دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 9/11/2019 م , الساعة 12:07 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

رحبوا بإعداد وزارة التعليم مشروع قانون بشأنها.. خبراء تربويون ل الراية :

مراكز الخدمات الجامعية تزيد فرص الابتعاث

مراكز الخدمات الجامعية تزيد فرص الابتعاث

·        تقديم الخدمات الجامعية يُمكّن أبناءنا من الالتحاق بجامعات نوعية

·        شريحة كبيرة من الطلبة بحاجة إلى خدمات جامعية متخصصة

·        المراكز ستضمن فرصاً لاجتياز اختبارات القبول بالجامعات العالمية

·        تدعم الطلبة لاستيفاء متطلبات القبول من اختبارات التوفل والأيلتس

·        زيادة الوعي والإرشاد الأكاديمي باشتراطات ومتطلبات القبول الجامعي

·        غياب الرقابة سيحول مراكز الخدمات التعليمية إلى تجارية

كتب - محروس رسلان:

أكد عدد من الخبراء التربويين أن إعداد وزارة التعليم لمشروع قانون جديد عن مؤسسات الخدمات الجامعية والتي تؤهل الطلاب لاجتياز اختبارات القبول بالجامعات العالمية والتي تشمل اختبارات الأيلتس والتوفل والشروط الأخرى للقبول الجامعي خطوة ممتازة في الاتجاه الصحيح، لافتين إلى أن المراكز ستزيد من فرص ابتعاث الطلبة وستسد الحاجة إلى برامج التوجيه الجامعي الفاعلة، حال وجود رقابة قوية من وزارة التعليم حتى لا تكون أهدافها ربحية فقط وعلى حساب الطالب وليس لمصلحته، لافتين إلى وجود مدارس في أمريكا وبريطانيا تؤهل الطلبة للحصول على فرص قبول بجامعات عريقة ومهمة وتؤهلهم للدراسة في جامعات نوعية حتى يكونوا كوادر مهمة تضيف لبلادها في المستقبل.

وطالبوا بوجود ضوابط بحيث يتم إلزام مراكز الخدمات الجامعية المرخص لها بقائمة جامعات ممتازة وجيدة، وذلك لتحقيق طفرة تعليمية ومنافع حقيقية لطلبتنا بعيدا عن القبول المشروط وخداع الطلاب بأنهم حصلوا فرصة قبول في برنامج أو معهد.

وذهبوا إلى أن قطر تأخذ خطوات نحو التميز على المستوى التعليمي وعلى كافة المستويات، لافتينإلى أنه من المهم تقديم خدمات جامعية لأبنائنا للالتحاق بجامعات نوعية في تلك الدول المتقدمة.

وأكدوا أن إتاحة الخدمات الجامعية أمر مطلوب من قبل مراكز متخصصة ومرخصة من الوزارة نظرا لأن هناك شريحة كبيرة من الطلبة بحاجة إلى مراكز خدمات جامعية متخصصة لتأهيلهم لاستيفاء متطلبات القبول من اختبارات توفل وأيلتس واشتراطات قبول.

جدير بالذكر أن وزارة التعليم أعدت مشروع قانون جديدا عن مؤسسات الخدمات الجامعية والتي تؤهل الطلاب لاجتياز اختبارات القبول بالجامعات العالمية والتي تشمل اختبارات الأيلتس والتوفل والشروط الأخرى للقبول الجامعي.

ويتولى مشروع القانون الجديد تنظيم عمل المراكز المتخصصة في الخدمات الجامعية ومنحها التراخيص المناسبة لممارسة أعمالها وفقا للمعايير التي يضعها كما أنه سيتعين على المراكز القائمة بالفعل تعديل أوضاعها وفقا للقانون الجديد.

كما أن المراكز التعليمية القائمة في الدولة والتي تعمل تحت مظلة وزارة التعليم والتعليم العالي تخضع لاشتراطات القانون رقم 18 لسنة 2015 والخاص بتنظيم مزاولة الخدمات التعليمية، والقرار الوزاري رقم 10 لسنة 2017م بشأن مزاولة الخدمات التعليمية.

ووفقا للمادة 12 من القانون رقم 18 لسنة 2015 والخاص بتنظيم مزاولة الخدمات التعليمية فإنه «لا يجوز للمرخص له التعامل مع الكليات أو الجامعات أو أي جهة تعليمية أخرى في الخارج إلا بعد الحصول على ترخيص بذلك من الجهة المختصة، على أن يتضمن الترخيص نوع الخدمة التي تقدمها تلك الجهات».

وتوجد 8 أنواع من المراكز التعليمية بناء على القانون والقرار الوزاري منها ما يقدم خدمات الدروس الخصوصية وتعليم اللغات والتدريب الإداري وتدريب الكومبيوتر والتدريب المختص بعادات وقيم قطر تم استحداثه قبل عامين، والرياضيات الذهنية ومراكز متخصصة في مجال الفنون البصرية، بالإضافة إلى المراكز التعليمية المتخصصة لذوي الإعاقة ومنها مراكز متخصصة في التوحد.

محمد المناعي:

مدارس أمريكية وبريطانية تؤهل الطلبة للقبول بالجامعات العريقة

 

أكد الخبير التربوي محمد صالح المناعي مدير هيئة التعليم العالي الأسبق أن إعداد وزارة التعليم لمشروع قانون جديد عن مؤسسات الخدمات الجامعية والتي تؤهل الطلاب لاجتياز اختبارات القبول بالجامعات العالمية والتي تشمل اختبارات الأيلتس والتوفل والشروط الأخرى للقبول الجامعي خطوة ممتازة في الاتجاه الصحيح.

وقال: هناك مدارس في أمريكا وبريطانيا تؤهل الطلبة للحصول على فرص قبول بجامعات عريقة ومهمة وتؤهلهم للدراسة في جامعات نوعية حتى يكونوا كوادر مهمة تضيف لبلادها في المستقبل. وأضاف: آمل أن تكون هناك مراكز تعليمية تقدم الخدمات الجامعية وتعمل تحت إشراف وزارة التعليم والتعليم العالي وتستهدف تحقيق طفرة تعليمية ومنافع حقيقية لطلبتنا بعيدا عن القبول المشروط وخداع الطلاب بأنهم حصلوا فرصة قبول في برنامج أو معهد، مشددا على ضرورة التحاق طلابنا بجامعات نوعية مختلفة وألا يتكدسون في جامعة واحدة أو جامعات محددة.

 

د. صالح الإبراهيم:

نجاح مراكز الخدمات الجامعية مرتبط بقوة الرقابة

 

اعتبر د. صالح الإبراهيم مدير مدرسة الدوحة الثانوية أن الحكم على دور مراكز تقديم الخدمات الجامعية والتي من المقرر السماح بالترخيص لها بناء على القانون المعد من قبل وزارة التعليم والتعليم العالي مبكر جدا، موضحا أننا لا نعرف بعد نوع الرقابة التي ستفرضها وزارة التعليم على هذه المراكز.

وقال: الضمان الحقيقي لنجاح هذه المراكز في تقديم خدمات جامعية نوعية للطلبة والطالبات هو وجود رقابة حكومية مباشرة وصارمة من الوزارة لأداء تلك المركز لضمان قيامها بالمسؤولية بنجاح تجاه الطلبة بما يحقق المصلحة العامة.

وقال: المدارس الثانوية تقدم خدمات إرشاد أكاديمي لطلبتها ولديها مرشدون أكاديميون لتقديم الإرشادات والتوجيهات التي تناسب ميول وقدرات كل طالب، لافتا إلى أن وجود هذه المراكز سيكمل دور الإرشاد الأكاديمي في المدارس. وذهب إلى أن نجاح مراكز خدمات التعليم الجامعي في أداء رسالتها مرتبط بقوة الرقابة والمتابعة لأدائها، مشددا على أن غياب الرقابة سيحول المراكز من مراكز خدمات تعليمية جامعية إلى مراكز تجارية ربحية.

 

عبد العزيز الملا:

فتح مكاتب لمراكز الخدمات الجامعية بالمدارس الثانوية

 

وصف الخبير التربوي عبد العزيز الملا القرار بأنه خطوة نحو مستقبل تعليمي يليق بقطر، وقال: مستقبلنا مع الدول المتقدمة التي وصلت إلى مستويات رفيعة في التعليم العالي ومن المهم تقديم خدمات جامعية لأبنائنا للالتحاق بجامعات نوعية في تلك الدول المتقدمة. وأضاف: نريد فقط توجيها أكاديميا مبكرا للطالب على أيدي متمرسين اعتبارا من المرحلة الإعدادية حتى يكون في الثانوية على معرفة وإدراك بمساره المهني في المستقبل ولديه رغبات محددة وواضحة. وتابع: نريد أن يكون لمراكز الخدمات التعليمية الجامعية وفقا لمشروع القانون مكاتب في المدارس الثانوية لتقديم الخدمات الجامعية والأكاديمية للطالب مباشرة بشكل يعزز من دور الإرشاد الأكاديمي لأننا بحاجة إلى بناء ثقافة لدى الطالب من ناحية التخصصات الجامعية وأفضل الجامعات المناسبة. وأكد أن وجود مراكز خدمات تعليمية جامعية استثمار تعليمي مهم، لأن توفير مراكز خدمات جامعية مطلوب ولكن في ظل وجود ضوابط تضمن جودة الخدمات الجامعية التي تقدمها هذه المراكز.

 

د. أمينة العمادي:

مطلوب تسهيل إجراءات الترخيص

 

قالت الخبيرة التربوية د. أمينة العمادي إن هناك شريحة كبيرة من الطلبة بحاجة إلى مراكز خدمات جامعية متخصصة لتأهيلهم لاستيفاء متطلبات القبول من اختبارات توفل وأيلتس واشتراطات قبول، معربة عن ترحيبها بهذا القرار الذي يحقق تطلعات المهتمين بالاستثمار في التعليم.

وأوضحت أن الخدمات الجامعية تحتاج لمن له خبرة في المجال لأن ضعف الخبرة أو غيابها سيؤثر على الطلبة بالضرورة، وعليه يفترض أن يكون فريق العمل في المركز المعني بتقديم تلك الخدمات متخصصا ولديه خبرة في هذا المجال. وعبرت عن أملها في تسهيل إجراءات الترخيص للراغبين في تعديل أوضاعهم من المراكز القائمة لتقديم خدمات التعليم الجامعي أو للراغبين في فتح مراكز جديدة وذلك في إطار دعم الوزارة للاستثمار في مجال التعليم.

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .