دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 19/11/2019 م , الساعة 3:38 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : المحليات :

الثروة الحيوانية أطلقت حملة تحصين ضد الحمى القلاعية.. صالح المري:

لا نقص في التحصينات وأدوية الأمراض الوبائية

الوضع الوبائي مطمئن جداً ولا مخاطر على الثروة الحيوانية
الحملة احترازية وتستهدف زيادة المناعة وتحصين المواشي
تصدي الوزارة لكافة البؤر وتحصين وعلاج الثروة الحيوانية
إطلاق مجموعة من حملات التحصين ضد مختلف الأمراض الوبائية قريباً
استمرار الحملة 6 أشهر وانطلاق أخرى مايو 2020
لا نقص في التحصينات وأدوية الأمراض الوبائية
  • الحمى القلاعية تهدد صناعة إنتاج الألبان على مستوى العالم
  • ضرورة تزويد فرق التحصين بالرقم الشخصي ووسائل التواصل معهم
  • الالتزام بالمواعيد وحصر القطيع والمساعدة في عملية التحصين

 

كتب - إبراهيم صلاح:

أكّد صالح جارالله المري، رئيس قسم الصحة الحيوانية بإدارة الثروة الحيوانية، توفر كافة التحصينات والأدوية الخاصة بالأمراض الوبائية والمعدية التي تهدد الثروة الحيوانية، وقال إن الوضع الوبائي في البلاد مطمئن جداً ولا يوجد أي مخاطر على الثروة الحيوانية، وأن إطلاق حملة التحصين الوطنية ضد مرض الحمى القلاعية إجراء احترازي لزيادة المناعة عند المواشي، موضحاً أن الحملة سوف تستمر لمدة 6 أشهر، على أن يتم إطلاق حملة مماثلة لمدة 6 أشهر أخرى بعد انتهاء الحملة الحالية بهدف تحصين المواشي، وزيادة المناعة الخاصة بالمواشي، فضلاً عن إطلاق مجموعة من الحملات للتحصين من مختلف الأمراض التي تضر بإنتاج الثروة الحيوانية.

وأوضح المري في تصريحات صحفية تصدي الإدارة لكافة البؤر التي تظهر واحتواء الوزارة لها من خلال التحصين والعلاج، دون وجود لأي خطورة لانتشار أي مرض وبائي قد يصيب الثروة الحيوانية.

وأكّد أن حملة التحصين الوطنية ضد مرض الحمى القلاعية التي تستهدف 3 أنواع من الحيوانات» أغنام، ماعز، أبقار»، تأتي ضمن البرنامج الحالي بالاتفاق مع منظمة الصحة الحيوانية لمكافحة مرضي «الحمى القلاعية، طاعون المجترات الصغيرة» على مستوى الشرق الأوسط. وقال إن تدشين وزارة البلدية والبيئة ممثلة بإدارة الثروة الحيوانية أول أمس الأحد حملة التحصين الوطنية ضد مرض الحمى القلاعية بهدف رفع نسبة المواشي المحصنة ضد هذا المرض مما يعزز مناعة المواشي في قطاع التربية التقليدي ويوفر حماية إضافية لمشاريع الإنتاج الحيواني التجارية والتي باتت تساهم بنسبة مرتفعة في تحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتجات الغذائية ذات المنشأ الحيواني.

وقال: إن مرض الحمى القلاعية يعتبر أحد أهم الأمراض التي تهدد صناعة إنتاج الألبان على مستوى العالم وهو مرض شديد العدوى يتميز بسرعة انتشاره ويؤدي إلى ارتفاع درجات حرارة الحيوانات المصابة وظهور تقرحات مؤلمة في الفم والذراع والأرجل، مما ينتج عنه انخفاض حاد في إنتاج الألبان ونفوق صغار الحيوانات.

وأضاف: تقدم إدارة الثروة الحيوانية خدماتها العلاجية والوقائية من خلال المراكز البيطرية الموزعة على مناطق الدولة المختلفة، وتولي الإدارة اهتماماً خاصاً بالإجراءات الوقائية وفي مقدمتها تحصين المواشي والإرشاد البيطري لدورها الهام في الوقاية من الأمراض وتجنيب المربين الخسائر التي تنتج عن النفوق وخسارة الإنتاج وتكاليف العلاج، كما تقدم مراكز الخدمات العلاجية من عيادات المراكز البيطرية وكذلك الزيارات العلاجية للحيازات الحيوانية.

ولفت إلى دور المربي في تحصين قطعان الماشية، مثل تسهيل مهمة فرق التحصين البيطرية كتزويدهم بالرقم الشخصي ورقم التواصل، والالتزام بالمواعيد وحصر القطيع في مساحات ضيقة، وتوفير بعض العمالة للمساعدة في عملية اللقاح مناشداً الجميع بالتعاون لإنجاح الحملة وتحقيق أهدافها.

 

د. حمد المري: انخفاض إنتاج الألبان أبرز الأعراض

أكّد الدكتور حمد المري، طبيب بيطري بإدارة الثروة الحيوانية وأحد طاقم الفريق الطبي المشرف على الحملة أن مرض الحمى القلاعية أو ما يُسمى FAO يُعد من الأوبئة الصعبة التي تصيب المواشي من ماعز وأغنام وأبقار وتؤثر بشكل سلبي واضح عليهم.

وقال: مع إصابة الحيوان بمثل هذا المرض تظهر بعض الأعراض على الماشية بمجرد الإصابة به من خلال انتقال العدوى أو بسبب الملوثات المختلفة مثل الانخفاض الواضح في إنتاج الألبان وغيرها، وفقدان الشهية وقد يصاحبها ارتفاع بدرجة الحرارة ، مؤكداً أن طريقة التحصين تتم عن طريق حقن الحيوان تحت الجلد.

ناصر النعيمي:مجمع عزب الشمال يفتقر للخدمات

أكّد ناصر النعيمي، أحد ملاك العزب بمجمع عزب الشمال معاناته المستمرة في توفير الأعلاف، مطالباً بتوفير عيادة دائمة في محيط مجمع العزب ، وتوفير طبيب بيطري على مدار الساعة لعلاج الحالات الطارئة. وأضاف: لقد تم توصيل مواسير المياه للعزب إلا أن المياه لم يتم تمديدها حتى الآن ولا نعلم ما أسباب التأخير، رغم انتهاء كافة أعمال التوصيل والحفر، إلى جانب عدم توصيل الكهرباء إلى الآن.

 ودعا إلى تعبيد الشوارع الداخلية للعزب، خاصةً في ظل عدم قدرة سيارات المياه على الوصول وإمداد العزب أثناء هطول الأمطار، فضلاً عن تشديد الرقابة على النظافة العامة، من خلال توفير حاويات أمام العزب ورفع القمامة بشكل دوري، مؤكداً إهمال النظافة بشكل كامل والتي تتسبب في انتشار الأمراض ونقلها للمواشي.                

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .