمُراجعة» هي الركيزة الثانية. والتقييم التزام مؤسّسي يُمارسه الفرد مع نفسه وتمارسه المؤسّسة تجاه هياكلها وخططها ومنسوبيها، فأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية يقيّمون أداءهم مرّة كل سنة، وتنبني على نتائج التقويم قرارات في خطط التدريب والتطوير المستمر، والأساتذة يقيّمون طلابهم وطرق تدريسهم ومُخرجات عملية التعلّم والتعليم ويُراجعونها باستمرار باتجاه التحسين وسد الخلل. وتخضع البرامج الأكاديمية لمُراجعة دورية مرة كل ثلاث سنوات، والمُقرّرات لمُراجعات مُستمرة تنفي عنها وهنها وتضيف لها من وحي التجربة والتقييم ما يقوّيها ويعمّق أثرها على المتعلّم والمجتمع.

عدد الطلاب

كم يبلغ عدد الطلاب المقبولين في الكلية؟

- قبلت الكلية في خريف 2019 أربعمئة وثلاثة عشر (413) طالباً وطالبة منهم (399) إناث و(14) ذكور. ومن بين هؤلاء سجّل (21) قطرياً منهم (16) طالبة، و(5) طلاب.

وبلغ العدد الإجمالي لطلبة الكلية في بداية السنة الجامعية الحالية 1438 طالباً وطالبة.

سوق العمل

كيف تسعى الكلية لرفد سوق العمل بالخريجين؟

- تقدّم الكلية نوعين من البرامج أحدهما تخصّصي دقيق يهدف إلى تخريج علماء في مجالات الدراسات الإسلامية المتخصّصة فيلبّون حاجات المجتمع لأهل النظر الشرعي والفكري العميق كالأساتذة الجامعيين، والباحثين، والخبراء. ويتلقى طلاب هذا الصنف تكويناً علمياً معمّقاً، ويخضعون لتقييمات أكثر صرامة من أجل التأكّد من أهليتهم العلمية وامتلاكهم للمهارات والقدرات للتصدي لمواقع الريادة والتوجيه والإفتاء. أمّا الصنف الثاني فهي البرامج البينية وهي تزوّد الخريج بالأطر الكلية للعلم الشرعي، وتمكّنه من المعلومات الضرورية التي لا يجوز لحامل شهادات الكلية جهلها، ولكنها ليست بنفس عمق البرامج التخصصية. ويتلقى طالب التخصّصات البينية بالإضافة إلى العلوم الشرعية تكويناً من خارج الكلية يزوّده بمعلومات ومهارات ذات صلة مُباشرة بسوق العمل، كما تقدّم الكلية إلى جانب التكوين الأكاديمي مقرّراً عملياً يُسمّى «التدريب الميداني» يتلقاه الطالب قبل تخرّجه في مؤسسة من مؤسسات التوظيف في سوق العمل.

ما هو دور كلية الشريعة في إعداد الدعاة؟

- يختصّ برنامج العقيدة والدعوة في إعداد دعاة يجمعون بين العلم الشرعي، وفهم الواقع، وإتقان مهارات البلاغ في عالم اليوم بكل تحدياته ومُستجداته. ومن أهداف هذا البرنامج مثلاً «تأهيل الطالب لاستخدام الوسائل الحديثة في الدعوة للإسلام والتفاعل مع قضاياه المُعاصرة»، ومن مُقرّراته دراسة أصول الدعوة ومناهجها وأساليبها في عالم مُتغيّر، ودراسة المناطق حتى يكون الداعية مُدركاً للفروق بينها ولخصوصيات كل منها فيصوغ الخطاب الإسلامي الذي يتناسب مع كل صنف من المخاطَبين.

شركاء الكلية

من هم شركاء الكلية داخل الدولة وخارجها؟

- شركاء المصلحة في الكلية هم كل من يؤثّر فيها أو يتأثر بها، وهم ينقسمون إلى شركاء داخليين وآخرين خارجيين. والكلية ليست حكراً على منسوبيها دون غيرهم، ذلك أن كل من يهتمّ بأمرها ويتلقى خدمتها شريك فيها لا يحق لنا إقصاؤه أو تجاهل مُساهمته، فجهات العمل التي توظف خريجي الكلية معنية بالمُساهمة في تحديد مضامين الدراسة ونوعية المخرجات التي تدفع بها الكلية إليهم سنوياً، وهيئات الإفتاء ومؤسّسات الدعوة ومنابر الإعلام شريكة لنا في تحديد ملامح الخطاب الإسلامي الذي يحمله خريجو الكلية، ومنابر المساجد وروّادها شركاء للكلية بما يتلقون من خطباء وأئمّة يتخرّجون منها، وأهل العلم والمشايخ، والمؤسسات الأكاديمية، والمصارف والبنوك الإسلامية، وهيئات المُجتمع الأهلي وكذلك مؤسّسات الدولة التي تعنى بالشأن الديني، والتعليم، والثقافة، والأمن الفكري، والإصلاح المجتمعي، والعلاقات الدولية شركاء مؤثرون في الكلية.

أبحاث الكلية

ما السمات التي تميّز أبحاث الكلية لجهة الأساتذة والطلاب؟

- تولي الكلية عناية خاصّة بالبحث العلمي فتحثّ عليه طلابها وأساتذتها، وتهيّئ لهم أسباب التحفيز وعوامل الاجتهاد فيه، وللكلية وحدة إدارية مُتخصّصة للبحوث والدراسات تضع الخطط، وتحدّد المناهج، وتستقبل المُساهمات البحثية وتسعى لنشرها. وقد أدرنا في الكلية حوارات هادئة واستكتبنا أصحاب العلم والخبرة في المجال لنصل إلى تحديد ملامح الشخصية البحثية للكلية، أي مجموعة السمات المميزة لها في مجال البحث العلمي. وحدّدت هذه الرؤية الأطر المرجعية، والمنهجية، والتنظيمية لعملية البحث. ويلتزم الباحثون في كليتنا بمجموعة من المعايير المُترابطة التي تحكم نشاطهم البحثي مثل النزاهة، والمسؤولية المجتمعية، والحريّة الأكاديمية، وتحقيق أعلى مستويات الجودة والمهنية في البحث، والتفكير المستقل في جو من الحرية المسؤولة.

نشاط بحثي

ما هي إنجازات كلية الشريعة على المستوى البحثي؟

- هناك نشاط بحثي حثيث يقوم به أساتذة كلية الشريعة، وقد أنجزوا خلال العام الدراسي الماضي وحده 120 بحثاً علمياً محكّماً نُشر في منابر علمية مُحترمة أو قبل للنشر، وهو إنجاز مُعتبر نحيّي عليه الهيئة التدريسية ونثمّن الجهود التي بذلوها حتى يحققوا هذا الإنجاز. وتتفاوت تلك البحوث في أهميتها وتتنوّع موضوعاتها وقد تحصّل بعضها على تمويل من الصندوق القطري لرعاية البحث، ونال بعضها جوائز تشجيعية، وننتظر أن تتضاعف الجهود البحثية في المستقبل، وأن تزداد عمقاً واستجابة للقضايا الواقعية، فتنال بذلك الكلية رفعة والمجتمع فائدة.

تطلعات الكلية

ما هي تطلعات الكلية؟

- نتطلع إلى تجسيد الأهداف التي وضعتها كليتنا في خطتها الاستراتيجية وهي تحوم حول تقديم خدمة تعليمية متميزة لطلابنا، وتأهيلهم وفتح آفاق التوظيف لهم في قطاعات مختلفة من المجتمع ومؤسسات الدولة. كما ننتظر أن يكون أساتذتنا أكثر حضوراً في خدمة المجتمع، والإشعاع الفكري، والريادة التربوية. ونتوقع أن تساهم الكلية بأكثر فعالية في إنتاج المعرفة عبر البحوث والنشر وتنظيم المؤتمرات العلمية المُتخصّصة، والمُساهمة مع شركائنا الإقليميين والدوليين في مواجهة التحديات الفكرية التي تؤرّق الأمّة وتهدّد قطاعاتها الشبابية بالانحراف عن نهج الوسطية نحو حدّي الإفراط والتفريط. ونتطلع إلى نشر خطاب فعّال يستوعب قضايا المرحلة، ويُقدّم الإجابات المُقنعة لشباب الأمّة وأجيالها.

 

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .