دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 14/11/2019 م , الساعة 1:34 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
الصفحة الرئيسية : المحليات :

تنسيق بين القطاعين الطبي العام والخاص لتطوير الخدمات المُقدّمة للمرضى .. د.إبراهيم فوزي ل الراية :

تدشين جمعية قطر للعناية المركزة

الجمعية تتولى تحويل الحالات المرضية للأماكن الشاغرة بالمستشفيات
الجمعية تضم جميع العاملين في العناية المركزة بالمستشفيات العامة والخاصة
فرق طبية للتدخل المبكر في جميع المستشفيات لكشف الحالات قبل تدهورها
تدشين جمعية قطر للعناية المركزة
 

كتب - عبدالمجيد حمدي:

أعلن الدكتور إبراهيم فوزي حسن - مدير العناية المركزة الطبية بمؤسسة حمد الطبية تدشين جمعية قطر للعناية المركزة التي تضم جميع العاملين في هذا النوع من الخدمة في القطاع العام والخاص بهدف التواصل بين العاملين في هذه الخدمة.

وقال الدكتور إبراهيم فوزي فى حوار مع  الراية : إن الهدف من الجمعية هو توسيع نطاق التعاون بين الجهات الصحية في جميع أنحاء الدولة فضلاً عن ترتيب ووضع معايير العمل أو تحويل حالات من مكان لآخر سواء في القطاع الخاص أو العام بحيث يسهل تحديد الأماكن الشاغرة من خلال الجمعية فضلاً عن المشاركة في الأبحاث الخاصة بخدمات العناية المركزة.

ولفت إلى أن عدد الأطباء الممارسين المتخصّصين في العناية المركزة في قطر يتجاوز 400 طبيب، أما التمريض فإنه يتجاوز 4 آلاف ممرض وممرضة.

وتابع: إن الجمعية ستنظم ورش عمل وتدريبات مُستمرة للكوادر الطبية والتمريضية العاملة بالعناية المركزة للوقوف على أحدث التطوّرات في خدمات العناية المركزة.

وكشف عن برنامج جديد للكشف المبكر عن الحالات التي تحتاج إلى تدخل طبي عاجل قبل تدهور الحالات الطبية أو قصور في أعضاء الجسم من خلال مُراقبة القياسات الحيوية عن طريق فرق طبية مُتخصّصة على مدار الساعة حيث تقوم هذه الفرق بمراجعة هذه القياسات الحيوية من خلال النظام الإلكتروني ومن ثم يتم التدخل سريعاً لإنقاذ الحالات وهو ما يقلل من عدد الحالات التي تحتاج إلى العناية المركزة.

وتابع: إن مراقبة هذه القياسات الحيوية تتم عن طريق الفرق الطبية المُتخصّصة والتي تقوم بإرسال فرق عاجلة لتوفير الرعاية اللازمة للمريض حيث إن النظام الإلكتروني يقوم بإصدار إنذار معين حول وجود قياسات حيوية ضارة أو تنبئ بحالة مرضية متدهورة أو في طريقها للتدهور ومن ثم التدخل السريع لتوفير الخدمة الطبية، موضحاً أن هذا النظام مُطبّق في جميع مستشفيات مؤسسة حمد الطبية.

وأشار إلى أن الهدف الرئيسي من هذا النظام هو الحد من معدلات توقف حركة القلب والتنفس خارج وحدات الرعاية الفائقة في كافة المرافق التابعة لمؤسسة حمد الطبية حيث تولى الفريق الذي ينفذ النظام تصميم وإعداد جداول مُوحّدة بالمؤشرات التحذيرية المتصلة بخمس فئات من المرضى البالغين والأطفال وحديثي الولادة والأمهات ومرضى الطوارئ، لافتاً إلى أنه عادة تظهر مؤشرات عدم الاستقرار السريري للمريض قبل 6 إلى 8 ساعات من وقوع تدهور في حالته ما يعطي مؤشراً للفريق العلاجي لسرعة الاستجابة للتعامل مع هذه العلامات غير الملحوظة على المريض.

وأوضح أن طبيب العناية المركزة يختلف عن الأطباء الآخرين من حيث ضرورة إلمامه بكل التخصصات الطبية الأخرى، سواء التخصصات المتعلقة بالقلب أو الرئة وجميع التخصصات، كما يجب أن تكون لديه مهارات مُتعدّدة خاصة في مجال الإنعاش، فهو لديه كل المعدات الطبية المتوفرة واللازمة لإنقاذ حياة المريض، والقرارات التي يتخذها تكون حاسمة دون أن يتوفر الوقت الكافي لأن الحالات المرضية التي يتعامل معها مُعرّضة لحدوث مضاعفات خطيرة بشكل متواصل، ما يفرض عليه القدرة على اتخاذ قرارات حاسمة.

 

العناية المركزة تستقبل 4 آلاف مريض سنوياً

 

أوضح أن أقسام العناية المركزة في مؤسسة حمد الطبية تستقبل سنوياً حوالي 4 آلاف حالة مرضية تم استقبالها خلال العام الماضي في كل من مستشفيات حمد العام والوكرة والخور، موضحاً أنه خلال الأعوام القليلة الماضية شهدت قطر زيادة سكانية كبيرة ما زاد من الطلب على خدمات العناية المركزة وهو ما واكبه توسّع كبير في هذا النوع من الخدمة. وتابع أن فترة الانتظار العالمية بالنسبة للحالات التي تتطلب الدخول إلى العناية المركزة في أقل من 4 ساعات، وقد حققت مؤسسة حمد الطبية إنجازاً جيداً في هذا الصدد بالوصول إلى معدل الانتظار إلى أقل من ساعتين فقط، ونسعى إلى القضاء نهائياً على فترة الانتظار.

وأشار إلى أن هناك بعض الحالات التي يُمكن خلال التعامل معها إلى تحويل الأسرّة العادية إلى سرير للعناية المركزة، بحيث يتم توفير الرعاية المطلوبة في الوقت المناسب، لافتاً إلى أن هذا الأسلوب يتم اللجوء إليه في حالات قليلة.

 

برنامج لمراقبة الالتهابات لمرضى العناية المركزة

 

وأشار إلى وجود برنامج لمراقبة الالتهابات بين المرضى خاصة مرضى العناية المركزة حيث يتم التركيز على ضرورة أن يحرص المرضى على عدم المكوث لفترات طويلة بالسرير داخل المستشفى وأن يكون هناك حرص متواصل على الحركة والسير لبعض الوقت قدر المستطاع في طرقات المستشفى وهو ما يعجّل بالتعافي ويمنع حدوث التهابات معينة.

وتابع: القسم به تطورات كبيرة على مستوى التقنيات العلاجية خاصة فيما يتعلق بالتحكم في مستوى الالتهابات داخل قسم العناية المركزة، لأن مرضى العناية المركزة إجمالاً لديهم مناعة ضعيفة وقد يُعانون من فشل في بعض الأعضاء بالجسم، وبالتالي هم عُرضة للإصابة بالتهابات سواء الالتهابات الرؤية أو التهابات البول أو التهابات الدم الحادة فضلاً عن تعرّضهم لالتهابات من المستشفى ولذلك فقد تم تطوير أنظمة الوقاية من الالتهابات داخل المستشفى ووصلنا إلى تحقيق نسب ممتازة تصل إلى درجة صفر% وهذه نسبة تفوق النسب العالمية في المحافظة على سلامة المرضى من الإصابة بأنواع الالتهابات داخل المستشفى.

 

توفير العلاج عن بُعد للحالات قبل وصولها للمستشفى

 

تابع د. فوزي قائلاً: هناك برنامج للعلاج عن بعد خاصة أنه لا يوجد في جميع المستشفيات أطباء متخصصون في العناية المركزة ولكن من خلال البرنامج الجديد يمكن توفير الدعم للمرضى المحتاجين للدعم خارج مستشفى حمد العام والدخول إلى الملف الطبي وتوجيه النصائح والإرشادات الطبية للفرق الطبية المرافقة للحالات لحين وصول المُتخصّصين في العناية المركزة أو لحين نقل المريض إلى قسم أو وحدات العناية المركزة. وأضاف أن الحالات التي تحتاج إلى عناية مركزة تشمل الحالات المُصابة بالجلطات أو الالتهابات والتي تتحسّن من خلال المُضادات الحيوية حيث تكون أعضاء الجسم تعمل بكفاءة.

 

قلب ورئة صناعيان للتدخل في حال قصور الأجهزة الطبيعية

 

كشف عن تقنيات جديدة لاستخدام أجهزة صناعية كالقلب أو الرئة لدعم الجسم المُصاب بقصور في مثل هذه الأجهزة حيث تقوم هذه الأجهزة الصناعية بسحب الدم إلى خارج الجسم وإعادة ضخه مرة أخرى، تماماً كما يقوم القلب أو الرئة في داخل الجسم لمنع تدهور الحالة وذلك لحين تعافي الأجهزة العضوية مرة أخرى.

ولفت إلى أن قسم العناية المركزة في مؤسسة حمد الطبية يُعد المركز التدريبي الوحيد المعتمد عالمياً في التدريب على برنامج القلب والرئة الصناعية في آسيا وإفريقيا ويستقبل العديد من الأطباء من جميع المنطقة للتطوير والتدريب وهو إنجاز يُحسب لمؤسسة حمد الطبية.

وأوضح أن الفرق الطبية في أقسام العناية المركزة بمؤسسة حمد الطبية تعتبر من أكفأ الكوادر العاملة في هذا المجال عالمياً، موضحاً أن وجود جمعية تضم هذه الكوادر سوف يوفّر المزيد من ورش ودورات التدريب والتطورات بما يواكب التطورات العالمية.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .