دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 15/11/2019 م , الساعة 1:33 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أدوا صلاة الاستسقاء في 78 مصلى ومسجداً

جموع المصلين تلهج بالدعاء لنزول الغيث

الخطباء: احتباس المطر مرده إلى الذنوب والمعاصي
اللجوء لله يكون من أجل النصر والنجاة والرزق والرحمة
بالإيمان وتعظيم الله تفتح البركات وينزل الغيث وتكثر الخيرات
رفع البلاء يكون بالتوبة عن المعاصي وطلب العفو
جموع المصلين تلهج بالدعاء لنزول الغيث

كتب - محروس رسلان:

أدّى آلاف المُواطنين والمُقيمين صلاةَ الاستسقاء صباح أمس في 78 مصلى ومسجداً، خصصّتها وزارةُ الأوقاف والشؤون الإسلامية في مُختلف أنحاء البلاد، إحياءً لسنة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم طلباً لنزول الغيث.

وشدّد الخطباء على أنّ الله سبحانه وتعالى إليه المُلتجأ من قبل عباده المُسلمين في أوقات المحن والشدائد والجدب، لأنه لا يكشف الضرّ ولا يدفع البلية والمحنة إلا هو سبحانه وتعالى، إذا حلّ الهمّ وضاقت السبل واشتدّ الكرب، فيكشف الضرّ ويجيب المضطرّ، ولا يعجزه شيءٌ. وأكّدوا أنه من الهزال والضعف والقصور وقلة الحيلة واهتزاز الإيمان أن يلتفت المرء لغير ربّه جلَّ وعلا في أحواله كلها، وخاصةً عند نزول الشدائد وظهور المصائب.. داعين إلى اللجوء لله سبحانه وتعالى عند الشدائد والمصائب وفي كل الأحوال والتخلّي عن كل شيء سواه عزّ وجلّ، فهو سبحانه وتعالى «على كل شيء قدير»، وهو الملاذُ في الشدّة، والأنيسُ في الوحشة والموفق.

وأوضحوا أنّ اللجوء إلى الله يكون من أجل النصر والنجاة والرزق والرحمة، لافتين إلى أنه لما دبّ الألم في أيوب عليه السلام وزاد البلاء به واستمرّ معه البلاء عمرًا لجأ إلى ربّه فكشف عنه الضرّ، كما لجأ إليه يونس عليه السلام لما أُلقي في البحر فالتقمه الحوت فكان في الظلمات فنادى «أن لا إله إلا أنت سبحانك إنّي كنت من الظالمين»، فسمع الله نداءَه وأجابه ونجّاه من الغمّ.

وذكروا أنه طالما لجأ كل الأنبياء والمُرسلين وعباد الله المُوفّقين إلى ربّهم لينقذهم وينصرهم ويخرجهم من كل كرب، لافتين إلى أنه لما لجأ أهل الزمان إلى غير الله تعالى أوكلهم إلى أنفسهم فكانت الخسائر وكان الضياع والهدم والغرق.

وشدّدوا على الحاجة للجوء إلى الله سبحانه وتعالى بالقلوب والأبدان والنيات، مُؤكّدين أنّ المحن والشدائد بسبب الذنوب والمعاصي والأعراض عن الله. وقالوا إنّ احتباس المطر وتأخّره أو قلّته ونقصانه مردّه إلى الذنوب والمعاصي.

وأوضحوا أنّ رفع البلاء يكون بالاعتذار لله والتوبة عن المعاصي وطلب العفو والرحمة منه، فهو سبحانه القائل في كتابه العظيم: «قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إنّ الله يغفر الذنوب جميعًا إنه هو الغفور الرحيم».

وشدّدوا على أنه بالإيمان والتقوى والعمل بالدين وتعظيم ربّ العالمين تفتح البركات وأبواب الرحمات وينزل الغيث وتكثر الخيرات على البلدان والأوطان، كما قال سبحانه وتعالى :» ولو أنّ أهل القرى آمنوا واتّقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض».

ودعوا المُصلين إلى حراسة إيمانهم وإسلامهم الذي أعزهم الله به وشرفهم به؛ لأنه الباب الذي يَلِجون منه على ربّهم يوم القيامة، كما دعوهم إلى أن يكونوا غيورين على دينهم كما يغارون على أنفسهم وآبائهم وأمهاتهم وأزواجهم أو أشدّ غيرة. وأوصوا المُصلين باتقاء المحارم والوقوف عند حدود الله وهجران الذنوب والتطهر منها وإسكات المُتجرئ على دين الله والمُستهزئ به. كما طالبوا بعد انتهاء الخُطبة بقلب عباءاتهم اقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الاستسقاء.

والاستسقاء هو طلب السقيا من الله تعالى عند حدوث الجدب والقحط أو عند تأخّر نزول المطر، وصلاة الاستسقاء سنة مؤكدةٌ وتُؤدَّى كما تُؤدَّى صلاةُ العيد، لما أخرجه الترمذي وصحّحه وأبو عوانه وابن حبّان عن ابن عباس رضي الله عنهما.

كما يستحب للإمام أن يحوّل رداءَه كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل تفاؤلًا بتغيّر الحال إلى الأحسن، وتفاؤلًا بأن يرفع الله عنهم الجدب والقحط ويسقيهم بفضله ورحمته، ويستحب للإمام كذلك الإكثار من الاستغفار والابتهال إلى الله بالدعاء ويرفع يدَيه به.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .