دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 18/11/2019 م , الساعة 1:35 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
الصفحة الرئيسية : المحليات :

خلال إحياء ذكرى اليوم العالمي لضحايا حوادث الطرق .. اللواء الخرجي:

قطر رائدة عالمياًً في مجال السلامة المرورية

توحيد بيانات الحوادث وتطوير الدوريات والتحقيق المروري
إطلاق خطة توعية مرورية استثنائية 2022
قطر رائدة عالمياًً في مجال السلامة المرورية

 

كتب - نشأت أمين:

أكد اللواء محمد سعد الخرجي، مدير الإدارة العامة للمرور، أن قطر تعد من الدول الرائدة عالمياً، من بين دول العالم الثالث، في مجال السلامة المرورية، وذلك من خلال إنشائها للجنة الوطنية للسلامة المرورية، وإعدادها للاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية، فضلاً عن إنشاء مكتب وطني للسلامة المرورية. وأوضح اللواء الخرجي في الكلمة التي ألقاها أمس على هامش الفعالية التي نظمتها الإدارة العامة للمرور، بمقرها بمدينة خليفة، بمناسبة إحياء ذكرى اليوم العالمي لضحايا حوادث الطرق، الذي يأتي هذا العام تحت شعار «حياتك ليست جزءاً من سيارتك»، وذلك بحضور الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني، مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة، والعميد مهندس محمد عبد الله المالكي، أمين سر وعضو اللجنة الوطنية للسلامة المرورية، أنه لم يتبق على تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية إلا أقل من ثلاث سنوات، مؤكداً أنها فترة تتطلب جهوداً غير تقليدية من قبل كافة الجهات المعنية..

ونوه مدير عام الإدارة العامة للمرور إلى أنه فيما يتعلق بالخطط الموكلة إلى الإدارة العامة للمرور، وعددها 67 خطة، فإن الإدارة العامة للمرور تهدف إلى نقل قطر إلى مصاف الإدارات المتطوّرة عالمياً، بشمولها على خطط لتطوير القوانين ونظم للتقييم والمُتابعة وتوحيد بيانات الحوادث، وتطوير الدوريات والتحقيق بالحوادث المروية، وتحسين نظم المعلومات وبناء قوة عمل وطنية ذات كفاءة، وتطوير نظام التوعية المرورية والمُشاركة في خطة التوعية الاستثنائية التي ستتم المُباشرة بها عام 2022 تحت إشراف أمانة سر اللجنة الوطنية للسلامة المرورية، لتعزيز الاستعمال الأمثل للإمكانيات.

 

العميد محمد المالكي: 9.3% معدل التغير في الحوادث المرورية

 

أكد العميد محمد عبد الله المالكي، أن دولة قطر قد أولت السلامة المرورية اهتماماً كبيراً، استشعاراً منها بأهمية المحافظة على القوى البشرية والموارد الاقتصادية للدولة، والتي بدونها لا تستطيع النهوض والتقدّم ومواكبة عملية التطور، مشيراً إلى أنه انطلاقاً من مسؤوليتها القانونية والإنسانية، فقد أنشأت لجنة للسلامة المرورية، برئاسة معالي وزير الداخلية، وعضوية كافة الجهات ذات العلاقة بموضوع السلامة المرورية، تتولى رسم السياسات المرورية بالدولة في شتى مجالاتها، التشريعية والتعليمية والتثقيفية والصحية والفنية والهندسية، لتحقيق أعلى معايير السلامة المرورية، بما يحفظ لها مواردها البشرية والاقتصادية.

وقال: إنه بفضل السياسات المرورية السليمة التي انتهجتها اللجنة، ونتيجة للاهتمام الكبير الذي يوليه معالي رئيس اللجنة الوطنية للسلامة المرورية، وبفضل تعاون كافة الجهات والتزامها بتنفيذ السياسات التي ترسمها اللجنة في هذا المجال، فقد استطاعت دولة قطر تحقيق تقدّم كبير في خفض نسبة الوفيات والإصابات الناجمة عن حوادث الطرق، حيث انخفض معدل الوفيات في عام 2017 من 5,4 حالة لكل مئة ألف نسمة، إلى 4,9 حالة عام 2018، بمعدل تغيّر نسبته 9,3%، وهو ما يُعد تقدماً كبيراً لم يسبقها إليه أحد في الإقليم، كما جعلها تحتل مرتبة متقدمة بين دول العالم في مجال السلامة المرورية.

 

د. محمد بن حمد آل ثاني:

5 ثوان معدل الاستجابة لمكالمات الطوارئ

 

قال الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني، مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة: إن الوضع المروري في دولة قطر يُشكّل تحدياً لكل قطاعات الدولة، ما يستوجب مواجهته بشكل منظّم ومدروس، لذلك اتجهت دولة قطر وفي وقت مبكر وفق منظور يستوعب الواقع ويستشرف المستقبل إلى تبني إطار كلي شامل لضمان إيجاد نظام نقل آمن لجميع مستخدمي الطريق مُستوعبة كل المُستجدات والتحديات التي ترافق هذا المجال.

وأوضح أن تضافر الجهود من قبل الشركاء من خلال اللجنة الوطنية للسلامة المرورية لضمان السلامة على الطريق أسفر عنه تقليل أعداد ضحايا الحوادث المرورية وتطوير الخدمات المُقدّمة للمصابين في الحوادث وضمان أفضل سبل العلاج لهم وبأسرع وقت، حيث أصبح معدل وفيات حوادث الطرق عام 2018 أقل من ربع ما كان عليه عام 2006 لكل 100000 نسمة، وأقل من سدس ما كان عليه لكل 100000 مركبة. وأكد أن وزارة الصحة العامة كشريك أساسي في التنفيذ ومن خلال الاستراتيجية الوطنية للصحة العامة حققت كافة التزاماتها وفق ما جاء في الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية وخطة العمل المُلحقة بها، مشيراً إلى أن خدمة الإسعاف ونقل المُصابين وخدمات الطوارئ والاستجابة السريعة للحوادث شهدت جميعها تطوراً كبيراً، حيث تم تعزيز معدل زمن الاستجابة لمُكالمات الطوارئ لتصل إلى خمس ثوان، وزمن وصول خدمة الإسعاف لمكان الحادث داخل الدوحة لسبع دقائق، وخارجها لثماني دقائق في 91.2% من الحالات.