دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 9/11/2019 م , الساعة 12:07 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

من بين مليون و780 مخالفة مرورية تم تسجيلها العام الماضي

67.7 % من المخالفات المرورية سرعة زائدة

مواطنون لـ الراية :مطلوب أفكار توعوية مبتكرة تستهدف الشباب
67.7 % من المخالفات المرورية سرعة زائدة

كتب - نشأت أمين :

أكدت الإحصاءات المرورية أن إجمالي عدد المخالفات المرورية المسجلة بالدولة خلال العام الماضي بلغت 1.781.466 مخالفة ، 68.7 % منها كانت مخالفات سرعة زائدة «رادار».

وعزا خبراء ومواطنون في تصريحات ل  الراية  أسباب ارتفاع نسبة حوادث السرعة في البلاد إلى جملة من الأسباب أبرزها زيادة أطوال الطرق السريعة والزيادة السكانية وزيادة أعداد المركبات والسائقين و تغيير سرعات الشوارع والتوسع في استخدام أجهزة الرادار، لافتين إلى أنه على الرغم من أن زيادة عدد المخالفات المضبوطة يعني نجاح أجهزة الرادار في إحكام السيطرة على الطرق وضبط السائقين المتهورين إلا أنه يعني أيضا فشل جهود التوعية في الوصول إلى الفئات المستهدفة وفي مقدمتهم الشباب داعين إلى ضرورة البحث عن برامج توعية جديدة تتناسب مع هذه الشريحة الهامة من أفراد المجتمع.

كما دعوْا إلى ضرورة وضع دوريات ثابتة بعد أجهزة الرادار لاستيقاف أي سائق متهور وسحب سيارته للحجز فورًا بما يجعل أي سائق يفكر مليًا قبل أن يُقدِم على تجاوز السرعة القانونية المقررة لافتين إلى أن الكثير من الأفراد والعوائل ماتوا في حوادث مرورية دون أن يكون لهم أي ذنب فيها سوى أن الأقدار شاءت أن يمروا بجوار سائق متهور.

 

أحمد الخليفي:

تغيير سرعات بعض الشوارع أحد الأسباب

 

قال الخبير المروري أحمد الخليفي: زيادة أعداد مخالفات السرعة يعني أن لدينا شبكة متطورة وكبيرة من أجهزة الرادار، وأن هذه الأجهزة تقوم بدورها في رصد هذه النوعية من المخالفات لأنه لو لم يكن لدينا هذه الأجهزة لما أمكننا ضبط مخالفات السرعة، كما أن هذه الزيادة تعود من ناحية أخرى إلى الارتفاع الكبير في أطوال الطرق في البلاد، وهي طرق حديثة ومتطورة للغاية وفضلاً عن ذلك فإن عوامل: الزيادة السكانية وزيادة أعداد المركبات والسائقين هي جميعًا من بين المسببات التي تساهم في زيادة المخالفات بشكل عام بما في ذلك مخالفات السرعة، يضاف إلى هذه الأسباب، التغييرات التي تحدث بين الحين والآخر في سرعات بعض الشوارع. وأوضح أنه من الواجب أن ننظر فيما إذا كان لهذا الارتفاع علاقة بارتفاع اعداد الحوادث المرورية في البلاد أم لا ؟ فإذا كان هناك علاقة فإننا نكون حينئذ إزاء قضية خطرة تستوجب التعامل معها بشدة وبشكل سريع أما إذا لم يكن له علاقة فإننا نكون أمام مشكلة غير مقلقة ويمكننا الحد منها بسهولة بمعرفة مسبباتها.

ولفت إلى أن الإحصاءات المرورية تبيّن أن هناك انخفاضًا في معدل الحوادث المرورية في عام 2018 بنسبة 9.2 %مقارنة بعام 2017 على الرغم من ارتفاع أعداد السكان والمركبات كما أن معظم الحوادث المرورية المرتكبة تمثلت في حوادث بسيطة بدون إصابات وأن معظم الإصابات الناجمة عن الحوادث تمثلت في إصابات بسيطة وذلك بنسبة 90.5 % وهو ما يؤكد أن ارتفاع نسبة مخالفة السرعة لم يكن له علاقة بالحوادث، مؤكداً أنه بعد الطفرة التي حدثت في مستوى الطرق في قطر والتوسع في إنشاء الطرق السريعة فإننا بحاجة في الوقت الحالي إلى الاهتمام بالارتقاء بسلوكيات السائقين.

 

د. محمد سيف الكواري :

جهود التوعية لم تصل للشباب

 

أكد د. محمد سيف الكواري أن ارتفاع نسبة مخالفات السرعة لدرجة أن تصل إلى ثلثي المخالفات المرتكبة في عام 2018 ليس له سوى معنى واحد، هو أن جهود التوعية لم تصل على النحو المطلوب إلى الفئات المستهدفة وهم الشباب بالدرجة الأولى وأن هناك حاجة للبحث عن أساليب جديدة لإيصالها.

وأضاف: هناك جهود كبيرة بذلتها الإدارة العامة للمرور ممثلة في إدارة التوعية المرورية فيما يتعلق بنشر الثقافة والوعي المروري بين فئات المجتمع المختلفة وهذه حقيقية لا يستطيع أن ينكرها أحد ولكن السؤال الأهم هو هل وصلت تلك الجهود إلى الناس و بالأحرى إلى الشباب؟

وتابع: منذ مدة كنت مدعوًّا لإحدى المناسبات لإلقاء محاضرة كانت مخصصة للشباب بالدرجة الأولى ولكن مع الأسف كانت القاعة خالية من الشباب تمامًا وهذا أمر لا شك يثير علامات استفهام كثيرة ويفرض علينا ضرورة أن نبحث عن برامج توعية جيدة تتيح لنا الوصول إلى هؤلاء الشباب بخلاف البرامج المطبقة حالياً.

و أوضح أنه لطالما فقدنا العديد من الشباب بسبب السرعة الزائدة لأن هذه السرعة هي السبب الأول وراء وقوع الغالبية العظمى من الحوادث المرورية ليس في قطر فقط بل في جميع أنحاء العالم وقد ضاعف استخدام الهاتف أثناء القيادة من خطورة ذلك النوع من المخالفات .وقال د.الكواري: الطرق الجديدة والجسور التي تم إنشاؤها في البلاد شبكة حديثة وتتمتع بدرجة أمان عالية و من المفترض أن وجود مثل هذه الشبكة أن يدفع الناس إلى الالتزام بالسرعات المقررة لأنه ليس هناك ثمة عوائق تؤخرهم عن الوصول إلى وجهاتهم إلى أن هناك حاجة إلى إقناع الشباب بخطورة السرعة على حياتهم وبدون هذا الإقناع فإنه لن تصلح أي وسائل أخرى معهم سواء كان ذلك عبر تشديد الغرامات أو العقوبات.

 

 

مبارك النعيمي:

حجز السيارة وتوقيف السائق المخالف

 

أوضح مبارك راشد النعيمي أن أبرز مرتكبي مخالفات السرعة هم فئة الشباب ممن تقل أعمارهم عن 20 عامًا، كذلك بعض قائدي السيارات من المقيمين المتهورين.

وأضاف: فيما يتعلق بمخالفات الشباب فإن الوسيلة الأمثل لمواجهتها تكمن في تفعيل دور الأسرة في الرقابة على الأبناء وهناك وسيلة أخرى وهي التعامل بشدة وحسم مع المخالفين وذلك من خلال الحجز الفوري للمركبة إلى جانب توقيف الشخص المخالف، ولو لعدة أيام وكذلك تغريمه وهذا الأمر موجود في الدول الأوربية وأمريكا لأنهم يعتبرون السرعة جريمة و شروع في الانتحار من جانب الشخص المخالف لذلك فإن الناس هناك ملتزمون بالسرعات المقررة على الطرق، والسائحون والضيوف الزائرون لتلك البلدان يجدون أنفسهم مجبرين على الالتزام بالقانون لتجنب تلك العقوبات الصارمة التي لا تعرف المحاباة.

وتابع : الشباب المتهور لا يصلح معه أسلوب الغرامات المالية مهما تم تشديدها لأنه يرى أن والده في النهاية سوف يقوم بدفعها، لذلك علينا أن نقتدي بالدول الأوربية في هذا الشأن. وأكد أنه من الخطأ ألا نقوم بوضع دوريات ثابتة على بعد مسافة من المكان الموجود به أجهزة الرادار، مضيفًا: نشر الدوريات الثابتة بعد أجهزة الرادار ضرورة حيث يمكنها أن تقوم باستيقاف الشخص المخالف على الفور عندما يمر أمامها وتقوم باتخاذ الإجراء القانونية اللازمة معه، موضحاً أن هناك الكثير من الأفراد والعوائل الذين ماتوا في حوادث مرورية دون أن يكون لهم أي ذنب فيها سوى أن الأقدار شاءت أن يمروا في هذه اللحظة بجوار سائق متهور.

 

ثلثا مخالفات 2018 سرعة زائدة

 

أكدت الإحصاءات المرورية أن إجمالي عدد المخالفات المرورية المسجلة بالدولة خلال عام 2018 بلغت 1.781.466 مخالفة بارتفاع 1.7 % عن عام 2017 ,موضحة أن ثلثي تلك المخالفات تمثلت في مخالفات السرعة الزائدة «رادار» وذلك بنسبة 68.7 % و قد بلغ المتوسط الشهري للمخالفات المرورية 148.456 مخالفة وبينت الإحصاءات التي تضمنها كتاب الإنجازات الداخلية للدولة لعام 2018 – 2019 انخفاض معدل شدة خطورة الحوادث المرورية في عام 2018 بنسبة 9.2% مقارنة بعام 2017 على الرغم من ارتفاع أعداد كل من السكان والمركبات.

ووفقا للتقرير فقد شهدت الحوادث المرورية المسجلة في عام 2018 انخفاضًا بمقدار 16.739 حادثًا مروريًا وبمعدل 7% مقارنة بعام 2017 ,كما أن معظم الحوادث المرورية المرتكبة تمثلت في حوادث بسيطة بدون إصابات وذلك بنسبة 97.2 % كما أن معظم الإصابات الناجمة عن الحوادث المرورية تمثلت في إصابات بسيطة وذلك بنسبة 90.5 %.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .