دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 14/11/2019 م , الساعة 1:34 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
الصفحة الرئيسية : المحليات :

يعززان وعي الشباب وتحقيق أهداف التنمية ... السفير الفرنسي فرانك جيلي:

مشروعان قطريان على طاولة منتدى باريس للسلام

«أخلاقنا» و«نموذج لاهاي الدولي للأمم المتحدة في قطر» يقدمان حلولاً ملموسة للسلام
قطر وفرنسا تربطهما قناعة والتزام مشترك تجاه حوكمة العالم
مشروعان قطريان على طاولة منتدى باريس للسلام

 

متابعة- إبراهيم بدوي:

قال سعادة فرانك جيلي سفير فرنسا لدى الدولة إنه تم اختيار مشروعين أعدتهما مؤسسة قطر ليتم تقديمهما هذا العام في منتدى باريس للسلام كحلول ملموسة في البحث عن السلام، من بين أكثر من 700 مشروع تم تقديمها.

وأكد سعادته في حفل استقبال بمقر إقامته بالدوحة بمناسبة انعقاد منتدى باريس للسلام، والاحتفال بذكرى نهاية الحرب العالمية الأولى: لا شك أن المشروعين، «نموذج لاهاي الدولي للأمم المتحدة في قطر» و«أخلاقنا»، سيسهمان، من خلال أهدافهما وتواصلهما، في زيادة الوعي بين الشباب في قطر وخارجها، مع تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

نموذج مثالي

وقال السفير الفرنسي إنه بالإضافة إلى ذلك، ستستضيف مؤسسة قطر حلقة نقاشية حول «التعليم من أجل تنمية السلام» وجلسة مناظرات الدوحة حول «فقدان الثقة في المؤسسات». وأضاف أن إطار العمل الذي قدمته هذه المناقشة الأخيرة يعد نموذجًا مثاليًا على مدى قوة الدعوة إلى العمل من جانب الشباب: من أجل أن يتصدى المجتمع الدولي للتحديات العالمية مثل تغير المناخ، أو التنمية.

تعددية الأطراف

وشدد سعادته على أن المشاركة القوية وتنوع الجهات الفاعلة الحاضرة في منتدى باريس للسلام هو مؤشر واضح على أن فكرة تعددية الأطراف لم يعف عليها الزمن، بل على العكس، يتواصل الحشد بما يتجاوز خصائص كل منها. وأكد أن تعددية الأطراف ليست مفهوماً، لكنها حقيقة هشة يجب حمايتها. ويتطلب تجديدها، إدراج جميع القوى من المجتمع المدني وخاصة الشباب.

قناعة مشتركة

وأكد السفير الفرنسي في بداية كلمته على أن قطر وفرنسا تربطهما قناعة والتزام مشترك تجاه حوكمة العالم، لافتًا إلى مبادرات الدوحة الرائدة في قطاعات التعليم والصحة وتغير المناخ.

وقال إن الرسالة من حروب الماضي، واضحة بضرورة تعزيز التعاون بين جميع الدول باسم السلام، ومنتدى باريس مبادرة مستدامة لتسليط الضوء على جميع المبادرات الداعمة للتعددية، التي تدعونا للتفكير في تحديات حوكمة العالم.

مبدأ الحوار

وأشار السفير الفرنسي إلى أهمية الحوار والتعددية في عالم اليوم قائلًا إن هدف منتدى باريس وضع إطار للسلام والتنمية، وطريقة تعتمد على الاعتقاد بأن الحوار السلمي بين الدول المسؤولة والملتزمة وجميع أصحاب المصلحة هو أفضل فرصة للوصول إلى النجاح. وقال إنه يعزز تعددية الأطراف من خلال البحث عن حلول ملموسة للتحديات التي نواجهها، بالتعاون بين جميع الجهات الفاعلة المشاركة في الحكم العالمي من الدول والمجتمعات المدنية والمنظمات غير الحكومية والشباب والشركات العالمية.

التزام قطري فرنسي

وقال السفير فرانك جيلي: هنا في الدوحة، يشاركنا أصدقاؤنا القطريون هذه القناعة، ويظهرون إلى جانب فرنسا، التزامهم بحوكمة العالم، مضيفًا «شارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في الدورة الأولى للمنتدى.. وشرفنا حضور سموه».

وتابع قائلًا: يسرنا في منتدى هذا العام أن نرحب بسعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر، وسعادة السيد صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، وسعادة السيد حسن الذوادي، أمين عام اللجنة العليا للمشاريع والإرث وسعادة السيدة لولوة الخاطر، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية.

نهج التعددية

وأكد السفير الفرنسي على أن الانخراط المشترك رفيع المستوى للبلدين في القضايا العالمية الرئيسية يعكس أيضًا هذا الالتزام المشترك. وقال سعادته: يتم التعبير عن نهجنا في التعددية أيضًا في جهودنا لمعالجة الأزمات التي تؤثر على مناطق مختلفة من العالم، بما في ذلك الخليج. وتدعم فرنسا الوساطة التي تقودها الكويت وتعتقد أن الحوار والتشاور فقط هما اللذان سيؤديان إلى حل للأزمة التي يمر بها مجلس التعاون الخليجي منذ يونيو 2017، مع عواقب غير عادلة يمكننا أن نشهدها جميعًا.

وتابع: بنفس الطريقة، ترى فرنسا أنه في الخلاف مع إيران، من المرجح أن يجد الحوار الشامل بين جميع الأطراف طرقًا لإلغاء التصعيد.

ريادة قطر

ونوّه سفير فرنسا لدى الدوحة بريادة قطر للمنطقة فيما يتعلق بمكافحة التغير المناخي، قائلًا إن صاحب السمو بادر إلى تلبية مبادرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون «كوكب واحد». وأعلن سموه عن مساهمة قطر بمبلغ ١٠٠ مليون دولار لدعم صندوق الاستثمار الأخضر خلال اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك، مما جعل قطر أول دولة في المنطقة تساهم فيه.

وقال السفير الفرنسي إن قطر أصبحت الآن مساهمة معنا في الصندوق العالمي في مجال الصحة. ووافق صاحب السمو على زيادة مساهمة قطر بمناسبة انعقاد مؤتمر تجديد الموارد الذي نظمه الرئيس ماكرون الشهر الماضي في ليون، إلى مستوى 50 مليون دولار.

تعليم الأطفال

وفي سياق متصل أعرب السفير الفرنسي عن تقدير بلاده للمبادرات التي تقودها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ولا سيما «علم طفلًا» الذي تقوده مؤسسة التعليم فوق الجميع لافتًا إلى أنه بفضل هذه المبادرة تم تزويد الآلاف من الأطفال خارج المدارس، بالتعليم الأساسي في جميع أنحاء العالم. وقال إن التعليم هو أيضاً أولوية لدى وكالة التنمية في فرنسا، ولذلك كان من المنطقي أن تبحث الوكالات عن طرق للتعاون معًا. ومع وضع هذا الهدف في الاعتبار، تم توقيع اتفاقية في عام 2015. وفي الوقت الحالي، يعملون على برنامج يوفر التعليم للأطفال المعوقين في توجو، من خلال المنظمة غير الحكومية الفرنسية للمعوقين.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .