دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 17/11/2019 م , الساعة 1:31 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

قبل الموعد المحدد بستة أشهر.. أشغال:

اكتمال مشروع استصلاح الأراضي في بحيرة الكرعانة

المهندس أحمد السادة: المشروع يؤدي إلى زيادة المساحات الخضراء ويحد من المخاطر البيئية والصحية
السفير الفرنسي: تعاون كبير بين فرنسا وقطر في مجال الحفاظ على البيئة
مجموعة من طلاب مدرسة الكرعانة المستقلة للبنين يشاركون بزراعة الأشجار في موقع المشروع
المهندس خالد الخيارين: إزالة جميع الملوثات ببحيرات الكرعانة
أحواض منفصلة للمخلفات الصناعية السائلة للتبخير الطبيعي بأشعة الشمس
اكتمال مشروع استصلاح الأراضي في بحيرة الكرعانة

كتب - إبراهيم صلاح:

أعلنت هيئة الأشغال العامة «أشغال» عن اكتمال أعمال مشروع استصلاح وإعادة تأهيل الأراضي في بحيرة الكرعانة والذي تضمن إزالة الملوثات وتقليص المخاطر الصحية على البيئة المحيطة ببحيرة الكرعانة والتي استخدمت لأكثر من عشرة أعوام في استقبال المخلفات الصناعية السائلة، وحماية البيئة القطرية وتعزيزها من خلال إعادة تأهيل المنطقة وتحويلها من بيئة غير صالحة للحياة البرية إلى موطن للحياة البرية والمائية تضم أنواعا مختلفة من الطيور والأسماك، كما توفر محطة استراحة خضراء ومياها نظيفة لأسراب الطيور المهاجرة التي تمر فوق البلاد.

جاء ذلك خلال زيارة ميدانية لموقع المشروع بحضور سعادة الدكتور المهندس سعد بن أحمد المهندي رئيس «أشغال»، والمهندس أحمد محمد السادة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون البيئة في وزارة البلدية والبيئة، وعدد من السادة وكلاء الوزارات والوكلاء المساعدين، وسعادة السيد فرانك جيليه سفير الجمهورية الفرنسية لدى قطر.

وقد حضر الزيارة الميدانية أيضاً مسؤولون من وزارة البلدية والبيئة وعضو المجلس البلدي المركزي عن الدائرة 21، وممثلو عدد من الجهات المعنية بالبيئة وأعيان المنطقة، كما شارك طلاب مدرسة الكرعانة للبنين بزراعة الأشجار بموقع المشروع.

 

وأكد المهندس أحمد محمد السادة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون البيئة في وزارة البلدية والبيئة، أن تنفيذ مشروع تأهيل بحيرات الكرعانة هو خطوة هامة ضمن الجهود المبذولة من كافة الجهات المعنية لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 في مجال الاستدامة البيئية وحماية الإرث البيئي لقطر والمساهمة في ازدهاره، حيث يعمل المشروع على زيادة المساحات الخضراء في البلاد بالإضافة إلى الحد من المخاطر البيئية والصحية التي تتركها المخلفات الصناعية والملوثات.

وأشار إلى أهمية مشروع بحيرات الكرعانة في تحقيق الاستدامة البيئية بعد التخلص تدريجياً من المكب وتحويله إلى بحيرة مستقطبة للكائنات الحية وبيئة جذب بعد معالجة المخلفات الصناعية والملوثات.

وأعرب سعادة فرانك جيليه، سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدوحة، عن سعادته بالتعاون الكبير بين فرنسا وقطر في مجال الحفاظ على البيئة، وإنجاز مشروع استصلاح وإعادة تأهيل الأراضي في بحيرة الكرعانة، مشيراً إلى أن قطر ليست ملتزمة بالبيئة الداخلية فحسب من خلال هذا المشروع ولكن على مستوى العالم.

من جانبه أوضح المهندس خالد الخيارين، مدير إدارة مشاريع شبكات الصرف الصحي في «أشغال» أن إكمال المشروع يعد إنجازا جديدا يضاف إلى قائمة إنجازات الهيئة في مجال حماية البيئة، وأضاف: تم تسريع وتيرة إنجاز المشروع برغم التحديات الكبيرة التي واجهت تنفيذ الأعمال خاصة فيما يتعلق بإدارة ومعالجة الرواسب الملوثة مع الاستمرار في تلقي النفايات الصناعية السائلة في نفس الموقع، وكذلك تفادي تلوث المياه الجوفية وتقليل الإزعاج للمناطق السكنية القريبة من البحيرة.

وقال: هدف المشروع إلى إزالة الملوثات وتقليص المخاطر الصحية على البيئة المحيطة ببحيرات الكرعانة والتي استُخدمت لأكثر من عشرة أعوام في استقبال المخلفات الصناعية السائلة، كما يهدف المشروع إلى حماية البيئة القطرية وتعزيزها من خلال إعادة تأهيل المنطقة وتحويلها من بيئة غير صالحة للحياة البرّية إلى موطن للحياة البرية والمائية وتضم أنواعا متنوعة من الطيور والأسماك، كما أنها توفر محطة استراحة خضراء ومياها نظيفة لأسراب الطيور المهاجرة التي تمر فوق البلاد.

حمد المري: المشروع يقضي على الروائح الكريهة للمكب

قال السيد حمد بن علي بن حيدان المري، إن مشروع استصلاح المكب وتحويله لبحيرة اصطناعية تحافظ على البيئة له آثار إيجابية عديدة وأبرزها التخلص من الروائح الكريهة وما كان ينتج عن المكب قبل تجفيفه وتحويله لبحيرة نظيفة، حيث كان المكب يحتوي على مخلفات ملوثة مختلفة، علاوة على صهاريج الصرف الصحي التي كانت تفرغ شحناتها في المستنقع المائي سابقاً.

ولفت إلى أهمية رعاية تلك المشاريع البيئية الهامة، ومتابعتها جيداً حتى لا تتعرض للإهمال، وحرصاً على المحافظة على مكوناتها ومرافقها الخدمية والتجميلية لتتحول إلى مقصد سياحي يتم استغلاله بشكل أفضل وتعميم التجربة الناجحة على مستوى مختلف المشاريع.

 

المهندس سعد بن أحمد المهندي رئيس هيئة الأشغال العامة «أشغال»:

  • مشروعان لإعادة معالجة مياه الصرف الصحي والصناعي
  • دراسة لتنفيذ مشروع بحيرة أبو نخلة بالتعاون مع البلدية
  • مشروع بحيرة الكرعانة حوَّل الموقع من بيئة ضارّة إلى موطن للحياة البرية والمائية

 

كشف سعادة الدكتور المهندس سعد بن أحمد المهندي رئيس هيئة الأشغال العامة «أشغال» أن الهيئة تعمل على إنشاء مشروعين لإعادة معالجة مياه الصرف الصحي، على غرار مشروع بحيرة الكرعانة. وقال في تصريحات خاصة للصحفيين إن أحد المشروعين سيقام في منطقة أبو نخلة ومشروع آخر خاص بإعادة مياه الصرف الصناعي. وأضاف: نفخر بهذا الإنجاز الهام فهو دليل جديد على الجهود المتواصلة التي تبذلها الجهات المختلفة بالدولة، وعلى رأسها وزارة البلدية والبيئة، لتوفير حلول مستدامة لحماية البيئة والحد من أسباب التلوث.

وأكد أن المشروعين يعتبران من أهم المشاريع المطروحة في مجال البيئة خلال الفترة القادمة، لافتاً إلى وجود مخطط رئيسي لمشاريع البيئة والعمل على إقامتها خلال الفترات القادمة، حيث يجري الآن مرحلة التخطيط والتعاون مع المسؤولين في وزارة البلدية والبيئة لتحويل تلك المشاريع للتنفيذ.

وأكد أن مشروع بحيرة الكرعانة حوَّل الموقع من بيئة ضارّة إلى بيئة طبيعية صحيّة وموطن للحياة البرية والمائية، يتماشى مع رؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى 2030 والتي من أهم ركائزها المحافظة على البيئة للأجيال القادمة.

 وقال: الهيئة تعمل من خلال العديد من المشاريع كمشروع زراعة المليون شجرة لحماية البيئة ورفع جودة الحياة في قطر بهدف تحقيق أعلى المعايير الخاصة بالبيئة القطرية. وأكد أن هناك العديد من الخيارات والأفكار لتطوير مشروع بحيرة الكرعانة التي يتم دراستها بعناية في الوقت الحالي لاختيار أفضل الأفكار وتنفيذها واستغلال البحيرة بالشكل الأمثل، موضحاً أن التطوير سيحافظ على الحياة البرية في محيط بحيرة الكرعانة.

د.سيف الحجري: تطوير الكرعانة كمنطقة جذب للسياحة البيئية

طالب الدكتور سيف الحجري رئيس اللجنة الوطنية للرياضة والبيئة بتطوير المنطقة المحيطة بمشروع بحيرة الكرعانة بالمرافق العامة والخدمية وتحويلها إلى منطقة جذب للسياحة البيئية.

وقال: إن استغلال مكبات المخلفات السائلة (الصرف الصحي والصرف الصناعي) بطرق علمية ومخططات لحماية الطبيعة مبنية على أسس علمية هو ما كنا نطمح له في السابق وتحويلها من بحيرات ملوثة إلى بحيرات جاذبة للإنسان وكافة الكائنات الحية بعمليات إعادة تأهيلها بطرق علمية وهندسية وبيئية.

وأضاف: أصبحت بحيرة الكرعانة بيئة متكاملة للحياة في قلب الصحراء ما بين طيور وأسماك وحشرات ونباتات، لافتاً إلى أن النتائج الإيجابية التي تحققت من مشروع بحيرة الكرعانة، يجعلنا نعمل على أن نحول كل الملوثات إلى قيمة مؤثرة في الطبيعة والبيئة، آملاً أن تتحول كل البحيرات التي ترمى بها المخلفات آمنة وجاذبة للإنسان والكائنات الحية. وأكد أهمية تعميم التجربة في مختلف بحيرات مخلفات الصرف الصحي والصرف الصناعي، لافتاً إلى أن من إيجابيات تلك المشروع عملية الجذب السياحي في ظل أن تتحوّل تلك المناطق الصحراوية التي كانت مهملة وطاردة وتسبب الأذى للبيئة المجاورة إلى أن تصبح جاذبة بشكل كبير، وسوف تصبح أكثر جمالاً مع زيادة المساحات الخضراء حول البحيرة.

عمر النعيمي: مشروع إعادة تأهيل مكب الكرعانة إنجاز بيئي

قال عمر النعيمي مدير إدارة الحماية والحياة الفطرية، بوزارة البلدية والبيئة: يمثل مشروع إعادة تأهيل مكب الكرعانة إنجازاً بيئياً للدولة تحقق كثمرة لجهود التعاون بين الجهات المعنية بالدولة.

وأكد أن مشروع بحيرة الكرعانة يمثل خطوة مهمة في مسيرة الإدارة المتكاملة لمياه الصرف، تحقيقاً لأهداف الدولة في حماية البيئة واستدامة الموارد وبضمنها المائية وحفظها للأجيال القادمة.

وقال: قد قامت هيئة الاشغال العامة وتنفيذاً للتوجيهات السامية بشأن إغلاق المكبات، بوضع خطة تنفيذية بدءًا من عام 2014 لإغلاق مكب الكرعانة، وإعادة تأهيل الموقع وإنشاء أحواض هندسية تراعي المعايير والمواصفات البيئيّة.

وأضاف: قد تمّ ذلك من خلال خفض التصريف إلى المكب بشكل تدريجي بالتوازي مع إيجاد حلول لمعالجة المياه والتخلص منها بطريقة هندسية تراعي المعايير والمتطلبات البيئية، وصولاً إلى الأغلاق النهائي للمكب، والمباشرة في ذات الوقت بأعمال التنظيف وإزالة التلوث والتخلص من المخلفات المتجمعة وفقاً للمعايير والممارسات البيئيّة، وإعادة تأهيل الموقع.

وأشار إلى قيام هيئة الأشغال العامة بإنشاء أحواض هندسية بديلة في ذات الموقع لتجميع مياه الصرف الصحي المعالج معالجة ثلاثية، الذي روعي في تصميمها المعايير والمتطلبات البيئيّة.

حقائق حول بحيرة الكرعانة

تقع بحيرة الكرعانة على بعد 60 كيلومتراً جنوب غرب الدوحة، وكانت تضم سابقاً 10 بحيرات منفصلة غير مبطنة بطبقة عازلة، وقد استُخدمت منذ عام 2006 في استقبال حوالي ستة الآف متر مكعب يومياً من المخلفات الصناعية السائلة، ما أدّى إلى تراكم الرواسب والمواد الصلبة في قاع البحيرات وتشكل طبقة ملوثة (حمأة) بسماكة وصلت إلى ثلاثة أمتار ونصف المتر في بعض الأماكن.

استصلاح وإعادة تأهيل الموقع

عمل المشروع على إعادة تأهيل المنطقة من خلال تجفيف البحيرات القديمة ومعالجة التربة الملوثة في قاعها، وذلك بالاستعانة بخبرات عالمية لتقييم مستويات التلوث ومعالجة جميع الرواسب الملوثة في الموقع مباشرة، بهدف إعادة المنطقة لوضعها الطبيعي وبشكل يضمن حماية البيئة فيها.

من أهم مكونات المشروع هي البحيرات الاصطناعية الثلاثة التي تم إنشاؤها بسعة تخزين حوالي مليونين و400 ألف متر مكعب، ووظيفتها تخزين مياه الصرف الصحي المعالجة القادمة من محطة معالجة الكرعانة.

تشكل هذه البحيرات بمائها النظيف والمساحات الخضراء حولها موطناً جديداً صحياً للحياة البرية والمائية، حيث تضم الآن أنواعاً مختلفة من الطيور والبجع والأسماك والضفادع وغيرها.

ضم المشروع أيضاً إنشاء حوضين مؤقتين لتبخير مياه الصرف الصناعي بطاقة استيعابية قدرها مليون و200 ألف متر مكعب من المخلفات السائلة، ويتميزان بأنهما محميان بطبقة عازلة قوية لمنع تسرب المياه الملوثة إلى المياه الجوفية، مع وحدات لفصل الزيوت، وقد تمّ تشغيلهما بالفعل منذ حوالي سنة، وذلك إلى أن يتم الانتهاء من إنشاء محطة معالجة الصرف الصناعي الجديدة. ويذكر أن عملية التبخير هي عملية طبيعية تعتمد على أشعة الشمس والحرارة.

كما استخدم المشروع وحدة التجفيف الحراري المتنقلة التي تم توريدها من هولندا خصيصاً بهدف معالجة التربة عالية التلوث، من خلال تسخين التربة الملوثة لدرجة تصل إلى 400 درجة مئوية، وقد تمت معالجة حوالي 40 ألف طن من التربة، ومن ثم ردمها في مدفن أرضي للنفايات تم تصميمه وإنشاؤه وفقاً لأعلى المعايير العالميّة.

نحو بيئة خضراء

تماشياً مع الجهود المتواصلة لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 في مجال تعزيز الاستدامة البيئية والحفاظ على البيئة القطرية الطبيعية، وفي إطار الحملة الجارية «تجميل قطر وعيالنا يزرعون شجرة» التي أطلقتها لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة بهدف زراعة مليون شجرة بالتعاون مع وزارة البلدية والبيئة، تم تنظيم فعالية لزراعة الأشجار خلال الجولة الميدانية في مشروع بحيرة الكرعانة، حيث شارك مجموعة من طلاب مدرسة الكرعانة الابتدائية والإعدادية والثانوية المستقلة للبنين بزراعة الأشجار في الموقع بعد الاستماع للشرح عن أهمية المشروع في الحفاظ على البيئة والمساهمة في ازدهارها.

يذكر أنه تم تنفيذ مشروع استصلاح وإعادة تأهيل الأراضي في بحيرة الكرعانة بواسطة شركة سويز الفرنسية، وهي واحدة من أكبر الشركات الرائدة في أعمال معالجة التربة، وقد قدمت شركة ايجز الدراسات الأولية والتصميم وكذلك الخدمات الاستشارية خلال أعمال الإنشاء والاستصلاح في الموقع، وقد تم الانتهاء من أعمال التأهيل الرئيسية قبل الوقت المحدد بستة أشهر، حيث إنه كان من المقرّر أن تكتمل وفقاً لعقد المشروع في منتصف العام 2020.                  

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .